الرياضي

قائد «عزام» في «فولفو المحيطات» يشيد بمدرسة أبوظبي للشراع

زار البريطاني آيان ووكر قائد فريق القارب عزام في سباق فولفو المحيطات مدرسة أبوظبي للشراع بنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، حيث التقى بعدد من المتدربين من الأطفال وتحدث معهم عن رياضة الشراع وحرص على إعطائهم بعض النصائح التي يجب اتباعها حتى يصلوا إلى مراحل متقدمة في هذه الرياضة.
كما شاهد ووكر جانباً من التدريبات، وأعرب عن سعادته بما رآه، مشيداً بالعمل الذي يقوم به نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ووصول عدد المتدربين إلى قرابة 150 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن هذا العدد يمثل باكورة إعداد فريق إماراتي للمستقبل، يشارك في سباق فولفو المحيطات، ووصف العمل الذي رآه بأنه استثمار في المستقبل يصب في صالح هذه الرياضات.
وأشاد ووكر بالتدريبات التي يتلقاها الطلاب على قوارب الأوبتمست وقال إن الإهتمام الذي يوليه النادي بالأطفال سيكون له مردود جيد مستقبلاً وسوف يساهم في تخريج أبطال في هذه الرياضات التي بدأت الانتشار في الدولة بشكل ملحوظ مع الرياضات البحرية الأخرى.
وكانت مدرسة نادي أبوظبي لرياضات الشراعية واليخوت قد عاودت نشاطها، باستقبال الطلاب والطالبات التابعين لها، والمنخرطين في برامج تدريبية على القوارب الشراعية وذلك استعداداً لدوري المدارس والذي ينطلق في شهر فبراير المقبل، وتم تخصيص أيام مختلفة للتدريبات من الأحد وحتى الأربعاء من كل أسبوع، ويبلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين في التدريب قرابة 150 طالباً وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة، تم تقسيمهم إلى مجموعات، تتنوع أيام تدريباتهم على مدار الأسبوع.
ويولي النادي مدرسته أهمية كبيرة، بعد أن دشن نشاطها استعداداً لدوري المدارس الذي يعد أحد الأفكار الحديثة والمبتكرة التي تبناها النادي، من أجل تخريج جيل من الرياضيين البحريين، القادرين على حمل لواء الدولة في مختلف المحافل مستقبلاً.
وقد تم الاتفاق مع عدد من المدارس لضم عدد من الطلاب الذين يتمتعون بموهبة في هذه الرياضات البحرية، من سن 8 سنوات فما فوق، لتشكيل فرق باسم هذه المدارس في فئتي الأوبتمست والليزر، واعتباراً من منتصف شهر سبتمبر الماضي، كان التركيز على تدريب هؤلاء الطلاب، ليكونوا مستعدين لانطلاق الدوري، وتقام المنافسات فيما بين الفرق بنهاية كل أسبوع، وستكون هناك جوائز مالية لأبطال هذا الدوري، تبلغ قيمتها الإجمالية نصف مليون درهم، والمشاركة متاحة للطلاب المواطنين والمقيمين، من أجل خلق جو من المنافسة، وبواقع 50 في المائة لكل طرف من الطرفين.

ويعتبر آيان ووكر واحداً من أنجح وأمهر البحارة البريطانيين على الإطلاق، حيث فاز بأول ميدالية فضية له في أولمبياد أتلانتا للألعاب الصيفية عام 1996، ونال بعدها ميدالية فضية أخرى في أولمبياد سيدني 2000 للألعاب الصيفية، كما شارك في دورتين من بطولات كأس أميركا لليخوت.

واكتسب ووكر خلال مسيرته خبرة واسعة ومهارة منقطعة النظير، فقد درّب مواطنته شيرلي روبرتسون وفريقها حتى نيل الميدالية الذهبية في أولمبياد عام 2004، أضف إلى ذلك قيادته فريق «التنين الأخضر» الأيرلندي الذي فاز في "سباق فولفو للمحيطات" لدورة عام 2008-2009.

ويعد دوري نادي أبوظبي للرياضات الشراعية والذي ينطلق خلال أيام، شبيها ببرنامج سباق مدارس القرى للأطفال المحليين التابع لبرنامج سباق فولفو للمحيطات والخاص بالإبحار الشراعي، والذي يستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عشر سنوات و11 سنة.
وكان سباق فولفو للمحيطات فيما مضى يدعم بطولات العالم للشباب في نهائياتها، ولكنه شهد مؤخراً مزيداً من التركيز على الجذور، سعياً إلى أن تشهد السنوات المقبلة ظهور ملاحين محترفين في شتى أنحاء العالم دخلوا إلى عالم الإبحار الشراعي من خلال تجربة مروا بها للتدريب العملي في إحدى قرى سباق فولفو للمحيطات.
وكان سباق فولفو للمحيطات قد اشترى ستة زوارق من نوع Ludic من فرنسا، وهي زوارق يتسع الواحد منها لما لا يقل عن ستة أطفال ومدرب، أو أربعة بالغين معهم مرشد، وتتسابق هذه القوارب سوياً حول العالم.