الرئيسية

العثور على جواز سوري قرب أحد منفذي هجمات باريس

عثر على جواز سفر سوري قرب جثة احد منفذي اعتداءات باريس الدامية التي قتل فيها 128 شخصا و200 جريح بينهم 80 حالتهم خطرة، مساء الجمعة، ويجرى التحقق منه، كما اعلنت مصادر الشرطة اليوم السبت.


وقد عثر على هذا الجواز "على مقربة من جثة احد المهاجمين"، كما اكد احد هذه المصادر، الذي لم يحدد في اي من الاماكن التي استهدفتها الاعتداءات عثر على الجواز.


وقالت هذه المصادر ان "الخيط السوري" هو احدى فرضيات عمل المحققين الذين يتأكدون من هذه العناصر بالتنسيق مع اجهزة استخبارات اجنبية ولاسيما الاوروبية منها.


وشن ثمانية مسلحين على الاقل يرتدون سترات ناسفة اعتداءات على ستة مواقع ليل الجمعة في العاصمة الفرنسية في اعنف هجمات تشهدها اوروبا منذ الاعتداءات على قطارات مدريد في 11 مارس 2004.


وافاد مصدر قريب من التحقيق أن هذه الحصيلة لا تزال موقتة.


وقال المصدر ان "ثمانية ارهابيين" شاركوا في الاعتداءات قتلوا اما برصاص الشرطة واما بتفجير انفسهم.


وكان حوالى 1500 شخص موجودين في مسرح باتاكلان عندما اقتحمه المهاجمون وبدأو بإطلاق الرصاص.


وروى شاهد يدعى لوي ان شبانا كانوا دخلوا المسرح "وبدأوا بإطلاق النار عند المدخل. لقد اطلقوا النار على الجموع هاتفين (الله اكبر)".


واشار الى انه تمكن من الفرار مع والدته، مضيفا انهما نجحا في تجنب الرصاص و"كان هناك الكثير من الناس على الارض في كل مكان".


واضاف الشاهد بصوت تخنقه الدموع ان المهاجمين "كانوا مسلحين ببنادق بومب اكشن كما اعتقد (...) لقد سمعتهم يلقمونها، الحفل الموسيقي توقف، الكل انبطح ارضا، وهم واصلوا اطلاق النار على الناس... اللعنة، كان الوضع جحيما".


وبحسب أنباء لم يتم تأكيدها رسميا بعد، قتل 8 "إرهابيين" شاركوا في الاعتداءات التي استهدفت مناطق عدة في باريس، 7 منهم بالأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها، فيما أردت الشرطة الثامن برصاصها.


من جانبه، أعلن مدعي عام الجمهورية في باريس، فرنسوا مولان، أن التحقيق الذي فتح في اعتداءات باريس التي وقعت مساء الجمعة يجب أن يحدد ما إذا كان هناك من "متواطئين أو مشاركين لا يزالون فارين". وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً في "جرائم قتل على علاقة بمنظمة إرهابية".


وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا قاعة للاحتفالات في شارع باتاكلان الواقع في الجادة الحادية عشرة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وقعت مجزرة رهائن راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل، فيما سيطر ثلاثة من المسلحين على محيط القاعة، وأطلقوا الرصاص على رجال الشرطة الذين يحاصرون المكان.


وذكرت الرئاسة الفرنسية أن هولاند توجه إلى المسرح برفقة عدد من المسؤولين، يتقدمهم رئيس الوزراء مانويل فالس، ووزير الداخلية برنار كازنوف، ووزيرة العدل كريستيان توبيرا، وأجرى في المكان "تقييماً للوضع" مع رئيس فرق الإطفاء وجهاز المساعدة الطبية الطارئة (سامو).


كما قتل وأصيب العشرات في هجمات متزامنة في باريس، وفق الشرطة الفرنسية. ووقع الهجوم الأول في ملعب سان دوني، والثاني في قاعة للعرض في منطقة باتاكلان، أما الثالث فقد استهدف مطعماً شرق العاصمة. وفرضت الشرطة طوقا أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت هذه الحوادث، وأرسلت إليها فرق إسعاف. كذلك قتل انتحاريين في ملعب سان دوني، وفق الشرطة.


من جهته، أعلن مصدر قريب من التحقيقات الجارية في الاعتداءات أن هذه الهجمات "الإرهابية" جرت في سبعة مواقع مختلفة، وأن أحدها على الأقل نفذه انتحاري.