أخيرة

نجم فرقة «نيرفانا».. الغائب الحاضر

كورت كوباين (أ ف ب)

كورت كوباين (أ ف ب)

باريس (أ ف ب)

بعد أكثر من عقدين على رحيل كورت كوباين قائد فرقة «نيرفانا» الشهيرة لموسيقا الروك، ما زال هذا الموسيقي الذي قضى ذا تأثير على الأجيال الشابة ومصدر إلهام لكثير من الفنانين والمعجبين، الذي يستذكرونه اليوم في عيد ميلاده الخمسين.
وفي الخامس من أبريل من العام 1994، قرر كورت كوباين وضع حد لحياته، فاطلق النار على رأسه في منزله في سياتل، منهياً بذلك معاناته وفرقة «نيرفانا» ومسيرته في موسيقا الروك التي أعاد إحياءها مع البوم «نيفرمايند» الصادر عام 1991 وبيعت منه ثلاثون مليون نسخة في العالم.
وفي هذه المناسبة قال الصحافي والموسيقي الفرنسي ستان كويستا «الموسيقي الراحل كان آخر من قدموا شيئاً جديداً».
ويرى الكاتب الأميركي تشارلز كروس الذي وضع ثلاثة مصنفات عن كورت كوبين أنه «الموسيقي الأهم في العقدين الماضيين، فقط بفضل ذاك الأبوم»، إذ إن الطريقة التي كان يكتب فيها أغانيه «أصبحت نمطاً».