كرة قدم

منتخبنا يتدرب في ««بيركنز» بسبب الرجبي والكريكت!

مهدي على يوجه اللاعبين أثناء التدريب (تصوير مصطفى رضا)

مهدي على يوجه اللاعبين أثناء التدريب (تصوير مصطفى رضا)

معتز الشامي (كوالالمبور)

أدى منتخبنا الوطني تدريبه الأول مساء أمس، على ملعب أكاديمية بيركنز، القريبة من استاد شاه علم في كوالالمبور، وهو نفسه الذي تدرب فيه المنتخب السعودي، قبل مواجهة ماليزيا في سبتمبر الماضي، ويعد أقل في المستوى بعض الشيء، من الملعب الذي سبق وأن تدرب عليه منتخبنا، خلال معسكر كوالالمبور في يونيو الماضي، قبل مواجهة تيمور الشرقية، في بداية مشوار التصفيات الحالية.
وذلك لأن ملعب بيركنز، هو الوحيد المتوافر، في ظل انشغال باقي الملاعب، بتدريبات الكريكت والرجبي، بصفتهما اللعبات الشعبية الأساسية في ماليزيا، ويعد الملعب مقبولاً، رغم ارتفاع العشب، فضلاً عن أنه ملعب مفتوح على الشارع الرئيس، ومن دون خدمات أو مدرجات وغرف لخلع الملابس، بخلاف الإضاءة المتواضعة للغاية.
واضطر جهاز المنتخب إلى الموافقة على الملعب، بسبب انشغال الملاعب القريب من مقر الإقامة، باستضافة تدريبات الرجبي والكريكت، خاصة أن اليوم وأمس عطلة أسبوعية في ماليزيا، كما أن ملعب التدريب تم تخصيصه من الاتحاد الماليزي، ورغم ذلك قام الجهاز الإداري، بجهود جبارة البحث عن بدائل.
أما عن التدريبات أمس، فقد أداها اللاعبون بروح معنوية عالية، بينما يؤدي المنتخب تدريبه غداً على استاد شاه علم الذي يستضيف المباراة أمام المنتخب الماليزي، ولم تؤثر حالة الملعب، في الروح المعنوية العالية للبعثة، بل أدى المنتخب تدريبه بمنتهى الجدية مساء أمس، بمشاركة جميع اللاعبين وبحضور أفراد الجهازين الإداري والفني، وحرصت وسائل الإعلام المرافقة للمنتخب، على الحضور وتغطية التدريبات، حيث سمح المهندس مهدي علي، بفتح المران أمام الإعلاميين بالكامل.
ووضح في أروقة المعسكر، مدى تحلي عناصر الفريق بالجدية والتركيز المطلوبين، من أجل مواصلة المشوار بثقة وحصد النقاط أملاً في العودة إلى الصدارة.
فيما سادت حالة من الارتياح الشديد بين جهاز المنتخب الفني والإداري، بسبب الانسجام الذي ظهر سريعاً، بانضمام الوجوه الجديدة للتشكيلة، وتألقها أمام تيمور الشرقية، وعلى رأسها داود علي «34 عاماً» لاعب الشباب، الذي يمثل إضافة فنية كبيرة للمنتخب، بصفته صاحب الخبرة بين تشكيلة اللاعبين، كما وضح انسجامه السريع مع زملائه وكأنه تربى معهم في المنتخب، وهو ما بعث على الارتياح، ويعزز مفهوم أن المنتخب أسرة واحدة كبيرة، يجمع بين أفرادها المحبة والود، لأن الهدف هو تمثيل الكرة الإماراتية، وتشريف سمعتها في مختلف المحافل.
ولم يكن انسجام داود وحده هو المكسب، بل أيضاً الحضور اللافت لمحمد العكبري لاعب الوحدة، وأحمد العطاس لاعب الجزيرة، والأخير سجل هدفاً في مباراة تيمور الشرقية، ويمثل الثنائي مستقبل الهجوم بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي زاد من قوته، عودة علي مبخوت وأحمد خليل للتهديف.
فيما علق أحمد خليل هداف المنتخب الوطني على تألقه مع «الأبيض»، ووصوله إلى الهدف التاسع في مسيرته التصفيات، ما يرشحه للمنافسة القوية على لقب أفضل لاعب بالقارة خاصة مع قيادته للأهلي لبلوغ نهائي دوري الأبطال، قال: لا أفكر إلا في تألق المنتخب وصعود «الأبيض» إلى المونديال، هذا هو كل ما أحلم به وباقي اللاعبين.
وأضاف: لا يهمني أي شيء آخر، بما فيها الفوز بلقب أفضل لاعب أو الهداف، بل أهتم أولاً بأن يتأهل «الأبيض» إلى «روسيا 2018»، وأيضاً أن ننجح في الفوز بلقب دوري الأبطال خلال أيام مع الأهلي، ولكن تركيزي منصب الآن على مباراة ماليزيا ولا أشغل عقلي بشيء آخر.
وكانت التدريبات التي أداها المنتخب الوطني، شهدت تألق أحمد خليل مع باقي عناصر المنتخب، ويعتبر خليل من مفاتيح اللعب الهجومية في أداء «الأبيض»، كما يعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي.

المؤتمر والاجتماع الفني غداً
كوالالمبور (الاتحاد)

يعقد الاجتماع الفني للمباراة في الساعة الحادية عشرة صباح غد بتوقيت كوالالمبور «الساعة السابعة صباحاً بتوقيت الإمارات» ويعقبه مباشرة المؤتمر الصحفي لمدربي المنتخبين، وذلك بمقر الاتحاد الماليزي لكرة القدم.