الرياضي

الوصل يدشن المشاركة الرابعة بمواجهة السد

الوصل جاهز لبداية المشوار الآسيوي (الاتحاد)

الوصل جاهز لبداية المشوار الآسيوي (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

بعد غياب عقد كامل عن المحفل القاري، منذ آخر ظهور عام 2008، يعود الوصل إلى واجهة المشاركة في دوري أبطال آسيا 2018، حينما يواجه السد القطري في الساعة السابعة مساء اليوم، على ملعب زعبيل بدبي، في الجولة الأولى ضمن المجموعة الثالثة، والتي تفتتح بمباراة بيروزي الإيراني وناساف الأوزبكي في الساعة السادسة إلا الربع مساء غد، على استاد آزادي في طهران.
وتأتي عودة «الإمبراطور» إلى المحفل الآسيوي، حيث يستعد للمشاركة الرابعة في تاريخه، بعد النتائج الإيجابية للفريق في الموسم الماضي 2016- 2017، حينما ظفر بمقعد وصافة الدوري خلف الجزيرة «حامل اللقب»، وحصد 57 نقطة من 26 مباراة، بالفوز في 17 لقاءً والتعادل 6 مرات، مقابل الخسارة في ثلاث مباريات فقط، حيث سجل خط هجومه 55 هدفاً، مقابل 26 هدفاً هزت شباكه، ليضمن الوجود في أبطال آسيا إلى جانب الثلاثي الجزيرة، الوحدة، والعين.
ويعول الوصل في مباراة الليلة على الجاهزية الفنية والبدنية لأغلب نجومه، من أجل بداية إيجابية قبل استكمال مشواره في البطولة، بخوض مباراة الجولة الثانية أمام مضيفه ناساف الأوزبكي الثلاثاء المقابل، فيما ستكون مباراته الثالثة 5 مارس المقبل أمام بيروزي في إيران، والرابعة أمام المنافس نفسه 13 مارس، على ملعب زعبيل في دبي، على أن يواجه السد في الجولة الخامسة 2 أبريل المقبل، ويختتم مشوار الدور الأول بلقاء ضيفه ناساف الأوزبكي 16 أبريل.
وطوى الجهاز الفني للوصل، بقيادة الأرجنتيني رودولفو، والذي يستعد بدوره لخوض التجربة الأولى على مستوى دوري أبطال آسيا، ملف المنافسات المحلية، بعد النتائج السلبية للفريق، في آخر مباراتين على مستوى منافسة الدوري، بالخسارة أمام الوحدة 3-4، والتعادل مع ضيفه الجزيرة 1-1 ليتراجع ترتيب الفريق إلى المركز الثالث.
ويعتمد الوصل بشكل أساسي على قدرات الثلاثي البرازيلي فابيو ليما، كايو كانيدو، ورونالدو مينديز لغزو شباك الفرق المنافسة، حيث يتصدر الثنائي ليما وكايو قائمة هدافي الفريق في منافسة الدوري برصيد 17 هدفاً للأول، و12 هدفاً للثاني، وتشكل المشاركة القارية مطمحاً شخصياً للثلاثي البرازيلي، من أجل مواصلة مشوار الإبداع المحلي على مستوى دوري أبطال آسيا.
ويفتقد «الإمبراطور» في مباراة الليلة، لجهود الثنائي عبدالرحمن علي لاعب قلب الدفاع، ومحمد سرور لاعب الوسط «البديل»، ولن يجد الجهاز الفني صعوبات كبيرة في تعويض غياب الثنائي، في ظل جاهزية أغلب اللاعبين، ومن المتوقع أن يعوض عبدالله صالح، غياب زميله عبدالرحمن في قلب الدافع، على غرار مباراة الجزيرة في الجولة الماضية للدوري، ليلعب إلى جانب القائد وحيد إسماعيل، فيما يشارك هزاع سالم صاحب الخبرة القارية في مركز الظهير الأيسر، وسالم العزيزي ظهيراً أيمن، ومن خلفهم الحارس سلطان المنذري، الساعي بدوره لاستعادة مستواه المعهود مع الفريق.
وستكون المشاركة الحالية للوصل هي الرابعة على المستوى القاري، بعد نسخ 1993,1995، و2008، وحقق الفريق أفضل نتائجه في الآسيوية، خلال الظهور الأول، حينما خاض 6 مباريات، حقق الفوز في 5 لقاءات، مقابل الخسارة في مباراة واحدة أمام الشباب السعودي بركلات الترجيح 3-4، في الدور نصف النهائي للبطولة، بعد التعادل 2-2 في الأوقات الأصلية للمباراة التي أقيمت بالبحرين، قبل أن يظفر بالمركز الثالث بالفوز على منافسه يوميوري الياباني 4-3.
ويعد «الإمبراطور» صاحب نتيجة أكبر فوز للأندية الإماراتية على مستوى المنافسات الآسيوية، بفوزه على فريق وهيب لاهور الباكستاني 10- 1 في نسخة عام 1993، وشهدت المشاركة الثانية للوصل في نسخة عام 1995 خروجه من ربع النهائي، بعد احتلاله المركز الثالث في ترتيب مجموعته، بالفوز في مباراتين، والتعادل في واحدة، مقابل الخسارة في ثلاث مواجهات أخرى، واحتل «الإمبراطور» ذات المركز في المشاركة الأخيرة في 2008 في المجموعة الثانية، بعدما خاض 6 مباريات حقق الفوز في اثنتين، والتعادل في واحدة والخسارة في ثلاث مباريات.
ووصل إجمالي عدد مباريات الوصل في مشاركاته الماضية على المستوى الآسيوي الى 17 مباراة، حقق الفوز في 9، والتعادل في 2، والخسارة في 6، وسجل هجومه 36 هدفاً مقابل 23 استقبلتها شباك الفريق.