صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أدنوك»: استثمارات ضخمة لبدء إنتاج النفط من حقل حليبه منتصف 2019

أبوظبي (الاتحاد)

تنفذ شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» استثمارات رأسمالية ضخمة في شركة الظفرة للعمليات البترولية المحدودة «الظفرة للبترول»، لإقامة مرافق إنتاج نفط من حقل حليبه الواقع على امتداد الحدود الجنوبية الشرقية لإمارة أبوظبي.
وتخطط «أدنوك» لبدء الإنتاج من الحقل منتصف عام 2019 بطاقة إنتاج أولية تبلغ 20 ألف برميل من النفط الخام ترتفع تدريجياً إلى 40 ألف برميل يومياً في 2020.
وكانت «الظفرة للبترول»، التي تدير حقل حليبه، قد أرست عقد الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات لأعمال المشروع على شركة «لارسن آند توبرو» للهندسة الهيدروكربونية.
وتشمل المرحلة الأولى من العقد حفر 32 بئراً، وإنشاء خط أنابيب بطول 65 كيلومتراً لنقل النفط الخام من آبار حليبه لمعالجته في محطة عصب المركزية لفصل الغاز، التابعة لشركة «أدنوك البرية»، ثم نقل النفط المعالج عبر خط الأنابيب الرئيس لشركة «أدنوك البرية» إلى محطات التصدير البحري.
وتسعى الشركة إلى تطبيق أحدث التقنيات الرقمية في أتمتة حقول النفط في تجهيزات البنية التحتية الجديدة لعمليات الإنتاج لرفع الكفاءة وتعزيز السلامة وخفض التكاليف.
ويعد هذا الاستثمار الضخم خطوة مهمة نحو تنفيذ استراتيجية أدنوك 2030 للنمو الذكي التي تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من النفط والغاز والارتقاء بالأداء، في سعيها لزيادة الربحية من عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج.
وتعد شركة الظفرة للبترول أول مشروع مشترك بين شركة «أدنوك»، وشركة النفط الوطنية الكورية الجنوبية، وشركة «جي إس إنيرجي»، التي تمثلها شركة كوريا أبوظبي للنفط «كادوك» المملوكة لائتلاف من شركات كورية جنوبية.
ويعكس الإعلان عن تنفيذ هذا الاستثمار الكبير النجاح المتواصل الذي تحققه هذه الشراكة.
وقال عبد المنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك «يمثل هذا الاستثمار إنجازاً كبيراً لشركة الظفرة للبترول، حيث يمهد الطريق لبدء إنتاجها من النفط الخام في عام 2019.
ويُسهم الاستثمار في البنية التحتية في رفع الطاقة الإنتاجية لشركات المجموعة ويضمن الاستغلال الأمثل لأصولنا من خلال الاستفادة من مرافقنا البرية القائمة حالياً مما يمكن أدنوك من تطوير المكامن النفطية غير المستغلة بطريقة فعالة.
كما يعد هذا الاستثمار خطوة مهمة لتعزيز الربحية من عمليات أدنوك في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج بما يحقق أهداف استراتيجية 2030». وأضاف الكندي «تم اختيار لارسن آند توبرو للهندسة الهيدروكربونية لتنفيذ هذا المشروع عقب عملية تقييم للعطاءات المقدمة اتسمت بالتنافسية، بما يضمن تحقيق أفضل قيمة من الاستثمار في حقل حليبه لشركتي أدنوك وكادوك، وإبرام شراكة مع جهة تمتلك القدرة والاستعداد لتوظيف التكنولوجيا المتطورة وأحدث التقنيات والابتكارات لدعم أهداف شركات المجموعة في رفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية وخفض التكاليف».
ومن المقرر اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير حقل حليبه في عام 2020 على أن يتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية والتي تشمل تنفيذ مشاريع توسعية لرفع الطاقة الإنتاجية لشركة الظفرة للبترول في المستقبل من خلال استغلال الحقول الصغيرة التي تحيط بحقل حليبه ما يسهم في رفع الطاقة الإنتاجية إلى أكثر من 40 ألف برميل يومياً في مطلع عام 2022.
وضمن استراتيجية أدنوك لتعزيز القيمة المحلية المضافة في الإمارات، اشتملت معايير التقييم التجاري لعقود الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات لمشروع تطوير حقل حليبه على مدى مساهمة الشركات المتقدمة في تعزيز هذه القيمة من خلال التعاون مع الشركات المحلية، وخلق شراكات وفرص جديدة، والمساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي، ونقل المعرفة، وتوفير وظائف إضافية للمواطنين في القطاع الخاص.
يشار إلى أن شركة الظفرة للعمليات البترولية التي تم تأسيسها عام 2013 تعتبر واحدة من الشركات الناشطة في مجموعة أدنوك.
وتهدف الشركة إلى استكشاف وتطوير مناطق الامتياز التي حصلت عليها لتقييم الجدوى التجارية لعدد من حقول النفط والغاز الجديدة الواعدة.