الاقتصادي

العقارات واتصالات تدعمان ارتفاع الأسهم المحلية

يوسف البستنجي (أبوظبي)

ارتدت أسواق المال المحلية صعوداً بشكل طفيف خلال جلسة تداولات الأمس، وتمكنت من استرجاع نحو 4,5 مليار درهم من خسائر القيمة السوقية التي منيت بها أول أمس، بدعم من مشتريات المستثمرين المواطنين في سوق دبي المالي، والمستثمرين الأجانب في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث بلغ صافي تداولات الأجانب نحو 50 مليون درهم محصلة شراء في سوق أبوظبي، بينما سجلت تداولاتهم نحو 73 مليون درهم محصلة بيع في سوق دبي.
وحظيت المؤشرات العامة للأسواق بدعم من قطاعات «الاتصالات» و»البنوك» و»العقار» خلال الجلسة.
وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع خلال جلسة تداول الأمس، بنسبة 0,66% ليغلق على 4240,38 نقطة، وشهدت القيمة السوقية ارتفاعاً بقيمة 4,5 مليار درهم لتصل إلى 687,42 مليار درهم، وقد تم تداول ما يقارب 481,51 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 730 مليون درهم خلال جلسة التداول من خلال 9817 صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 60 من أصل 127 شركة مدرجة في الأسواق المالية.
وحققت أسعار أسهم 34 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 21 شركة، بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وقال أسامة العشري، عضو جمعية المحللين الفنيين البريطانية: إن التراجع الذي سجلته الأسواق خلال الأسبوع الحالي متوقع بعد هبوط المؤشرات وتجاوزها مستويات دعم رئيسة في بداية تداولات الأسبوع وبعد تسجيل إغلاق سلبي في نهاية تداولات الأسبوع الماضي مع الإشارة بسهولة استمرار تراجع المؤشرات استهدافاً لمستويات دعم جديدة على المدى القصير أو المتوسط، حيث لم يعبر ارتدادها الأخير يوم أمس عن نوايا حقيقية لانتهاء الأزمة، لاسيما مع استمرار تراجع أسعار النفط صوب مستوياتها الدنيا لتداولات العام الحالي مما يسهل تسجيل أسعار دنيا جديدة لخام برنت بالتحديد.
وأشار العشري إلى خطورة تداول النفط عند أدنى مستوياته في التوقيت الحالي قرب نهاية تداولات العام الحالي، مما قد يتبعه من إغلاق سلبي لتداولات العام الحالي قد يسهل استرسال موجات التراجع خلال تداولات الربع الأول من العام القادم، مما سيؤثر سلباً على الأغلب على أسواق الأسهم الخليجية بشكل عام، وبناء عليه لا ينبغي الإفراط في التفاؤل، وخاصة أن خرائط اتجاه المدى المتوسط والقصير للعديد من الأوراق الرئيسة في كلا السوقين، سواء دبي أو أبوظبي ما زالت تعطي إشارات سلبية تشير إلى سهولة استمرار موجات التراجع صوب مستويات دعم جديدة هبوطاً، سواء على المدى المتوسط أو القصير، مع الإحاطة بأن النظرة المتشائمة لتداول المؤشرات سوف تستمر ما لم تنجح في الارتداد صعودا بشكل حقيقي صوب مستويات مقاومة رئيسة وهو احتمال بات صعباً في التوقيت الحالي.
وقال: بالنسبة لمؤشر سوق دبي الذي نجح في تجاوز مستوى الدعم الرئيس عند 3289 خلال تداولات الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تراجعه بعنف في مستهل تداولات الأسبوع الحالي مسجلاً أسعاراً دنيا جديدة لتداولات العام الحالي وغالباً تتواصل التراجعات بسهولة صوب مستويات الدعم حول حاجز الدعم النفسي عند 3000 نقطة على المدى المتوسط أو القصير، قبل أن ينجح المؤشر في تبني ارتداد حقيقي.
وبالنسبة لمؤشر سوق أبوظبي الذي نجح مؤخراً في تجاوز مستوى الدعم الرئيس عند 4178، مما سيترتب عليه غالباً استهداف مستويات دعم جديدة دون حاجز الدعم النفسي عند 4000 على المدى المتوسط أو القصير، غير أن العامل الأخطر في التوقيت الحالي هو احتمالية إغلاق المؤشرات عند أدنى مستوياتها في نهاية تداولات العام الحالي، مما يعني احتمالية تواصل التراجعات خلال تداولات الربع الأول من العام القادم، وبناء عليه تستمر النظرة بالتشاؤم لأداء المؤشرات ما لم تتوجه صعوداً وبشكل مباشر صوب مستويات مقاومة رئيسة وهو احتمال أصبح من الصعب تحقيقه في التوقيت الحالي على الأقل، لذا ننصح بالاستمرار في توخى الحذر وتحسب المخاطر لبعض الوقت.
وتفصيلا، جاء سهم «شركة أرابتك القابضة» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 113,63 مليون درهم موزعة على 100,73 مليون سهم من خلال 1695 صفقة، وجاء سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 90,02 مليون درهم موزعة على 15,3 مليون سهم من خلال 582 صفقة.
حقق سهم «شركة أرابتك القابضة» أكثر نسبة ارتفاع سعري، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 1,16 درهم مرتفعاً بنسبة 8,41% من خلال تداول 100,73 مليون سهم بقيمة 113,63 مليون درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم «شركة أملاك للتمويل» ليغلق على مستوى1,45 درهم مرتفعاً بنسبة 8,21% من خلال تداول 44,65 مليون سهم بقيمة 62,9 مليون درهم.
سجل سهم «مجموعة السلام القابضة» أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول، حيث أقفل سعر السهم على مستوى 0,45 درهم مسجلا خسارة بنسبة 9,88% من خلال تداول 856 سهم بقيمة 382,63 درهم، تلاه سهم «تكافل الإمارات» الذي انخفض بنسبة 9,52% ليغلق على مستوى 1,52 درهم من خلال تداول 0,42 مليون سهم بقيمة 0,65 مليون درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة الانخفاض في مؤشر سوق الإمارات المالي 7,41% وبلغ إجمالي قيمة التداول 192,06 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاع سعري 31 من أصل 127 وعدد الشركات المتراجعة 85 شركة.
و يتصدر مؤشر قطاع «الاتصالات» المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 43,4% ليستقر على مستوى 3084,45 نقطة مقارنة مع 2150,42 نقطة تلاه مؤشر قطاع «السلع الاستهلاكية» ومحققا نسبة ارتفاع عن نهاية العام الماضي بلغت 30,3% ليستقر على مستوى 1921,75 نقطة مقارنة مع 1473,78 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الصناعة» ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 8,8% ليستقر على مستوى 950,98 نقطة مقارنة مع 1043,05 نقطة تلاه مؤشر قطاع «النقل» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 10% ليستقر على مستوى 3111,72 نقطة مقارنة مع 3462,18 نقطة تلاه مؤشر قطاع «التأمين» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 12% ليستقر على مستوى 1310,71 نقطة مقارنة مع 1498,28 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الخدمات» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 14% ليستقر على مستوى 1329,91 نقطة مقارنة مع 1554,19 نقطة تلاه مؤشر قطاع «العقار» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 15% ليستقر على مستوى 4901,76 نقطة مقارنة مع 5819,32 نقطة تلاه مؤشر قطاع «البنوك» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 16% ليستقر على مستوى 2899,30 نقطة مقارنة مع 3483,67 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الاستثمار والخدمات المالية» ومحققا نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 30% ليستقر على مستوى 3390,75 نقطة مقارنة مع 4893,55 نقطة تلاه مؤشر قطاع «الطاقة» ومحققاً نسبة انخفاض عن نهاية العام الماضي بلغت 40% ليستقر على مستوى 55,2 نقطة مقارنة مع 93 نقطة.

«الخليج للصناعات الدوائية»..164,5 مليون درهم أرباحاً
أبوظبي (الاتحاد)

حققت شركة الخليج للصناعات الدوائية أرباحاً صافية بلغت قيمتها 164,5 مليون درهم عن فترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2015، مقارنة مع أرباح بلغت قيمتها 159,2 مليون درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، حسب البيانات المالية للشركة المفصح عنها أمس.
وقالت الشركة، إنها حققت أرباحاً صافية بلغت قيمتها نحو 33 مليون درهم خلال الربع الثالث من العام الحالي، مقارنة مع 43 مليون درهم تقريباً خلال الفترة المقابلة من العام 2014.
ووفقاً للبيانات المالية، ارتفعت القيمة الإجمالية لموجودات الشركة إلى 3,5 مليار درهم نهاية سبتمبر 2015، مقارنة مع إجمالي موجودات بلغت قيمتها 3,25 مليار درهم نهاية ديسمبر 2014.