الإمارات

منى المري: حرية التعبير تحتاج الى تطوير الكوادر الصحفية




دبي- منى بوسمرة:

كشفت منى المري رئيسة نادي دبي للصحافة والأمين العام لجائزة الصحافة العربية لـ''الاتحاد'' أن مجلس إدارة الجائزة سيجتمع الخميس المقبل لاعتماد نتائج جائزة الصحافة العربية واختيار شخصية العام الإعلامية، مشيرة إلى أن المعايير التي تعتمدها الجائزة مطابقة للجوائز العالمية مما ساهم في زيادة عدد المشاركات ومستواها، وبينت ضعف المشاركة النسائية في مختلف فئات الجائزة متمنية زيادتها مقارنة بالرجل·
وقالت سيقام المنتدى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الفترة من 24 - 52 أبريل الجاري وسيخصص هذا العام لبحث أبرز التحديات التي تواجه نمو وتطور الإعلام العربي، ودراسة العوامل المختلفة التي تؤثر على مسيرة النمو، بدءاً من معالجة النقص في الكفاءات الإعلامية، وانتهاء بتأثير التطورات التقنية على أداء القطاع·
وسيتم خلال المنتدى إطلاق النسخة الأولى من تقرير ''نظرة على الإعلام العربي''، مشيرة إلى أن جائزة الصحافة العربية سجلت معدلا قياسيا جديدا في عدد المشاركات في دورتها السادسة للعام ،2006 وصلت إلى 2593 مشاركة توزعت على كافة أنحاء الوطن العربي، وشملت مختلف فئات الجائزة·
الشخصية الإعلامية
وقالت منى المري في لقاء مع ''الاتحاد'': سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماع لرؤساء لجان التحكيم ويعقبه اجتماع لاعضاء مجلس إدارة الجائزة لاعتماد النتائج النهائية، فالعد التنازلي للإعلان عن الفائزين بدأ ونسبة المشاركة العالية تؤكد مستوى التطور الذي تشهده الصحافة العربية· وقالت: إذا تحدثنا عن لجان التحكيم فهم على دراية تامة بمعايير الجائزة وقد استطعنا أن نجعل معاييرنا مطابقة لمعايير الجوائز العالمية، كما سيتم اختيار الشخصية الإعلامية من قبل مجلس إدارة الجائزة وهي الشخصية التي ساهمت في تطور ونمو القطاع الإعلامي على مستوى الوطن العربي· وعن اقتصار الشخصيات الإعلامية على الرجل قالت المري: دعونا نكون واقعيين، فندرة الشخصيات النسائية البارزة التي ساهمت في نمو قطاع الإعلام قد تكون بدأت تظهر في الوقت الحالي ولكن بصورة واقعية الرجل لعب دورا بارزا في السنوات الماضية ونحن نتحدث عن شخصية قيادية، وليس لدينا قيادات نسائية في مجال الإعلام، وأعتقد أنه مع الوقت سوف تبرز بشكل أكبر·
وقالت المري إن الدورة الجديدة للمنتدى لن تخوض في حرية الصحافة وإنما في ضرورة تطوير المؤسسات الإعلامية ومعالجة النقص في الكفاءات الإعلامية، لأن الحديث عن حرية التعبير والتغاضي عن تطوير مؤسساتنا الإعلامية وتطوير مهارات الإعلاميين العرب لا يحقق نقلة نوعية على مستوى حرية التعبير، لأن حرية التعبير بحاجة لكوادر مؤهلة ومدربة، فلابد من إلقاء الضوء على هذه الإشكالية، لأن هناك ندرة في الكفاءات الإعلامية!
وأكدت المري أن المنتدى لن يعقد اجتماعا فقط وإنما مناقشة أهم القضايا التي تمس الإعلامي نفسه فلابد ألا نفكر كيف نحقق ونكسب العائد المادي فقط وإنما لابد من التركيز على كيف نستطيع أن نستثمر في الشباب الموجود لدينا·
وعن الوضع المحلي وكيف ستتم مناقشته: قالت لن نجامل أحدا والشخصيات المحلية المدعوة ستتحدث بحرية وبصراحة مطلقة وعليها أن تكشف الخلل الموجود في مؤسساتنا الإعلامية وأن توجه إصبع الاتهام إن وجد بكل شفافية لكي نستطيع أن تكون لدينا مؤسسات إعلامية قوية!!


كلام الصور: