الرياضي

«أبوظبي للمحيطات» يعلن التحدي في الرحلة من أبوظبي إلى سانيا

«عزام» خلال مشاركته في السباق التجريبي (من المصدر)

«عزام» خلال مشاركته في السباق التجريبي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)
يستعد أعضاء «فريق أبوظبي للمحيطات»، ممثل أبوظبي في «سباق فولفو للمحيطات» لموسم 2014 - 2015 والمدعوم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للتنافس مرة أخرى مع اقتراب انتهاء فعاليات محطة السباق في العاصمة، والتي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع في نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت في منطقة كاسر الأمواج على الكورنيش.
وسينطلق أسطول اليخوت المشاركة السباق في الثانية ظهر بعد غد نحو مدينة سانيا في الصين كجزء من الجولة الثالثة من السباق.
وقد جاء الفريق في المرتبة الأولى خلال الجولة الافتتاحية للسباق العالمي، والتي انطلقت من نقطة البداية في أليكانتي الإسبانية إلى كيب تاون في جنوب أفريقيا، كما وصل الفريق في المرتبة الثالثة إلى محطة أبوظبي 13 ديسمبر الماضي، محققاً بقيادة الربان إيان ووكر الحائز على ميداليتين أولمبيتين، والبحار الإماراتي عادل خالد تعادلاً على أربع نقاط مع كلاً من فريق «برونل» الهولندي والفريق الصيني «دونج فينج» في مجمل نتائج السباق الذي يستمر لمدة تسعة أشهر على التوالي، وينتهي في مدينة جوثنبرج في السويد في شهر يونيو 2015.
ونال أعضاء الفريق قسطاً جيداً من الراحة خلال وقفة السباق في الدولة خلال الأسابيع الماضية، وقضوا أوقات فراغهم مع عائلاتهم وبالاستمتاع بالنشاطات الترفيهية والخارجية المتعددة في أبوظبي، خاصة في هذا الوقت من العام، حيث تتمتع الإمارة بالجو المعتدل الجميل.
واستعداداً للمنافسات المرتقبة، قال ملاح الفريق البحار سايمون فيشر، «جميع أعضاء فريقنا متحمسون للعودة للعمل والتسابق مرة أخرى بعدما نلنا قسطاً من الراحة بعد انتهاء الجولة الأولى والثانية للسباق، ونحن مشغولون الآن بالتحضير والاستعداد لسباق التدريب التقديمي وسباق الميناء الداخلي على الكورنيش، بالإضافة إلى انطلاق الجولة الثالثة إلى شرق آسيا».
وأضاف: «الفريق سيبذل كافة جهده للفوز بسباق الميناء الداخلي على متن يخت «عزام» أمام الجماهير وزوار القرية الداعمين والمشجعين للفريق في محطة الوطن، وأن جميع زملائه يتطلعون بشكل كبير إلى السباق على الكورنيش، بالرغم أن الفوز بهذا النشاط في منطقة الميناء لا يحتسب ضمن النقاط الكلية للسباق».
وتابع: «أتوقع أن تتصف الأحوال الجوية خلال سباق الميناء الداخلي غداً بالرياح المحلية الخفيفة وعقد بحرية تتراوح بين 10 إلى 12، والتي يعتبرها البحار المحترف أجواء مثالية لتسابق اليخوت، ولكنه أكد أيضاً أن الرياح الشمالية التي تمتاز بها منطقة الخليج العربي قد تزيد من سرعة الرياح لتتراوح بين 18 و 20 عقدة بحرية».
وتعتبر مسافة الإبحار الإجمالية من أبوظبي إلى مدينة سانيا الواقعة في جزيرة هاينان جنوب الصين الأقصر حتى الآن، ولكن ملاح الفريق سايمون فيشر شدد أن الجولة الثالثة ستشهد الكثير من التحديات خاصة من النواحي الملاحية. وتابع: «مسار الملاحة للجولة الثالثة معقد جداً حيث تتطلب الكثير من الإبحار الساحلي وتتسم بالكثير من الرياح المتأثرة بالحرارة، وأتوقع أن يكون الخروج من منطقة الرياح الخفيفة والتيارات البحرية القوية في الخليج العربي التحدي الأول لنا في هذه الجولة».
وأوضح «أتوقع أن تكون هذه التجربة بمثابة الإبحار والدخول إلى البحر الأبيض المتوسط، وسنركز بشكل أساسي عند انطلاقنا على الخروج من ساحل أبوظبي مع اليخوت المتصدرة للسباق والبقاء ضمن مجموعتهم».
كما من المتوقع أن تواجه اليخوت المشاركة ظروفا متناغمة وبوتيرة مستقرة إلى حد ما خلال إبحارهم بالقرب من المنطقة الجنوبية من الهند عن طريق رياح موسمية شمالية شرقية، ويجب على الفريق أن يعتمد استراتيجية تتضمن إما الإبحار بالقرب من الساحل الهندي أو الابتعاد عنه، وقد يكون هذا القرار الأهم خلال الجولة الثالثة بأكملها. كما يجب على الفريق توخي الحذر عند الإبحار عبر مضيق ملقة بالقرب من سنغافورا، حيث تسوده الرياح الخفيفة والتيارات البحرية القوية ويعتبر ممر الشحن التجاري الأكثر نشاطاً في العالم، ومن هذه النقطة، يجب على الفريق أن يواجه نحو ألف ميل بحري من الرياح القوية والمتقلبة خلال عبورهم من بحر الصين الجنوبي، والساحل الجنوبي لفيتنام قبل الوصول إلى نقطة نهاية الجولة الثالثة في سانيا».
وقال: «الإستراتيجية الأساسية للفريق ستتضمن الإبحار بشكل حذر والبقاء في مرتبة اليخوت الثلاثة المتصدرة للسباق، بالإضافة إلى تجنب النتائج السلبية بكافة أشكالها».


ترويسة - 9
تستغرق الجولة الثالثة لسباق فولفو للمحيطات من أبوظبي إلى سانيا في الصين نحو ثلاثة أسابيع، وتقطع خلالها اليخوت مسافة تقدر بـ 4670 ميلاً بحرياً.