الرئيسية

صور وأسماء وجنسيات بعض ضحايا هجمات باريس

أسفرت الهجمات التي شهدتها باريس ليل الجمعة عن مقتل 129 شخصا وإصابة 352 بعضهم حالتهم حرجة. ولجأ الأهل والأصدقاء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن أحبائهم الذين فقدوهم في الحادث.


كان أسوأ هجوم الذي تعرض له الحفل الموسيقي في باتاكلان حيث فتح مسلحون النار على جماهير كانت تحضر حفلا للفريق الغنائي الأميركي ايجلز اوف ديث ميتال، مما أسفر عن مقتل 89 على الأقل.


وقالت صحيفة "جارديان" إن من بين القتلى أشخاصا من 15 دولة مختلفة وفيما يلي بعض من تم التعرف عليهم.


إيلودي بروي، 23 عاما، فرنسا


 حضرت بروي حفل فريق ايجلز أوف ديث ميتال مع مجموعة من الأصدقاء، قال أحدهم لمجلة "تايم" إنه تركها والآخرين عندما بدأ إطلاق النار. توجه ناحية المخرج مع رجل آخر كان إلى جواره لكن هذا الرجل أُطلق عليه الرصاص وسقط. وبمجرد خروج بروي اجتمع ببعض الأصدقاء مرة أخرى لكنهم لم يجدوا بروي وصديقا آخر. وقال اليكسيس شقيق بروي "هل يمكن أن تتخيل؟ في يوم تكون مراهقا سعيدا وتلعب ألعاب الفيديو. وفي اليوم التالي ترقد في بركة من الدماء والجثث كلها حولك".


فالنتان ريبيه (26 عاما)، فرنسا


كان ريبيه محاميا جنائيا في شركة اوجان لوفيل وتخرج من كلية لندن للاقتصاد وقتل في هجوم باتاكلان، وصفته الشركة التي كان يعمل بها بأنه "محامٍ موهوب ويحبه الجميع جدا وشخصية رائعة في المكتب"، وأضاف بيان الشركة "هذه مأساة مروعة ومن الصعب على أي منا أن نفهم حقا. نحن مصدومون سواء نتيجة خسارتنا أو الأحداث الأوسع نطاقا التي شهدتها المدينة".


نيك الكسندر (36 عاما)، بريطانيا


الكسندر كان يبيع بضاعة لفريق ايجلز اوف ديث ميتال. لجأت صديقته بولينا بكلي إلى "تويتر" للبحث عنه بعد انتشار أنباء الهجوم. كتبت في حسابها على تويتر تقول "أرجوكم ساعدوني في العثور على صديقي نيك الكسندر"، كانت صديقة الكسندر السابقة هيلين ويلسون في باتاكلان معه وقالت إنهما رقدا على الأرض عندما بدأ المهاجمون في إطلاق النار. أصيبت ويلسون في رجليها وأُطلق النار على الكسندر أمامها. وقالت ويلسون "كان ظهره إليّ ولم أتمكن من رؤية ما حدث وحاولت أن أجعله يواصل الحديث ثم حاولت أن أقدم له قبلة الحياة وكنت أراهم (المسلحين) في صورة خيال وكانوا يطلقون النار إذا نطق أي أحد بأي شيء. بعد ذلك لم يتمكن من التنفس وأمسكت به بين ذراعي وقلت له أنني أحبه. كان حب حياتي".


نوهيمي جونزاليس، الولايات المتحدة/المكسيك


نوهيمي جونزاليس تحمل الجنسية الأميركية والمكسيكية وكانت تدرس في باريس في برنامج تبادل بجامعة كاليفورنيا. قال مايكل لافورت المحاضر في قسم التصميم على فيسبوك "قتل الجبناء من داعش أمس أحد طلبتنا وصديقة عزيزة للكثير من زملائها. قلوبنا مع أصدقائها المقربين وأسرتها". وكان آخر منشور لجونزاليس على فيسبوك يقول "تعلم برنامج تصميم ثلاثي الأبعاد بلغة لا أعرفها من أصعب 3 أشياء تعين علي الإقدام عليها في حياتي"، وقال مدير كلية سترات للتصميم إن طلبة آخرين من برنامج التبادل الدولي أصيبوا في الهجوم.


توماس اياد (32 عاما)، فرنسا


كان اياد مدير إنتاج لشركة يونيفرسال ميوزيك فرنسا وكان من مدينة اميان في شمال البلاد، وقتل أيضا في هجوم باتاكلان. كتب لوسيان جرينج رئيس مجموعة يونيفرسال جروب للعاملين لتأكيد أنباء مقتل اياد قائلا "زملائي الأعزاء، أكتب إليكم اليوم وقلبي مثقل بالأحزان. نحن شأننا شأن الكثيرين في العالم نعاني نتيجة مأساة أمس المروعة في فرنسا...نؤكد أن توماس اياد وهو مدير إنتاج دولي فقد حياته في الهجوم الذي استهدف المسرح. هذه مأساة مروعة".


ماري ومانو، فرنسا


كما قتل موظفان آخران من يونيفرسال ميوزيك فرنسا كما كتب رئيس الشركة باسكال نيجر على تويتر وقال إن اسميهما هما ماري ومانو.


فابريس دي بوا، فرنسا


 


قتل دوبوا في باتاكلان كما قالت شركة الإعلان التي يعمل بها بوبليسي كونسي. وقالت الشركة في بيان "تعازينا لأسرته وزوجته وأطفاله وأصدقائه وكل من عمل معه. سوف نفتقدك يا فابريس. افتقدناك بالفعل".


لولا سالين، فرنسا


أكد والد سالين على تويتر مقتل ابنته في باتاكلان.


ماتيو اوش (38عاما)، فرنسا


كان أوش فنيا في قناة فرنسا 24 الإخبارية، كان من أشد محبي موسيقى الروك اند رول كما قال أحد أصدقائه وأشارت صفحته على فيسبوك أنه سيذهب إلى حفل ايجلز أوف ديث ميتال. وقال زميل له في فرنسا 24 إن أوش عنده طفل عمره ست سنوات.


جيلوم ديشيرف (43 عاما)، فرنسا


ديشيرف كان ناقدا في مجلة ثقافية فرنسية اسمها "ليه انروكس" وكتب عن أحدث ألبوم للفريق في عدد حديث وحضرالحفل. كان من بين القتلى كما قالت المجلة التي كان يعمل بها وهو أب لطفلين.


أوريلي دي بيريتي (33 عاما)، فرنسا


تحدثت نيويورك تايمز إلى شقيقة دي بيريتي التي علمت بعد ظهيرة السبت بمقتل أختها. قالت دلفين (35 عاما) إن الأسرة كانت تحاول الاتصال بأوريلي طوال الليل وقالت "قالوا لنا إن أختي لقت حتفها لكنهم لم يدعونا نرها". وتابعت "لا أعرف ماذا عليّ أن أفعل الآن. لم أشاهد الأخبار أو أنم منذ الليلة الماضية"، الت دلفين للصحيفة إن شقيقتها كانت تحب الموسيقى والثقافة والرسم.


السا ديل بلاس، فرنسا وباتريشا سان مارتي (55 عاما)، تشيلي


لقيت ديل بلاس وهي مواطنة فرنسية حتفها مع أمها باتريشا سان مارتي في باتاكلان طبقا للتقارير. تخرجت ديل بلاس من معهد الدراسات الفنية العليا. وقالت وزارة خارجية تشيلي في بيان إن سان مارتن كانت ابنة اخت سفير تشيلي في المكسيك.


لويس فيليبي فال، تشيلي


كما أكدت وزارة الخارجية في سانتياجو مقتل فال في الهجمات. كان فال موسيقيا محترفا يعيش في باريس مع صديقته الفرنسية منذ نحو 10 سنوات، ولم يتسن معرفة مكان صديقته.


سدريك مودوي، فرنسا


كانت مودوي تعمل في مجلس مقاطعة كالفادو. وقال جان ليونس دوبون رئيس القسم الذي كانت تعمل به مودوي إنها توجهت إلى الحفل في باتاكلان مع خمسة من أصدقائها وكانت ضحية لإرهاب "عشوائي".


أستا دياكيت، فرنسا


أكد قريبها لاسانا ديارا مقتل دياكيت في الهجمات وقال "كانت مصدر دعم لي وأختا كبيرة".


ميشيلي جيل خيميز (27 عاما)، المكسيك


قال مسؤولو المكسيك إن من بين الضحايا ميشيلي جيل خيميز التي قالوا إنها من مدينة تكسبان في فيراكروز. وتشير صفحتها على فيسبوك إنها خُطبت في أواخر أكتوبر. كتب ابن عمها فيليكس خوسيه جيل هيريرا على فيسبوك يقول "أيها الأهل والأصدقاء، لقد أكدت السفارة المكسيكية في فرنسا أن ابنة عمي ميشيلي جيل خيميز كانت من بين القتلى في الهجوم الإرهابي أمس في مدينة باريس حيث كانت تعيش".