الإمارات

21 ألفاً في «امش 2015»

أبوظبي (وام)

شارك أكثر من 21 ألف شخص أمس، في فعالية «امش 2015 » التي أقيمت على حلبة مرسى ياس، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
واستقطبت فعالية المشي السنوية عدداً قياسياً من المشاركين، إذ حضر الآلاف على حلبة الفورمولا1 بقمصانهم البيضاء والسوداء التي تحمل شعار امش 2015 للمشي في مسار الحلبة الذي يبلغ طوله 5.5 كلم وليشاركوا في الأنشطة الترفيهية التفاعلية التي أقيمت في القرية الترفيهية التي تضمنت عروضاً ترفيهية عائلية حية وتحديات رياضية وبدنية ومحطات لتناول الأطعمة الصحية، بالإضافة إلى عروض موسيقية شملت حضور مغني الراب العالمي دي جاي أونك وزميله دي جاي مونتاي واللذين أديا أغنيتهما الشهيرة «وولك إت آوت» والتي كانت الأغنية المرافقة لحملة امش 2015.
وتشهد حملة امش عامها التاسع، وتعد أكبر المبادرات التي تهدف إلى تحسين الصحة العامة، وتسعى إلى تشجيع المشاركين على اتباع نمط حياة صحي من خلال القيام بالنشاطات الرياضية وتوعيتهم حول المشاكل الصحية المتعلقة بأسلوب الحياة، ومن ضمنها مرض السكري، وتهدف الحملة إلى زرع عادات صحية لدى جميع المقيمين لتترك أثراً يدوم بعد عطلة نهاية الأسبوع.

حضور متميز
وأظهرت الإحصائيات التي نفذت خلال الحدث أن متوسط مؤشر كتلة الجسم للمشاركين في فعالية امش 2015 يبلغ 25.5 وبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم للسيدات 26.8..أما بالنسبة للرجال فقد بلغت 24.4 مقارنة بالبيانات التي جمعت خلال فعالية امش 2014 والتي بلغ فيها متوسط مؤشر كتلة الجسم 25.8 لدى المشاركين بشكل عام ومتوسط المؤشر الخاص بالسيدات 25.1..أما الرجال، فقد بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم 26.7.
وتفوقت فعالية امش في عام 2015 على دورة العام الماضي في نسبة الحضور من جيل الشباب حيث بلغت نسبة الحضور الذين تراوحت أعمارهم بين 16 و35 عاماً 54 في المائة وبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم 23 وبلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم للمشاركين من عمر 16 عاماً ولغاية 25 عاماً 25.1..أما المشاركون الذين تراوحت أعمارهم بين 26 و35 عاماً فقد بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم 25.1 ولم تتعد نسبة المشاركين ضمن هذه الفئة العمرية أكثر من 15 في المائة من المشاركين في فعالية امش 2014.

دعم مستمر
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة - أبوظبي، إن فعالية امش تمثل الدعم المستمر الذي يشكل جزءاً من النهج الذي نسعى لتحقيقه تحت شعار هيئة الصحة «الوقاية خير من العلاج»، ورؤية مشهد المسار الذي امتلأ بالمشاركين في فعالية المشي يثبت أن سكان الإمارات يهتمون بصحتهم بشكل جدي ومدركون بخطر مرض السكري، ويسعون بشغف كبير للحصول على الفعاليات والأنشطة الرياضية التي يحتذى بها.
وأضاف أن فعالية امشِ تشكل جزءاً حيوياً من مهمتنا الهادفة إلى تثقيف المجتمع حول القضايا الصحية التي تشكل أولوية في حياتنا، بما في ذلك مرض السكري. ونود شكر شركائنا لمساهمتهم في إنجاز هذا الحدث وبالطبع كل من شارك معنا اليوم.
وتضمنت الفعالية توفير محطات طعام تقدم فيها وجبات صحية بالإضافة إلى العديد من المعلومات الصحية الهامة المقدمة من مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري وهيئة الصحة - أبوظبي ومؤسستي كليفلاند كلينك أبوظبي وهيلث بوينت للرعاية الصحية التابعتين لمبادلة.
من جانبها، قالت الدكتورة مها تيسير بركات المدير العام لهيئة الصحة- أبوظبي، «إننا سعداء بمشاهدة هذا الإقبال الكبير والحماس الذي نلتمسه من مختلف الناس المشاركين معنا بهذه الفعالية التي تهدف إلى توعية المجتمع بأهمية الصحة ضمن بيئة تعليمية ترفيهية وتحقيق منهج حياة صحي لتقليل الإصابة بالأمراض، لذا يجب علينا جميعاً المحافظة على ممارسة الرياضة وتناول المأكولات الصحية وبطريقة صحيحة ونحن متحمسون لرؤية المزيد من المشاركات في الدورات القادمة لفعالية امش».
كما أقيم صباح أمس منتدى هيلث اكس الصحي باستضافة مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري وحلبة مرسى ياس وبدعم من هيئة الصحة - أبوظبي بحضور عدد من أهم المتحدثين في مجال الصحة واللياقة البدنية والتغذية السليمة ممن قدموا سلسلة من النقاشات حول موضوع «التغذية من كل الجوانب».

تواصل مع المجتمع
قال سهيل الأنصاري الرئيس التنفيذي في وحدة مبادلة للرعاية الصحية ورئيس مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، إن فعالية امش 2015 فرصة رائعة للتواصل مع المجتمع الإماراتي وإطلاعهم على الخدمات التي نقدمها وعلى أهمية ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام طعام صحي وقد عمل اليوم بنصيحتنا مئات الآلاف من أفراد المجتمع في دولة الإمارات..مشيراً إلى أن 30 دقيقة من المشي اليومي قادرة على إحداث فارق كبير في الحد من الإصابة بمرض السكري وتخفيف أعراضه.
وأضاف أن كلا من فعالية امش ومنتدى هيلث إكس دليلان على جهودنا للتواصل مع فئات المجتمع والعمل على التوعية حول المشاكل الصحية ونحن سعداء لرؤية هذا العدد الكبير من الأفراد والعائلات والمنظمات يمارسون الرياضة ضمن هذه الأجواء الممتعة.