كرة قدم

مباراتا «مارس» تحسم سباق التأهل

ماجد حسن يتخطى أحد لاعبي ماليزيا (الاتحاد)

ماجد حسن يتخطى أحد لاعبي ماليزيا (الاتحاد)

معتز الشامي (كوالالمبور)

يبدو أننا سنظل في حالة ترقب، حتى انتهاء مشوار التصفيات الآسيوية المزدوجة، المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، وذلك بعد فوز منتخبنا على ماليزيا والنتيجة الكبيرة، التي حققها الأخضر السعودي على فريق تيمور الشرقية، بعشرة أهداف نظيفة.
حيث أدخلت الأهداف السعودية العشرة، منتخبنا إلى لعبة الحسابات مجدداً، بعدما بات الأخضر في صدارة ترتيب المجموعة الأولى بـ16 نقطة، بينما بات لمنتخبنا 13 نقطة، كما رفع الأخضر رصيده من الأهداف إلى 25 هدفاً، ودخل مرماه 3 فقط، بفارق أهداف 22 هدفاً، أما منتخبنا فسجل 23 هدفاً، بينما دخل مرماه 3 أهداف، ما يعني أن فارق أهدافه 20 هدفاً.
وكان الاتحاد الآسيوي قد غير آلية احتساب النقاط والتأهل، بحيث يتأهل أول كل مجموعة، من المجموعات الثماني مباشرة للمرحلة الثالثة، والأخيرة من مشوار التصفيات، بينما يتم اختيار أفضل 4 منتخبات، أصحاب المركز الثاني من بين المجموعات الثماني وفق آلية جديدة، وذلك بعد قرار إبعاد منتخب إندونيسيا نتيجة للعقوبات التي وقعت عليه من قبل الفيفا.
أما طريقة احتساب أفضل 4 ثوانٍ، فتكون بعد خصم نتائج المنتخبات التي تحل ثانياً بنهاية التصفيات، مع المنتخب الأخير في مجموعته، ما يعني استقطاع النقاط والأهداف، ومن ثم يدخل في مقارنة، مع بقية المنتخبات الثمانية في المجموعات الـ8 الأخرى.
ووفق الوضع الحالي، يكون حسم التأهل قد تم تأجيله حتى مباراتي مارس المقبل في أبوظبي، عندما يلتقي منتخبنا أمام فلسطين يوم 24 ثم السعودية يوم 29 من الشهر نفسه، وفي حالة فوز منتخبنا في المباراتين، سيكون قد تساوى مع الأخضر السعودي في عدد النقاط، ولكل منهما 19 نقطة وقتها، على اعتبار أن الأخضر سيحقق الفوز بسهولة على ماليزيا في الرياض.
وفي تلك المرحلة، يتم النظر إلى فارق الأهداف، بيننا وبين المنتخب السعودي، المرشح لأن يسجل عدداً أكبر في مرمى ماليزيا، بلقاء العودة في مارس المقبل، وسيكون فارق الأهداف هو أول ما يتم الاحتكام إليه، للفصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط.
وهنا قد نجد أنفسنا وصلنا إلى الترتيب الثاني بنهاية التصفيات، وفي هذه الحالة، يتم استقطاع أهدافنا الـ9، ذهاباً وإياباً في تيمور الشرقية متذيل الترتيب، بالإضافة إلى النقاط الـ6، التي حصدناها بفوزين داخل وخارج الأرض، وتظل فقط الأهداف التي سجلناها أو دخلت مرمانا أمام الأخضر وفلسطين وماليزيا، وهو رقم قد يكون كافياً لوضعنا ضمن أفضل 4 منتخبات.
ولذلك على منتخبنا الفوز على المنتخب الفلسطيني بنتيجة كبيرة، ثم الفوز على الأخضر أيضاً بنتيجة أكبر من لقاء الذهاب، ما يعني هدفين نظيفين أو أكثر، لأن فارق الأهداف سيكون هو بوابة التأهل بتصدر المجموعة، وليس فقط مجرد الفوز على الأخضر وفلسطين في آخر محطتين.
وحتى في حالة فوزنا بمباراتي مارس أمام فلسطين والسعودية، وتأهل الأخضر متصدراً للترتيب، فسيعني ذلك أيضاً زيادة فرصتنا في التأهل ضمن أفضل 4 ثوانٍ، حيث أن فارق النقاط وقتها سيكون هو الأهم، ويحسم المقارنة لصالحنا، حيث سنصل بنهاية التصفيات لـ13 نقطة، بعد خصم 6 نقاط ضريبة الفوز على تيمور مرتين لكونه متذيل الترتيب.