دنيا

جهود 18 عاماً تختصرها ابتسامة زائر إلى «دبي للتسوق»

تنوع الفعاليات سمة المهرجان على مدار 18 عاماً

تنوع الفعاليات سمة المهرجان على مدار 18 عاماً

بدأوا وعاشوا واستمروا مع مهرجان دبي للتسوق، من لحظات الاستعداد لانطلاقته الأولى في عام 1996 وحتى الآن ولمدة 18 عاماً، أشخاص عاشوا التجربة وعايشوها، وكبروا مع الحدث ليساهموا في صناعة مهرجانان وضع أقدامه على طريق التميز. عدد قليل من الأشخاص استمر وفضل الحياة مع المهرجان ليصبح اليوم جزءاً من دبي، سياحياً واقتصادياً وتجارياً وترفيهياً، وهناك البعض قد التحق بهذه المجموعة لسنوات عدة، إلا أن أقلهم خدمة تجاوز 13 عاماً في مسيرة مهرجان التسوق، ليكون جزءاً منه على مدار سنوات وسنوات.

فريق قدامى المهرجان شارك في صنع فعالياته، وتلمس الطريق الصعب ليصبح علماً وراء هذا الحدث، ومنه الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات ليلى سهيل التي تشير إلى أنها انطلقت للحياة العملية مع مهرجان دبي للتسوق منذ الاستعداد له في عام 1996، وعاشت التجربة منذ لحظاتها الأولى، واكتسبت الخبرات من فريق عمل كان شعاره «النجاح رقم 1 ومن 1 إلى الرقم 100»، ولا بديل غير النجاح.
مهرجان دبي للتسوق لم يكن مجرد حدث ترفيهي، حسبما تقول ليلى، بل إنه صناعة حدث وُلد لكي يستمر، ويصبح علامة تجارية في صناعة المهرجانات الشاملة، ليغطي مفاهيم المهرجانات كافة، ولا يقتصر على مفهوم معين. وتوضح أن مهرجان دبي للتسوق اليوم وبعد 18 عاماً عشتها وعايشتها معه، أصبح جزءاً من نمط الحياة في دبي والإمارات عامة، ونجح في أن يرسخ لنفسه مكاناً، ينتظره الجمهور والزوار، وتضعه شركات السياحة والترويج على جدول أعمالها كل عام.
نجاح المهرجان
وتوضح أن عمل 18 عاماً لم يذهب هباء مع الريح، بل تشبث بالأرض، وامتدت جذوره إلى أعماق الأرض لترتفع قامته أمام الجمهور، والمولود منذ 18 عاماً أصبح اليوم يافعاً يناطح الرياح، لتصل أصداء أصواته للعالم أجمع، وتدلل على نجاح المهرجان وجهد 18 عاماً من عمر السنين بالقول: إن النتائج على الأرض، فكثير من المهرجانات في العالم ظهرت واختفت، بينما مهرجان دبي للتسوق مستمر وسيستمر ويتطور من عام إلى آخر، وتولدت منه أحداث وفعاليات على مدار العام، منها مفاجآت صيف دبي والعيد في دبي وأجندة دبي، والأفكار لم تمت بل مستمرة.
وترى أن 18 عاماً هي عمر مهرجان دبي للتسوق، قد مرت سريعاً، ويمكن اختصارها في ابتسامة طفل زائر إلى فعاليات المهرجان، بعدها أشعر بأن جهد السنوات الطويلة له فائدة فعلاً، ولم تذهب سدى. وتربط بين دبي المدينة الحالمة وبين مسيرة مهرجان التسوق، موضحة أن نجاح 18 عاماً، اقترن بنجاح وتطور دبي، فالتطور الذي شهدته المدينة خلال الـ 15 عاماً الأخيرة كان الدافع للحالة التي نرى المهرجان عليها الآن.
وتشير إلى أن السنوات الأولى للمهرجان تناغمت مع دبي في هذه الفترة، إلا أن مكونات وتفاصيل الصورة اختلفت كلياً مع مرور السنين، لتصبح التفاصيل تعكس أنه مهرجان في مدينة، وليس مدينة في مهرجان.
اقتصاد دبي
وتلفت إلى أن النتائج تعكس هذا المفهوم الذي اكتسبته مع سنوات المهرجان من 1996 إلى 2013، ليصبح اليوم مهرجان التسوق جزءاً من اقتصاد دبي الكلي، موضحة أن أرقام المهرجان تعكس نتائج حقيقية لثمرة جهد السنوات لفريق عمل كبير جداً مدعوم من القيادة العليا، وبلجنة تنفيذية ومؤسسات حكومية وقطاع خاص، وزار ومتسوقين وثقوا في دبي ومهرجانها، وهذا في رأيي قمة النجاح.
تجربة بمذاق خاص
أما المنسق العام للمهرجانات في مؤسسة دبي للفعاليات إبراهيم صالح، فيشير إلى أن 18 عاماً مع مهرجان دبي للتسوق حياة من نوع خاص، وتجربة ذات مذاق خاص، خصوصاً مع معايشة التجربة عام بعد آخر، والمولود ينمو ويكبر وربما تفوق علينا. وأضاف: «لم ينتابني شك يوماً ما في نجاح المهرجان، فتجارب ومبادرات دبي دائماً كان شعارها النجاح، لأن هناك قيادة تدفع بهذا النجاح وتثق في الجميع، ولا شك أن هذا أحد أسرار النجاح لسنوات مع المهرجان من 1996 حتى 2013 وسيستمر أيضاً».
ونوَّه بأن المتتبع لسنوات المهرجان وعايشها مع جمهور الزوار، سيدرك أن الأهداف التي تم تحديدها قد تحققت في أعداد الزوار، وفي حجم الإنفاق الذي نما بنسبة خلال الفترة نفسها بما يتجاوز عشرة أضعاف. وعن أهمية الحدث وأهدافه، بين أن قضاء 18عاماً من المهرجان جاء إيماناً بهذا الحدث وأهدافه، فلم أتصور نفسي خارج هذه المنظومة، وأشعر بأنني «بنَّاء» في «مصنع» اسمه مهرجان دبي للتسوق، فهو عبارة عن ورشة عمل كبيرة يدخل إليها كثيرون ويخرجون، وتبقى ورشة العمل قائمة ضمن منظومة مستمرة.
وأشار إلى أن حالة التدفق السياحي الذي تعيشه دبي حالياً أسهمت بجزء منها في صناعة المهرجانات في المدينة التي أصبحت جزءاً من أدوات الترويج على مدار العام، موضحاً أنه وبعد 18 عاماً من المهرجان من الصعب جداً أن نتنفس خارجه، فقد عشت سنوات نمو هذا المولود، وباختياري فلن أترك المهرجان، والذي يسهم في اكتسابي خبرات جديدة كلياً على الدولة والمنطقة. ونوَّه بأن من بين إضافات المهرجان على مدى 18 عاماً وجود تغيير في مفاهيم السياحة، بين سياحة التسوق والترفيه والتنزيلات والجوائز والسحوب، وغيرها مما استنبطه المهرجان، في تطوير المنتج السياحي المحلي، وأن فريق العمل في مهرجان دبي للتسوق اليوم اكتسب من الخبرات التي تؤهله للاعتماد على النفس في الابتكار، نظراً لأن الخبرات المتراكمة أسهمت في تنظيم الحدث من عام إلى آخر بصورة أسهل، مع اتسام السهل بالنظام المؤسسي، وإن كان الدعم الحكومي ومن القطاع الخاص مطلوب.
وفي مقارنة مع المهرجانات الأخرى، نوَّه بأن المتابعة للمهرجان من الداخل تظهر أن دبي نجحت في إيجاد مهرجان مختلف كلياً عن مثيله من بقية الأحداث، ليجمع كل ما في الآخرين، من تسوق وترفيه وجوائز وسياحة، وهو ما كتب له الاستمرار الدائم، وأن 18 عاماً من النجاح وراؤها جهد ودعم حكومي ومن القيادة، وفريق عمل يضم شباباً وشابات نثق فيهم ويثقوا فينا، ولا يعني التسرب أو الخروج من فريق العمل الهروب، بل وجود مكان آخر للعطاء، وذكر أن الخروج من المهرجان بسبب تطور مهني وليس هناك تسرب بالمفهوم العام للتسرب، كما أن بقاء اثنين منذ أن بدأ المهرجان تأكيد على أن دبي مبتكرة في الكوادر. ويقول: «لم أشك يوماً في تحقيق المهرجان أهدافه، وإن اختلفت وتنوعت النتائج، وتبقى العائدات ومساهمة المهرجان في الاقتصاد الوطني من العلامات البارزة، علاوة على عدد الزوار والسياح من الخارج الذين بلغوا نحو 895 ألف زائر، وأن فكرة توقف المهرجان في مرحلة ما، لم ولن تكون مطروحة، بل التطور هو الشيء الطبيعي الممكن، وإضافة مشروعات جديدة إلى منظومة صناعة المهرجانات في دبي، لتصبح الأحداث متتالية من عام إلى آخر، وهو الواقع الذي تعيشه دبي حالياً».
وأشارت مدير أول قسم البرامج والخدمات الحكومية ميثاء غباش، إلى أن المهرجان ليس شركة فيما يتعلق بنظام العمل، بل هو نظام خاص، يحتاج إلى روح مغامرة في العمل، تقتحم كل الأشياء، ولا تقف عند حدود، وإثبات الذات هو الفيصل، فإما تكون أو لا تكون، فالمنافسة في الابتكار مستمرة، فإن لم تكن في السباق، ستكون في آخر القائمة، فحب المكان والتفاني في العمل هما سر النجاح والبقاء، من يعتقد أن المهرجان شهر وينتهي، فهذا خطأ جسيم، فخريطة الفعاليات الآن على مدى 12 شهراً من العمل، والإجازات آخر ما يكون على طاولة العمل اليومي، وحتماً النتيجة في النهاية ابتسامة زائر، قد لا تتقن لغته، فالمهرجان اختار الحركة ليتحدث كل لغات العالم.
العنصر النسائي
وتقول: «المهرجان بدأ بعدد 12 أو 13 شخصاً، بقي منهم خمسة، بينهم اثنان من بداية الانطلاقة الأولى، وثلاثة التحقوا بعد ذلك، واليوم الفريق يضم 54 شخصاً، ومن اللافت أن العنصر النسائي هو الغالب، رغم قساوة العمل، ومواعيده المفتوحة على مدار ساعات اليوم». وتوضح «لم أتخيل يوماً دخول العام الـ 14 في هذا المكان، لكن النتائج والتطور والتخصص التي جاءت مع الخبرات، هي أسرار نجاح المهرجان، ليصبح اليوم، صناعة بحد ذاتها لها أصولها وتفاصيلها، ومفاتيح النجاح لها، والدقة في اختيار الفعالية المناسبة تأتي بالخبرة، فالاختيار للأفضل، والأنسب للمدينة، من حيث المردود وتوقعات الجمهور».
وتبين ميثاء: «للمهرجان مدرسة خاصة جداً، ليست بمفاهيم تجارية مباشرة، فنحن نقيس الأشياء اليوم وفقاً للمردود على دبي كمدينة، وليس العائد بمفهوم الاستثمار المباشر، ويبقى سر النجاح العمل بقلب واحد، إلا أن العمل دائماً هو الغالب في حصاد أكبر حصة من الحياة اليومية، ولا أبالغ أن 60% إلى 70% من وقتي للعمل، وهو جزء من إدامة النجاح، مؤكدة أن المهرجان جاء ليبقى».

أحمد بن سعيد: الشراكة الفريدة بين القطاعين الحكومي والخاص أهم نجاحات المهرجان

دبي (الاتحاد) - أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان دبي للتسوق، أن 18 عاماً من مهرجان دبي للتسوق شارك فيها عن قرب، أسفرت عن شراكة فريدة من نوعها بين القطاعين الحكومي والخاص، في صناعة واحد من أهم المهرجانات والفعاليات الإقليمية.
وقال سموه: «إن النتائج المتراكمة لمهرجان دبي للتسوق على مدى 17 عاماً وحتى 2012، تجسد الأهمية النسبية للحدث في اقتصاد دبي ومردودها على اقتصاد الإمارات، لافتاً سموه إلى أن المهرجان أسهم على مدى 17 عاماً في دعم اقتصاد دبي، ووصل في آخر عام إلى 14,7 مليار درهم، واستقطب نحو 4,3 مليون زائر خلال الفترة نفسها.
وأوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن مهرجان دبي للتسوق أصبح اليوم أكبر من مجرد مهرجان موسمي، ليمثل اليوم حدثاً عالمياً ينتظره الزوار من بلدان شتى في المحيط الإقليمي والدولي، وقال إن مهرجان دبي للتسوق وبعد 18 عاماً اليوم، اكتسب من الخبرات المتراكمة لتخاطب فعالياته كل الجنسيات الزائرة إلى دبي والمقيمة في الدولة، ليصبح بالفعل مهرجاناً عالمياً من حيث المضمون والشكل مع روح تتسم بالثقافة الوطنية.
وأشار سموه إلى التطور في المهرجان من عام إلى آخر، نتيجة ثقة الجمهور والزوار في هذه المبادرة التي كانت من أول المهرجانات في المنطقة، وهو اليوم يكاد يكون المهرجان الوحيد الشامل الذي يجمع بين التسوق والترفيه والجوائز والعروض المتنوعة بين مبيعات التجزئة والسياحة وغيرها.
وأضاف سموه: «يعكس المهرجان وعلى مدى 18 عاماً، صورة دبي الكبيرة التي تعيشها حالياً، وأن المهرجان تطور مع نمو دبي، وارتبط بها عضوياً، وهو ما أدركه فريق العمل منذ البداية، مؤكداً أن المؤسسات كافة حرصت على دعم المهرجان منذ بداياته، انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه الترويج والتسويق لدبي بوصفها وجهة سياحية وترفيهية ومركزاً إقليمياً للمهرجان، منوهاً بأن طيران الإمارات ظلت ولسنوات تروج للمهرجان، حيث حملت طائرات الأسطول شعار المهرجان والفعاليات الأخرى لتجوب به العالم، ليصبح المهرجان نفسه اليوم إحدى أدوات الترويج لدبي ومهرجاناتها».



سهيلة غباش: وجدت نفسي في قلب حدث عالمي
دبي (الاتحاد) - أوضحت مديرة إدارة فعاليات المهرجان سهيلة غباش، أنها التحقت بفريق العمل في المهرجان في سنواته الأولى، لتجد نفسها في قلب حدث عالمي، وليس مجرد وظيفة روتينية، مواعيد العمل مفتوحة، ليصبح المهرجان جزءاً أصيلاً من مشرعات دبي التنموية. وتشير إلى أن المهرجان أكبر من مجرد حدث للتسوق، بل حالة خاصة، تجمع بين السياحة والترفيه والتسوق والابتكار، وأهدافه متحركة، ويلمسها من يعيش تفاصيله اليومية، والتطور اليومي لدبي فرض تطوراً على المهرجان، والأهداف في 1996 تختلف كلياً في 2013، والفارق الزمني هو بمثابة الفروق في الأهداف.
وتؤكد أن مهرجان دبي هو الوحيد الذي استمر على مدى 18 عاماً، وليس في الأفق نهاية، بل المؤكد أن الأفق هو التطوير والابتكار والتنوع، ومشروعات دبي الجديدة الجاري تنفيذها ستضيف أهدافاً أخرى إلى المهرجان، لافتة إلى أن دبي ستظل أفضل مدينة للمهرجانات، وسيظل دور المهرجان أكبر في اقتصاد دبي، ومنارة لا تنطفئ أضواؤها. وتشير سهيلة إلى أن الغريب في العمل ضمن فريق المهرجان، أن من يدخله تتلبسه روح الاستمرار، ولو شعرت يوماً بالتكرارية والنمطية في العمل سأترك المهرجان فوراً، فالتكرار غير وارد، فالابتكار من عام إلى آخر، سمة رئيسية في المهرجان، ولا تتوقف.
ونوَّهت بأن 13 عاماً مع المهرجان، شهدت حالة من النضوج والتطور، واكتساب الخبرات، حيث أضحت اليوم ملمحاً من ملامح العمل ضمن فريق المهرجان، والنتائج معروفة وملموسة، حتى في وقت الأزمات، فقد لعب المهرجان دوراً تنشيطياً في حركة تجارة التجزئة والسياحة.


«روح الفريق طريق النجاح» شعار فريق المهرجان

دبي (الاتحاد) - حول العمل بروح الفريق، قال المدير التنفيذي للعلاقات الحكومية في مؤسسة دبي للفعاليات يوسف مبارك: «إن المجموعة التي بدأت مع المهرجان واستمرت حتى الآن، تعمل بروح فريق واحد وتجسد شعار «عائلة واحدة» بكل معنى الكلمة، وكل منا يعرف دوره في دورة العمل، لنصل إلى أهدافنا بصورة واضحة ومحددة. ونوَّه بأن سر النجاح على مدى 17 عاماً عشتها في المهرجان حتى الآن، أن كل فكرة قابلة للتطبيق، تتم بنجاح، وتأخذ دورها، مشيراً إلى أن العديد من مشروعات المهرجان، من بنات أفكار هذا الفريق، الذي أصبح اليوم «صانع الحدث»، ويعمل مع اللجنة التنفيذية بروح أعلى وتعاون أوسع.
وأشار إلى أن المستمر في هذا العمل لديه فعلاً روح قتالية، ويرى الخريطة كاملة، وكل منا لديه ما يضيفه، ومن هنا جاءت الثقة في الاستمرار مع المهرجان، ورغم كل الإغراءات والعروض بقي المهرجان البيت الكبير الذي يحتضنا، لنكبر معه ويكبر معنا.
ولا يشك يوسف في أن المهرجان قد حقق أهدافه، من الألف إلى الياء، منوهاً بأن منظمي «الجنادرية»، وهو مهرجان ذو سمعه عالمية، أخبرونا أن مهرجان دبي للتسوق تفوق علينا، ومن هنا، من مؤشرات ولمسات النجاح، طلب العديد من الوفود من الداخل والخارج تبادل الخبرات مع المهرجان، كما أننا باب مفتوح لمن يريد أن يستفيد اليوم من خبرات 18 عاماً من النجاح، موضحاً أن أي شخص لديه طموح سيجد نفسه في المهرجان، وسيجد تسلسلاً وظيفياً يحقق له طموحه، كما سيكتسب من الخبرات من أي موقع آخر، نظراً للتنوع في الأعمال، مبيناً أن المهرجان مدرسة غير متخصصة ومفتوحة على كل القطاعات، وفريق العمل في المهرجان «روح الفريق طريق النجاح». وأضاف: «من أسرار نجاح المهرجان على مدى سنواته الماضية، اتباع سياسة الأبواب المفتوحة، فليس هناك حواجز إدارية، وسلاسة التعاون تعطي دفعات دائمة لكسر أي حواجز، ليصبح المهرجان اليوم مدرسة في الابتكار، وشعارها دبي لا بد أن تعطي لكي تنال».