الاقتصادي

«آبل» تسجل أعلى أرباح سنوية في تاريخ الشركات

ترجمة: حسونة الطيب

سجلت آبل أعلى معدل أرباح في تاريخ الشركات، مدفوعة بمبيعات قياسية في أجهزة آي فون، لتحقق بذلك صافي أرباح قدرها 53,4 مليار دولار خلال الأثني عشر شهراً الماضية، وتحطم الرقم الذي سجلته أكسون موبيل في 2008، رغم أن المستثمرين يحذرون من تباطؤ متوقع في النمو. وناهزت عائدات الشركة السنوية التي تقدر أرباحها بنحو 1693 دولاراً في الثانية، 233,7 مليار دولار.
ومع ذلك، أعلنت آبل عن زيادة في عائداتها بنسبة قدرها 22% إلى 51,5 مليار دولار خلال الربع الثالث، الذي يمثل الأخير في سنتها المالية. وباعت الشركة نحو 48 مليون جهاز آي فون، بارتفاع قدره 22% خلال ذلك الربع الذي شهد إطلاق جهازي أس 6 وأس 6 بلس.
وأكد مدير الشركة التنفيذي تيم كوك، أن الربع الثالث ساهم بشدة في تحقيق هذه النتائج القياسية، بينما سجلت آبل مبيعات قوية في الصين، التي تعول الشركة على سوقها ليكون الأكبر في المستقبل، بصرف النظر عن بطء نموها الاقتصادي خلال السنوات القليلة الماضية.
ويقول :»بالنظر لتوجهات مبيعاتنا، يمكنني القول إنه لا توجد أي مشكلة اقتصادية بالنسبة لنا في الصين».
وتشكل مبيعات جهاز آي باد التي بلغت 9,9 مليون خلال الربع الثالث، واحدة من نقاط الضعف للشركة، حيث تراجعت 20% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وتراجعت مبيعات آي باد، للربع السابع على التوالي، لتسجل أدنى مستوى لها منذ بداية 2011.
ويرى محللو الشركة، أن مبيعات أبل واتش، التي تعتبر أول فئة منتج جديد بعد وفاة ستيف جوبز قبل أربع سنوات، لا تزال ضعيفة منذ إطلاقها قبل سنة.
وتمكنت آبل، من تحطيم الرقم القياسي للأرباح الذي سجلته أكسون موبيل في 2008 بنحو 45,2 مليار دولار، بعد إطلاق النسخة الأخيرة من الهواتف الذكية، التي ساهمت في زيادة الأرباح بنسبة 31% في الربع الأخير من العام الماضي. وتتوقع الشركة مبيعات بين 75,5 إلى 77,5 مليار دولار خلال الربع الحالي، بزيادة لا تتعدى سوى 1% عن ذات الفترة من العام الماضي، ربما بسبب قوة الدولار. وواجهت الشركة بعض الشكوك حول مدى مقدرتها للمحافظة على النمو الهائل الذي ارتقى بها لقيمة سوقية ناهزت 750 مليار دولار هذا العام، في وقت أثار فيه بطء نمو الاقتصاد الصيني، مخاوف حول طلب الأجهزة ذات الأسعار المرتفعة.
لكن تجاهلت آبل مخاوف تأثير هذا البطء في الصين وأسواق ناشئة أخرى، على مبيعاتها في أي وقت قريب، حيث أكدت أن مبيعاتها قاربت الضعف في الصين وهونج كونج وتايوان خلال الربع الثالث، بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وتعليقاً على أداء الشركة المالي خلال العام الماضي، قال تيم كوك :»تعتبر 2015 أكثر السنوات نجاحاً على الإطلاق، بنمو قدره 28% في العائدات التي ناهزت 234 مليار دولار. ويجيء هذا الاستمرار في النجاح، ثمرة لالتزامنا بتقديم الأفضل والمنتجات الأكثر ابتكاراً في العالم وشاهداً على المجهودات الجبارة التي تبذلها الفرق العاملة في الشركة».
وتظل آبل أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، بصرف النظر عن انخفاض أسعار أسهمها 15% عما كانت عليه خلال موسم الصيف. وتقدر عائدات منتجات آبل الأخرى مثل، التلفزيونات والساعة الذكية وجهاز آي بود والسماعات وغيرها، بما يزيد عن 3 مليارات دولار.
وأعلنت الشركة عن زيادة في أرباحها الفصلية بنحو 30% إلى 11,1 مليار دولار، نتيجة بيع نحو 48 مليون جهاز آي فون. ورغم أن أرقامها لا تتضمن سوى يومين فقط من مبيعات الموديلات الأخيرة أس 6 وأس 6 بلس، إلا أنها تتوقع أن تتجاوز مبيعات العام الماضي البالغة 74,5 مليون وحدة تم بيعها خلال الربع الأخير من العام الماضي.

نقلاً عن: ذا تلجراف ونيوز بوينت

.. و«بلاك بيري» تستكمل صفقة الاستحواذ على «جود تكنولوجي»
دبي (الاتحاد)

أتمت بلاك بيري المحدودة مؤخراً صفقة الاستحواذ على شركة «جود تكنولوجي»، في وقت يتوقع أن تصل العائدات السنوية للصفقة إلى 160 مليون دولار خلال العام الأول.
وبموجب هذه الصفقة، ستقوم بلاك بيري بدمج الحلول والخدمات البرمجية التي توفرها «جود تكنولوجي» ضمن باقات البرمجيات الخاصة بها لتقديم حلول أكثر تكاملاً، وتتناسب بشكل أفضل مع توجهات الأسواق، لتلبية تطلعات عملائها من شركات المنطقة عبر جميع أنظمة التشغيل والتطبيقات، مع التركيز على عناصر حماية البيانات الشخصية للمستخدمين.
وقال جون تشين، الرئيس التنفيذي لبلاك بيري: «تشكل صفقة الاستحواذ على «جود تكنولوجي» إنجازاً كبيراً لنا، ودفعة للأمام في مسيرة التطور والنمو التي نشهدها، حيث إن الحلول التي تقدمها كل من الشركتين تعمل على تكملة الأخرى. سيساهم هذا الاستحواذ في توفير حل فعال لأحد أهم التحديات التي يواجهها خبراء قطاع التقنية في المنطقة والعالم، والمتمثلة في إدارة مختلف النماذج والتطبيقات عبر أنظمة التشغيل المتنوعة، سواءً البرمجيات الأساسية أو السحابية».
وأضاف جون تشين: «نحن على يقين من قدرتنا على توفير المزيد من القيمة لعملائنا، وتوفير الفرص أمامهم للتوسع في مجالات إدارة الحلول النقالة للشركات، لتزويد عملائنا بأفضل الحلول والخدمات وأكثرها أمناً، وبالتالي دعم استراتيجياتهم التقنية».
ومن المنتظر أن تساهم هذه الصفقة في تعزيز محفظة عملاء بلاك بيري، حيث تمثل أولوية لها مع تحول تركيزها إلى برمجيات إدارة الأجهزة لعملاء قطاع الأعمال. كما ستساهم في تعزيز الأرباح والتدفقات النقدية خلال السنة الأولى، حيث ستصل العائدات السنوية إلى 160 مليون دولار خلال السنة الأولى بعد إتمام الصفقة، بما في ذلك شطب بعض الإيرادات المؤجلة لـ«جود تكنولوجي».