الاقتصادي

شاب إماراتي يطلق مشروعاً لبيع تمور العجوة

جانب من المشروع (من المصدر)

جانب من المشروع (من المصدر)

ريم البريكي (أبوظبي)

«عجوة للتمور» مشروع إماراتي تخصص في بيع نوع محدد من التمور والمعروفة باسم «العجوة» وهو أحد أجود أنواع التمور وأكثرها قيمة غذائية.
ويرى صاحب المشروع إبراهيم عبدالله الحمادي أن أحد الأشياء المهمة التي لمسها في فكرة مشروعه، تزايد الطلب على شراء تمر العجوة المستوردة من المملكة العربية السعودية، وتوجه البعض لطلب العجوة من المعتمرين والحجاج، وهو ما دفعه إلى تخصيص مشروعه لنوع محدد من التمور ندرة توافرها بالسوق المحلي.
ولعل فترة شهر رمضان الكريم تعد من أفضل أشهر السنة طلبا على التمور، بوصفة أول غذاء يتناوله الصائم على سفرة الإفطار، هذا فضلاً عن وجوب الاقتداء برسولنا الكريم في تقديم التمر على أي وجبة أخرى.
وأوضح الحمادي أن لديه قاعدة استثمارية يمشي عليها ترتكز على حضور استثماره في دائرة المأكل والمشرب والملبس فالجميع يستخدم هذه الأشياء للربح، معلل أن تلك المشاريع لا يمكن الاستغناء عنها وتعد مطلباً أساسياً وليس كمالياً، وأحد أهم الاحتياجات الضرورية للمستهلكين.
وأفاد الحمادي بأنه ادخر مبالغ مالية لتكون رأسمالاً لمشروعه، مفيداً أنه عمد إلى عملية الادخار والتوفير لتكوينه مبلغا لينطلق به نحو تأسيس مشروعه، وضاربا خير مثال لقدرة الشباب الإماراتي على الدخول في مجال الاستثمار التجاري من خلال ساسية التوفير، انطلاقاً من مقولة يؤمن بها الحمادي وترتكز على مبدأ درهم على درهم يساوي ألف درهم، موضحاً أن التمويل الشخصي يعطي فرصة أكبر لزيادة الأرباح، والقدرة على إعادة مبلغ رأس المال خلال السنة الأولى لقيام المشروع.
وأكد الحمادي أنه لم يحصل علي أي تمويل وكل ما فعلته أني بدأت من الصفر، مفضلاً الاعتماد الشخصي، وتحدي العراقيل والصعاب، حيث يسهل على الشخص تحمل خسارة مشروعه، دون أن يترتب على ذلك ضغوط والتزامات يؤديها لجهات أو مصادر تمويل قد تلزمه بدفع فوائد على مبلغ الاستقراض.
وحول أبرز التحديات أشار الحمادي إلى أن أحد المواجهات هو أن الكثير من الناس لا يعلمون أنواع التمور، والأغلب تكون لديه أفكار بسيطة عن التمور، وتعتمد عملية شراء التمور من الأسواق على ماهو دارج ومتداول لدى المستهلكين من أسماء لبعض أنواع التمور محلية وليس الكل، بيد أن هناك العديد من الأنواع التي من أولوياتنا التعريف بها.
وعن مخططاته المستقبلية، قال الحمادي «أملك مشاريع أخرى، بالإضافة لمشروع العجوة»، وفيما يتعلق بالتوسعات المستقبلية خارجياً، فذلك يأتي بالتدريج خطوة خطوة، حيث يجزم بضرورة البدء من الصفر، لاستمرار المشاريع وريادتها على مستوى عالمي.
وأضاف الحمادي أن المشاريع الإماراتية قادرة على المنافسة في السوق مع المنتجات العالمية وإثبات جودتها وكفاءتها، وتمكنها من تلبية احتياجات الأسواق العالمية من المنتج الإماراتي المطابق لجودة المنتج «البرندات» العالمية الشهيرة، ناصحاً بعدم المغالاة في رفع أسعار المنتج المحلي طمعاً في كسب المال بحجة أنه منتج إماراتي.
ويشارك هذا العام الحمادي بمعرض الفانوس، وهو واحد من معارض الدعم التي تقيمها وزارة الاقتصاد لتعزيز المنتج المحلي.