كرة قدم

الإكوادور تغرد في الصدارة بثنائية أوروجواي

كيتو، لاباز (رويترز، د ب أ)

حققت الإكوادور فوزاً مفاجئاً على أوروجواي 2-1 لتسجل أفضل بداية في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم بثلاثة انتصارات في عدد المباريات نفسه ، في وقت منحه هدفا فيليبي كايسيدو وفيدل مارتينيز الفوز في كيتو، بعدما سجل إدينسون كافاني التعادل لأوروجواي.
وبدأت الإكوادور مشوارها في التصفيات بانتصار مفاجئ آخر 2-صفر على الأرجنتين في بوينس أيرس الشهر الماضي و وهي
تتصدر الترتيب بـ 9 نقاط، متقدمة بثلاث على أوروجواي وتشيلي التي تواجه كولومبيا على ملعبها في وقت لاحق.
وتأجلت مباراة الأرجنتين التي تملك نقطة واحدة من مباراتين ضد البرازيل حتى صباح اليوم، بسبب الأمطار الغزيرة في بوينس أيرس.
وتستفيد الإكوادور مثل بوليفيا التي فازت 4-2 على فنزويلا في لاباز من خوض مبارياتها على أرضها على ارتفاع 3 آلاف متر عن سطح البحر.
وتعيّن عليها اللعب من دون أربعة من لاعبيها البارزين، وبينهم أنطونيو واينر فالنسيا، بينما تعززت صفوف أوروجواي التي لا تزال من دون لويس سواريز بعودة كافاني من الإيقاف.
وهاجمت الإكوادور منذ البداية وافتتح كايسيدو التسجيل في منتصف الشوط الأول عندما وضع الكرة في الشباك، بعد تمريرة عرضية من لاعب الوسط كريستيان نوبوا.
وتعادل كافاني بعد أربع دقائق من الشوط الثاني بضربة رأس إثر ركلة حرة نفذها صانع اللعب نيكولاس لوديرو.
لكن مارتينيز سجل هدف الفوز بعد تصدي الحارس فرناندو موسليرا لتسديدة جيفرسون مونتيرو قبل نصف ساعة على النهاية.
وهدف كافاني هو الأول في شباك الإكوادور، التي كانت أقل فرق أميركا الجنوبية نجاحاً في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، لكن مستواها تحسن بقيادة المدرب جوستافو كينتيروس.
فيما تخلص المنتخب البوليفي من العقم التهديفي وترك قاع جدول التصفيات، وحقق انتصاره الأول في التصفيات بتغلبه على ضيفه الفنزويلي 4/‏ 2 في افتتاح مباريات الجولة الثالثة من التصفيات.
وحصد المنتخب البوليفي أول ثلاث نقاط له في التصفيات، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول التصفيات، انتظاراً لانتهاء باقي مباريات الجولة فيما ظل المنتخب الفنزويلي بلا رصيد من النقاط، حيث مني بهزيمته الثالثة على التوالي، ليقبع في قاع جدول التصفيات.
وحسم المنتخب البوليفي المباراة لصالحه بشكل كبير في شوطها الأول الذي انتهى بتقدمه بثلاثة أهداف سجلها رودريجو رامالو في الدقيقتين 19 والأولى من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط وخوان كارلوس آرسي من ضربة جزاء في الدقيقة 23، مقابل هدف سجله ألكسندر روندون للمنتخب الفنزويلي في الدقيقة 31.
وفي الشوط الثاني سجل رودي كاردوزو الهدف الرابع لبوليفيا في الدقيقة 48، ثم أحرز بلانكو الهدف الثاني لفنزويلا في الدقيقة 55.
وعانى المنتخب البوليفي في المباراتين الماضيتين من العقم التهديفي قبل أن يسجل أول أربعة أهداف له في التصفيات.
وشهدت الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد لويس مانويل سيخاس لاعب المنتخب الفنزويلي وسط توتر أعصاب لاعبي الفريق بسبب الهزيمة.
وخسر المنتخب البوليفي مباراتيه السابقتين في التصفيات أمام أوروجواي والإكوادور، لكنه حقق في هذه المباراة فوزاً ثميناً، ليضاعف محنة نظيره الفنزويلي في التصفيات.
وكان الفوز في هذه المباراة دفعة قوية للمدرب خوليو سيزار بالديفيسيو، الذي تولى مسؤولية المنتخب البوليفي مؤخراً، بعد تغييرات عدة في إدارة الكرة البوليفية خلال الشهور الماضية.
ويدين المنتخب البوليفي بالفضل الكبير في هذا الفوز إلى تألق والتر زيفاجا وهدفي رامالو، حيث مهد اللاعبان الفريق إلى الفوز الثمين، بعدما قرر المنتخب البوليفي الاعتماد على الهجوم المكثف من بداية المباراة، وهو ما أتى ثماره في نصف الساعة الأول من المباراة، حيث كان الفريق أكثر سيطرة على مجريات اللعب وحاصر الفريق الضيف داخل منطقة الجزاء.
وأظهر رامالو مهاراته التهديفية العالية في الهدف الأول ليفتتح أهداف بوليفيا في التصفيات، ولم يتردد الحكم بعدها بأربع دقائق فقط في منح الفريق ضربة جزاء، إثر إعاقة للاعب داميان ليزيو نجم المنتخب البوليفي، ليسجل آرسي الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
وجدد روندون أمل الضيوف في المباراة عندما سجل هدفاً للمنتخب الفنزويلي في الدقيقة 31، مستغلاً أخطاء مدافعي بوليفيا، ولكن رامالو رد بالهدف الثالث لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع لهذا الشوط.
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب البوليفي تفوقه وسجل كاردوزو الهدف الرابع للفريق لكن بلانكو قلص الفارق مجدداً بالهدف الثاني للمنتخب الفنزويلي الذي ضغط من أجل مزيد من التعديل للنتيجة، ولكن دون جدوى.
وبعد طرد الفنزويلي سيخاس أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة ليبدأ المشجعون في المدرجات الاحتفال بهذا الفوز، الذي جدد آمال الفريق في المنافسة على التأهل للمونديال الروسي.