عربي ودولي

الإيزيديون يسرقون ويحرقون منازل مسلمين بسنجار العراقية

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أفاد شهود عيان أن عدداً من مسلحي الأقلية اليزيدية في العراق أقدموا أمس، على حرق ونهب منازل العرب في بلدة سنجار التي حررتها قوات البيشمركة الكردية من سيطرة تنظيم «داعش». في حين توصل مجلس محافظة صلاح الدين إلى اتفاق مع الأطراف التي أشعلت فتنة واشتباكات في قضاء طوزخورماتو، يقضي بإخراج قوات البيشمركة ومليشيات «الحشد الشعبي» من القضاء، لتتولى الشرطة المحلية الملف الأمني للقضاء، الذي اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الأوضاع فيه «فتنة بين العرب والكرد والتركمان».
وقال النائب عن محافظة نينوى علي المتيوتي أمس، إن ميليشيات إيزيدية نهبت بيوت العرب داخل مدينة سنجار من خلال تحميل عشرات سيارات النقل بالأجهزة المنزلية، متجهة إلى جبل سنجار حيث مجمعات الإيزيديين.
وأوضح أن خمس قرى جرى نهبها من قبل ميليشيات يزيدية وحرقت سبعة مساجد وحسينيات. موضحاً أن قوات البيشمركة رفضت هذه الأفعال وحصلت خلافات بينها وبين ميليشيات الإيزيديين.
وقال شاهد عيان رافضاً كشف اسمه أمس، إن «منازل مسلمين تسرق وتحرق من قبل رجال إيزيديين بالخصوص المنازل التي كتب عليها التنظيم عبارة«سني»من قبل المتشددين بعد سيطرتهم على البلدة.
وشاهد أحد مراسلي فرانس برس، لدى زيارته البلدة عبارة«سني»كتبت على العديد من المنازل وضعها المتشددون على الأرجح، للتعريف عن منازل تحت الحماية.
وأكد شاهد عيان آخر، مشاهدة «رجال إيزيديين يسرقون ويحرقون منازل مسلمين».
من جهة أخرى قال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم أمس، أنه اتفق مع جميع الأطراف في قضاء طوزخورماتو على إخراج قوات البيشمركة والحشد الشعبي من القضاء، وأن الشرطة المحلية هي التي ستمسك الملف الأمني للقضاء.
وأضاف«التقينا مع بعض فصائل الحشد الشعبي واجتمعنا مع البيشمركة في قضاء الطوز، للوقوف على الأحداث التي شهدها القضاء»، مبينا أنه «تم الاتفاق على عدة محاور».
وأكد أن ما تم الاتفاق عليه هو العمل على التهدئة ووقف إطلاق النار، فضلاً عن تبادل المحتجزين بين الطرفين.
وتابع الكريم أن«هناك حذر وتوتر في طوزخورماتو»، لافتا إلى أننا سنعمل على التهدئة.
ووصل رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم والمحافظ رائد الجبوري في وقت سابق أمس إلى قضاء طوزخورماتو، لبحث الأزمة التي يشهدها القضاء.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر القطعات الأمنية المتواجدة في طوزخورماتو بفرض الأمن ومنع التجاوز على أرواح وممتلكات المواطنين، داعياً القيادات السياسية والمحلية إلى التعاون وضبط النفس.
ووصف الأوضاع في القضاء بأنها فتنة بين العرب والكرد والتركمان، وأن أي جهة تحرض على القتال، سيتم نقلها بعيداً.