الاقتصادي

وزير تونسي يحذر من استمرار تعطل إنتاج الفوسفات

خط لإنتاج فوسفات في تونس (أرشيفية)

خط لإنتاج فوسفات في تونس (أرشيفية)

تونس (د ب أ)

حذر وزير الطاقة والمناجم التونسي خالد قدور أمس من استمرار توقف الإنتاج بصفة كلية في مصانع الفوسفات جنوب تونس مع تزايد الخسائر المالية. وقال إن الوضع الحالي الذي يشهد تعطيلاً للإنتاج، غير مقبول ولا ينبغي أن يستمر لأنه يبعد المستثمرين عن القدوم إلى البلاد.
وتعطلت عمليات الإنتاج في مدن الحوض المنجمي في ولاية قفصة خلال الإعلان عن نتائج توظيف في شركة فوسفات قفصة، أكبر مشغل في المنطقة، يوم 20 يناير الماضي، لـ1700 عامل جديد.
ويتهم عاطلون الشركة بالمحسوبية في التوظيف، وهو ما تنفيه الشركة. ودخل المحتجون منذ أسابيع في اعتصامات ما أدى إلى تعطيل الإنتاج كلياً.
وقال الوزير قدور، للإذاعة الوطنية أمس: «لا يمكن للشركة أن تشغل الجميع، حجم الرواتب في الشركة يبلغ سنوياً نحو 500 مليون دينار، وهي تشمل حوالي 30 ألف موظف بعضهم يشغل مهناً غير واضحة».
وأضاف أن الشركة ستجتمع في وقت لاحق اليوم لإصدار قرارات جديدة.
وتونس من أهم مصدري العالم لمادة الفوسفات، لكن حجم الإنتاج تهاوى من نحو 8 ملايين طن سنوياً إلى أقل من النصف بعد أحداث الثورة عام 2011، بسبب الاحتجاجات الاجتماعية والإضرابات العمالية.
وتراجع الإنتاج في يناير الماضي إلى 160 ألف طن مقارنة بنحو 500 ألف طن خلال نفس الفترة من العام الماضي.
واليوم نفذ موظفو الشركة وقفة احتجاجية أمام مقرها لمطالبة الحكومة، مطالبين بالإسراع بحل الإشكال، واستئناف إنتاج الفوسفات لتفادي انهيار المؤسسة.
وقال الاتحاد العام التونسي للشغل إنه سيجتمع مع نقابات المناجم اليوم الثلاثاء للنظر في تطورات الأوضاع بالشركة، وإصدار مقترحات لإنقاذ المؤسسة والحفاظ على ديمومتها.