عربي ودولي

العالم يستنكر الهجمات الدامية في باريس

دانت الأمم المتحدة والدول العربية والغربية سلسلة الهجمات التي شهدتها باريس مساء أمس الجمعة، وأودت بحياة حوالي 120 شخصا على الأقل و200 جريح بينهم 80 اصاباتهم خطرة، كما تخللتها عمليات إطلاق نار واحتجاز رهائن وتفجير انتحاري.


وفي هذا الإطار، أدانت المملكة العربية السعودية الاعتداءات، وعبرت عن استنكارها الشديد للأعمال والتفجيرات الإرهابية التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين.


وقدمت الخارجية السعودي تعازي المملكة إلى أسر الضحايا وإلى فرنسا.


وفي القاهرة، أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أن "مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصراراً على مكافحة الإرهاب ودحره".


وفي عمّان، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني "إن بلاده تقف مع الشعب الفرنسي الصديق في مواجهة هذه الاعتداءات الدامية والغاشمة والتي روعت المدنيين والأبرياء"، مجدداً وقوف بلاده "بكل قوة وحزم ضد التنظيمات الإرهابية التي باتت أعمالها الإجرامية تستشري في كل مكان، وتستبيح الأرواح والممتلكات، ولا تراعي حرمة الدين والإنسانية والقيم والأخلاق".


وأعربت دولة الكويت عن استنكارها للهجمات "الإرهابية" التي استهدفت العاصمة الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".


وقالت الوكالة إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعث برقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي أكد فيها "أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية".


بدورها، أكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن "الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة".


وجدد البيان "موقف دولة قطر الثابت من نبذ العنف بكافة صوره وأشكاله وأياً كانت مسبباته".


أما على الصعيد الدولي، فقد دان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الاعتداءات الإرهابية، مؤكداً تعاون بلاده الكامل مع فرنسا لتوقيف مرتكبي الهجمات.


واعتبر أوباما أن الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس "ليست فقط اعتداء ضد باريس، بل اعتداء ضد الإنسانية جمعاء وقيمنا العالمية".


من جهتها، أدانت تركيا التي تستضيف قمة لزعماء العالم في مطلع الأسبوع هجمات باريس وقالت إنها "جريمة ضد الإنسانية" وإنها على استعداد للتعاون الكامل مع فرنسا وحلفائها في مكافحة الإرهاب. وقال مكتب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في بيان "الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا يمثل قيماً. الإرهاب جريمة ضد الإنسانية".


من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس بالهجمات الخسيسة.


كما أدانت روسيا الهجمات، وعرض الكرملين مساعدة فرنسا في التحقيق.


من جهته، ندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بهجمات باريس واصفاً الحدث بأنه يعد "جريمة ضد الإنسانية"، وأرجأ زيارته المقررة لأوروبا.


وأعربت المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، عن صدمتها الشديدة جراء العمليات الإرهابية، كما أبدت تعاطف الشعب الألماني وتضامنه مع الحكومة الفرنسية.


أما رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، فقد أكد، وفي حسابه على "تويتر" أن بلاده ستفعل ما في وسعها من أجل مساعدة فرنسا.


وفي السياق نفسه، أدانت إيطاليا بشدة الاعتداءات التي وقعت في العاصمة الفرنسية، وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي تضامن بلاده الكامل مع فرنسا.


وقال رينزي في تغريدة على "تويتر" إن "أوروبا المصابة في صميمها ستعرف كيف سترد على هذه الهمجية"، معرباً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن "تضامن" إيطاليا مع بلاده.


بدوره، أدان مجلس الأمن الدولي الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس.


أما الرئيس الصيني شي جين بينغ فقال إنه مستعد للإنضمام إلى فرنسا لزيادة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.