ألوان

مخرجون خليجيون: «أي دبليو سي».. فرصة العمر

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عبر المخرجون الخليجيون، ليلى خليفة من الإمارات، وشهد أمين من السعودية، وخليفة المريخي من قطر، الذين تم تشريحهم لجائزة «آي دبليو سي» في عامها الرابع، التابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الـ12، التي من المقرر أن تبدأ فعالياته في الفترة بين 9 إلى 16 ديسمبر المقبل، عن سعادتهم البالغة لترشيحهم لهذه الجائزة العالمية، معتبرين أنها فرصة العمر بالنسبة لهم، خصوصاً أنها ستظهر أعمالهم إلى النور، حيث قالت المخرجة الإماراتية ليلى خليفة: «أي دبليو سي للمخرجين» جائزة مهمة وخاصة، إذ تصبو إلى دعم المخرجين الخليجيين لنقل مشاريعهم الفنية من الورق إلى الشاشات الكبيرة، الأمر الذي يسهم وبشكل كبير في إثراء الساحة الفنية بأعمال مميزة ومختلفة، لمخرجين شباب جدد، لديهم طاقات وإبداعات جديدة.

معوقات وصعوبات
وأكدت خليفة أنه يكفي بالنسبة لها أنه تم ترشيح سيناريو «كاتب الرسائل» من بين أفضل السيناريوهات التي قدمت للاشتراك في المسابقة، موضحة أن ترشيح السيناريو هو فوز بحد ذاته.
وعن المعوقات والصعوبات التي تواجهها كمخرجة إماراتية، قالت: تنفيذ الأفلام السينمائية أمر صعب، خصوصاً أنه يحتاج إلى جهد كبير ووقت طويل وإنتاج كبير، وأعتقد أن حضور مهرجانات سينمائية داعمه مثل «دبي السينمائي» والمسابقات والجوائز المحفزة التي تخلله، تساعد وبشكل كبير في تذليل العديد من الصعوبات لصانعي الأفلام.

دافع أكبر
فيما قالت المخرجة السعودية شهد أمين: سعيدة لترشيح سيناريو «حراشف» في جائزة «أي دبليو سي» 2015، فهذا يعطيني الدافع الأكبر لتنفيذ أعمال مميزة في المستقبل، ولا شك في أن هذه الجائزة من أهم الجوائز الخليجية والعالمية أيضاً بالنسبة لي، خصوصاً أنها تهتم بدعم المخرجين الخليجيين، وتوفر لهم تنفيذ السيناريوهات الخاصة بهم.
وأوضحت شهد أنها لن تصاب بحالة من الإحباط في حال عدم فوزها بالجائزة وقالت: جميع الأفلام المرشحة للجائزة مميزة ومختلفة، وفي حال فوز أحدهم فهو فوز للجميع، ويكفيني أنه تم ترشيح السيناريو لهذه المسابقة، خصوصاً أن هذه الجائزة تتحدث عن تفاصيل كل الأفلام المرشحة، وتسوقها بطريقة محترفة.

حافز كبير
وقال المخرج القطري خليفة المريخي الذي تم ترشيح سيناريو فيلمه «سحاب» للجائزة: حافز كبير لنا، الترشيح لهذه الجائزة المهمة التي تبرز المواهب بطريقة احترافية، وبصورة أكثر فعالية، وباختيار معايير غير متكررة، وقصص إنسانية تخص المجتمع الخليجي والعربي بشكل عام، فهي تجربة جيدة ومحفزة للاستمرارية. وتابع: مثل هذه المسابقات تعطي المخرجين والكتاب الدافع الأكبر لتنفيذ أعمالهم وتحقيق أحلامهم في عالم صناعة الأفلام، وأعتقد أن كل بلد عربي وخليجي يجب أن يستغل مثل هذه المسابقات لإظهار أعمال ترقى بالمستوى.

دعم المواهب
وأوضح خليفة أن الدعم الذي يقدمه «دبي السينمائي» للمواهب الإبداعية السينمائية، لا حدود له، فهذا المهرجان ليس مكسباً فقط للإمارات، بل لكل دول المنطقة، خصوصاً أنه يدعم كل المواهب.
وأكد خليفة أن فيلمه «سحاب» لن يموت في حال عدم فوزه، إنما ستكون لديه محاولات أخرى من أجل البحث عن الدعم اللازم لتنفيذه.

فوز «الماي»
يذكر أن الأفلام الثلاثة التي تم ترشيحها لجائزة «أي دبليو سي» في العام الماضي هي سيناريو فيلم «ساير الجنة» للمخرج الإماراتي سعيد سالمين المري، وسيناريو فيلم «سمكة الرمال» للمخرجة السعودية عهد كامل، وسيناريو فيلم «الماي» للمخرج الكويتي عبدالله بوشهري، والذ فاز بالجائزة الكبرى.