منوعات

10 نصائح علمية لإقامة علاقات ناجحة وسعيدة ودائمة

هل ارتكبت يوما أخطاء سخيفة دمرت علاقة رائعة؟ قطعا، كلنا مر بهذه المرحلة. قرأت كثيرا في مجال العلاقات وكيفية إقامة علاقات دائمة وسعيدة سواء كانت علاقات زوجية أو علاقات مع الأهل والأصدقاء. أريد أن أتقاسم معكم هذه النصائح المثبتة علميا للمساعدة على تجنب هذه الأخطاء السخيفة.


1. كن واضحا:


كن واضحا وحاول التوصل إلى حقيقة هذه العلاقة. فكر في كل جوانب علاقاتك ومشاعرك وأفكارك ومشاعر وأفكار الشخص الآخر والسياق الخارجي. إذا وجدت نفسك لا ترتاح لجانب من هذا الواقع، فهذا يعني ضرورة تركيزك على هذا الجانب، حيث إن الحقائق التي لا تريد أن تقر بها أو الأشياء التي لا ترتاح لها من المرجح أن تكون هي التي ستسبب لك التعاسة في علاقتك في المستقبل. من الأفضل أن تواجه الحقيقة بشجاعة ومعالجتها بدلا من تخريب علاقتك على المدى الطويل. 


2. لا تظن أن الطرف الآخر نسخة منك:


من أكبر الأخطار في العلاقات الوثيقة، هو افتراض أن الشخص الآخر مثلك تماما في المشاعر والأفكار لأن ذاتنا الانفعالية ترفض قبول أن الشخص المقرب إلينا هو في واقع الأمر مختلف عنا وفي بعض الأحيان يكون مختلفا جدا عنا. 


3. مصارحة الطرف الآخر:


المصارحة هي استراتيجية في التواصل تتسم فيها أنت بالصراحة والصدق مع الأشخاص المقربين إليك في حياتك سواء كان المصارحة فيما يخص مشاعرك أو أفكارك أو أي شيء يتعلق بك كوسيلة للتقرب. قل للطرف الآخر معلومات عنك وعن الأشياء التي تعتقد أنك تريده أن يعرفها.


مثلا  إذا كنت في حاجة إلى كلمات التشجيع، يجب أن تقول للشخص الآخر أنك في حاجة إلى ذلك. لكن حتى ينجح هذا الأسلوب، من المهم ألا تتوقع أن الطرف الآخر سوف يستجيب حيث إنك مسؤول عن إبلاغه باحتياجاتك ورغباتك. بعد ذلك، تكون له مطلق الحرية في الاختيار استنادا إلى احتياجاته ورغباته.


4. أزل كل عوائق التواصل:


حتى تكون هناك حالة من التواصل الصريح والصادق، لابد من إزالة العوائق. حاول أن تتوصل إلى ما تفضله أنت من أشكال التواصل ثم حاولا الوصول إلى حل وسط يرضيكما معا. 


5. قراءة ما بين السطور:


لا تستمع فقط لما يقوله الشخص الآخر، بل حاول أيضا إدراك مشاعره وفهم الكلمات. لاحظ ما إذا كان الشخص الآخر يبدو متوترا أو حزينا أو محبطا أو سعيدا أو فرحا، وهكذا. حاول أيضا الانتباه إلى نبرة الصوت ولغة الجسد وما لا يقال صراحة. هذه القراءة بين السطور ستزيد من قدرتك على فهم الشخص الآخر وستجعل ردك يؤدي إلى السعادة والعلاقات الدائمة. 


6. حدد مواعيد معينة للنقاش:


هذا حل منظم وسحري للعديد من المشكلات الخاصة بالعلاقات. حدد موعدا بعينه للتحدث عن حالة العلاقة بينكما وما الذي يمكن تحسينه. من الممكن مثلا أن تكون هذه المناقشة مرة كل أسبوعين. فيمكن الحديث أولا عن أكثر الأشياء التي أسعدتنا من الطرف الآخر خلال الأسبوعين الماضيين، ثم نناقش ما يمكن أن يتحسن في علاقتنا وكيف نفعل ذلك. بعد ذلك، يمكن أن نشكر بعضنا بعضا على هذه المناقشة المثمرة.


7. الثقة في الآخر:


كل الخطوات سالفة الذكر تساعدك على بناء الثقة الذي تظهر الأبحاث أنه أساسي في بناء علاقة سعيدة ودائمة. تذكر دائما قيمة مستوى الثقة في أي علاقة. إذا كنت تريد علاقة تتسم بالوضوح، فعليك أن تقدم على أشياء لبناء الثقة وجمع المعلومات عن الأشياء التي تجعل الآخر يثق بك.


8. احترم الخصوصية:


من الجوانب الأساسية لإظهار الثقة، إتاحة مساحة من الحرية للطرف الآخر والسماح له بالخصوصية. التطورات التكنولوجية تجعل من السهل علينا أن نراقب بعضنا بعضا وأن نكون في حالة تواصل دائمة. لكن سماح كل منا للآخر بأن تكون له خصوصيته يساعد كثيرا في إقامة علاقة مبنية على السعادة وهي تساعد كذلك على تحقيق الثقة المتبادلة.


9. اجعل الخلافات تمر بسلام:


إليك هذه المفاجأة، الخلافات يمكن أن تكون في صالح علاقتك. إذا بدأت أي علاقة وظننت أن العلاقات الصحية تعني عدم وجود أي خلاف، فهذا يعني في الغالب فشل العلاقة لأن الخلاف الأول ممكن أن يؤدي في هذه الحالة إلى انتهاء العلاقة. بدلا من ذلك، عليك أن تتعلم طرق حل الخلافات بطريقة سليمة وتحدث عنها مع الطرف الآخر. عند وجود أي خلاف، وضح للطرف الآخر مدى اهتمامك به. وتحدث عن الحقائق وتجنب اللوم. وبدلا من ذلك، ابدِ تفهمك لحسن نية الآخر. كن متقبلا لتغيير رأيك إذا اكتشفت أنك المسؤول عن الخطأ واعتذر بسرعة وبصدق. تجنب التركيز على الماضي بل حاول السعي إلى سلوك أفضل في المستقبل. في نهاية أي خلاف، ركز على إعادة التواصل وإصلاح ما أفسده هذا الخلاف. 


10. الحل الوسط:


حاول تحقيق توازن بين تلبية احتياجاتك وتلبية احتياجات الشخص الآخر. حاول كذلك الوصول إلى حل وسط في مجالات الخلاف. إن القدرة على الوصول إلى الحل الوسط هي مفتاح السعادة والعلاقات الدائمة. مجتمع اليوم يركز على الفردية لكن حتى تنجح أي علاقة، لابد من عدم التمركز حول الذات وأن نضع أنفسنا مكان الشخص الآخر ونفهم وجهة نظره وأفكاره ومشاعره، مما يجعل الحل الوسط أسهل كثيرا.