الإمارات

مقتل عشرات الحوثييــن فـي غارات ومعارك باليمن

عقيل الحلالي (صنعاء):

قتل عشرات المتمردين الحوثيين أمس الخميس في غارات للتحالف العربي ومعارك في محافظات الضالع وتعز وإب جنوب ووسط اليمن. وأكدت مصادر في المقاومة الشعبية بالضالع لـ«الاتحاد» مقتل وجرح العشرات من متمردي الحوثي والقوات التابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في غارات ومعارك في مدينة دمت، ثاني كبرى مدن المحافظة الجنوبية. وقالت إن عشرات المتمردين سقطوا قتلى وجرحى في ضربات جوية دمرت مواقع للميليشيات المتمردة في مدينة دمت التي يحاول الحوثيون استعادة السيطرة عليها بعد أن خسروها مطلع أغسطس. وقال مصدر في المقاومة إن قوة خاصة من معسكر «الصدرين»، الموالي للحكومة الشرعية ويتمركز في المدينة، نفذت مدعومة بمقاتلين محليين هجوماً خاطفاً استهدف، مساء الخميس، ميليشيات الحوثي وصالح في منطقة «الحقب»، موضحاً أن الهجوم أسفر عن مقتل وجرح العديد من المتمردين وتدمير ثلاث مركبات تابعة لهم والاستيلاء على ست مركبات أخرى. وأشار المصدر إلى أن القوات الحكومية بدأت بنشر عناصرها في المنطقة واستحدثت نقاط تفتيش في مواقع عدة.
وفي تعز ثالث مدن البلاد، قتل 20 متمردا على الأقل وأصيب آخرون في اشتباكات عنيفة مع رجال المقاومة المحلية وفي قصف جوي لمقاتلات التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية منذ أواخر مارس، واشتدت المواجهات في منطقة «الضباب» بعد أن هاجم مقاتلو المقاومة ميليشيات متمردة متمركزة بلدة «المسراخ» غرب مدينة تعز المنكوبة بعد شهور من النزاع الدامي، وذكرت مصادر متعددة في المقاومة أن «قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنت من أسر عشرات الحوثيين وقوات المخلوع صالح» خلال المواجهات التي اندلعت في «المسراخ» بعد اعتراض المقاتلين المحليين تعزيزات عسكرية بشرية وآلية للمتمردين في المنطقة.وأعلن المجلس العسكري الذي يقود فصائل المقاومة في تعز مصرع ثمانية متمردين وجرح 14 آخرين في كمين للجيش للوطني استهدف عشرات الحوثيين على متن ثلاث مركبات كانت في طريقها إلى بلدة «المسراخ».
وأوضح أن اشتباكات عنيفة اندلعت ليل الأربعاء وصباح الخميس في البلدة، وأن «عشرات الجثث من المليشيا ملقاه قرب مركز مديرية المسراخ». وقال مسؤول في المقاومة لـ«الاتحاد» إن الاشتباكات استمرت حتى ليل الخميس في المنطقة ومناطق متفرقة في مدينة تعز حيث تبادل الطرفان القصف المدفعي في منطقتي «البعرارة» و«الزنقل». وأفشل مسلحو المقاومة هجوماً للحوثيين على حيي «الفرزة» و«الزهراء»، فيما قتل أربعة مدنيين وأصيب 15 آخرين بسقوط قذائف أطلقها المتمردون على أحياء سكنية في تعز.وقتل أربعة متمردين وأصيب 11 بهجوم للمقاومة استهدف تجمعا لهم في منطقة «المجش» على الحدود بين بلدتي «مقبنة» و«موزع» غرب محافظة تعز.
وفي محافظة إب المجاورة، أعلنت المقاومة الشعبية، أمس، مصرع 16 حوثياً وجرح عشرات في عملية عسكرية نوعية استهدفت الأربعاء مركزاً أمنياً في مدينة إب عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. كما أعلنت المقاومة في بيان منفصل مقتل وجرح متمردين حوثيين الليلة قبل الماضية في هجوم على ثكنة عسكرية في منطقة «كتاب» ببلدة «يريم» شمال المحافظة. كما سقط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بهجومين للمقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وسط البلاد. وقالت مصادر محلية إن الهجوم الأول استهدف دورية عسكرية للمتمردين الحوثيين في بلدة «الصومعة»، وأسفر عن تدمير المركبة ومقتل جميع من كان على متنها.في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الحكومية في بلدة «صرواح» غرب محافظة مأرب الشرقية حيث أفادت مصادر محلية ل«الاتحاد» بوصول تعزيزات عسكرية ضمت صواريخ متوسطة المدى إلى مناطق المتمردين في جبل هيلان وبلدة «مجزر» شمال غرب المحافظة، وقتل ثمانية مسلحين على الأقل أمس باستمرار المواجهات بين المتمردين والقوات الشرعية في بلدة «صرواح»، بحسب المصادر السابقة.
وقصفت مقاتلات التحالف العربي تجمعات الحوثيين في مأرب وأصابت بعضها منطقة «مفرق الجوف» شمال غرب المحافظة على الحدود مع محافظة الجوف حيث اندلعت مواجهات مسلحة بين المتمردين وعشيرة قبلية مشهورة خلفت ثلاثة قتلى والعديد من المصابين. وذكر مصدر قبلي أن مسلحين من قبيلة همدان المشهورة في الجوف اقتحموا تجمعاً للحوثيين في مدينة الحزم عاصمة المحافظة وأطلقوا الرصاص الحي على مركبات المتمردين هناك بعد مقتل اثنين من أفرادها رفضوا تسليم نفسيهما للحوثيين.

مدير الأمن: الإمارات تدرب قوة طوارئ في عدن
عدن(الاتحاد)

نوه مدير أمن عدن العميد محمد مساعد بأن قوة طوارئ تم تدريبها من قبل على يد القوات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي لتطهير اليمن من الانقلابيين جاهزة للعمل في الميدان لتثبيت الأمن والاستقرار في المدينة ضمن الخطة الأمنية المتكاملة التي تم إعدادها. وقال في تصريحات صحفية إن هذه القوة المكونة تم تزويدها بإمكانيات أمنية من أطقم وأسلحة متطورة للعمل بشكل متكاملة في تنفيذ المهام الخاصة في المدينة، وأن جهود الأشقاء الإماراتيين الذين يعملون بشكل متواصل، وهم ومتواجدون إلى جانبنا في الأرض يسهم في إنجاز الخطة الأمنية الشاملة، مضيفاً أن هذه الإمارات تتولى الملف الأمني بشكل متكامل، وأن دعماً لا محدوداً تقدمه هذه الدولة لإعادة تأهيل وتفعيل أجهزة الأمن في عدن بشكل متميز.
وأضاف أن أربعة مراكز شرطة جهزت تم تجهيزها بالكامل فيما وبقية الأقسام جار العمل على إنجازها وإعادة تأهيلها بهدف إعادة تفعيل العمل الأمني ودعمه بشكل كبير جدا، لافتاً إلى أن العمل جار على إعادة تأهيل معسكر بدر، ومعسكر النصر، ومعسكر عشرين في كريتر ومعسكر طارق، والنجدة واللجنة الجنائية وحراسة المنشآت جميعها تعمل حاليا. وأشار إلى أن مهام كبيرة وتحديات أكبر، في ظل هذه الظروف ليست على المستوى الأمني فقط، بل كل مؤسسات الدولة في عدن، ونعمل ليل نهار من أجل إعادة تفعيل الجانب الأمني، ولدينا خطة مع قائد المنطقة العسكرية اللواء الركن أحمد سيف، وتنسيق مباشر مع الأخوة في المقاومة، لافتاً إلى استمرار تسجيل 3700 فرد من المقاومة إلى الشرطة يعملون الآن في أقسام الشرطة والمرور ونقاط التفتيش، فنحن نعتمد بشكل كبير على شباب المقاومة إلى جانب كوادر الشرطة المؤهلة من أبناء الجنوب بدرجة أساسية تدير الجانب الأمني، ونساندهم في المهام على قدم وساق، بتوجيهات محافظ عدن الذي أثبت وجوده في هذه المرحلة.
وكشف مدير عام الشرطة عن وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية، ممثلة بجهاز الشرطة وجهازي الأمن السياسي والأمن القومي لمكافحة العناصر الإرهابية، نافياً أي وجود للقاعدة بالشكل الذي يضخمه الجانب الإعلامي، هناك عناصر معينة تابعة للمخلوع صالح نتابعها وسنصل لها فهي قريبة جدا، وفي متناول اليد وسيتم تطهير محافظة عدن منها، مؤكدا أن الجانب الأمني ليس مسؤولية الشرطة فقط، فهناك استخبارات ومنطقة عسكرية وأمن قومي وسياسي وشعب ومقاومة ورجال دين وأئمة مساجد، كل هؤلاء معنيون بالجانب الأمني، ويجب تعاونهم لاستعادة الجانب أمن المحافظة وتحقيق الجانب السلمي. واختتم مدير أمن عدن تصريحه: لم نقف مكتوفي الأيدي، المتهمون تم ضبط بعضهم والتحقيق معه، والبعض الآخر نترقبهم، ولدينا أخوة في البحث الجنائي وتحريات وأقسام شرط تحقق في الموضوع، نحن خرجنا من حرب دمرت كل شيء ومنها الجانب الأمني، فعلي عبدالله صالح كان قد عمل مؤسسات أمنية لخدمته، وعندما انتهى انتهت معه هذه المؤسسات.

تشييع جندي قطري استشهد في اليمن
الدوحة (وكالات)

شيع أمس في الدوحة الجندي القطري الذي أعلن عن استشهاده أمس الأول، وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أدى صباح الخميس بجامع مقبرة مسيمير في الدوحة، صلاة الجنازة على جثمان الشهيد الجندي القطري، محمد حامد سليمان، الذي استشهد أثناء تأدية الواجب ضمن قوات التحالف العربية المشاركة في عملية إعادة الأمل في اليمن الشقيقة. كما شارك سموه في مراسم دفن جثمان الشهيد، مع أسرة الشهيد وجموع من أبناء الشعب، وقدم سموه التعازي لأسرة الشهيد وللقوات المسلحة القطرية.
وكانت القوات المسلحة القطرية أعلنت أمس الأول استشهاد أحد جنودها في اليمن. ونقلت (قنا) عن القوات المسلحة إن «الجندي محمد حامد سليمان من مرتب القوات المسلحة القطرية استشهد أثناء تأدية الواجب ضمن قوات التحالف العربية المشاركة في عملية إعادة الأمل في الجمهورية اليمنية الشقيقة. ونعى مسؤولون قطريون الجندي، وكتب وزير الخارجية خالد بن محمد العطية عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي «نهنئ انفسنا وأهلنا في قطر باستشهاد أحد أبناء الوطن في اليمن».
وتشارك قوات قطرية ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من أجل استعادة الشرعية في اليمن عقب سيطرة الحوثيين على عدد من المناطق اليمنية، بينها العاصمة صنعاء. وكانت دفعة أولى من القوات القطرية- قوامها 1000 جندي- دخلت اليمن في سبتمبر الماضي عبر منفذ الوديعة معززة بعتاد ثقيل ومتوسط وصواريخ دفاعية ومنظومة اتصالات متطورة استعدادا لعملية واسعة تستهدف استعادة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى من الحوثيين وحلفائهم. وأشارت تقديرات سابقة إلى أن عدد قوات التحالف في اليمن ارتفع إلى 10 آلاف جندي يتوزعون على محافظات شبوة والجوف ومأرب وعدن. وكانت قطر نشرت مع انطلاق عاصفة الحزم في مارس الماضي 10 طائرات مقاتلة ضمن طيران التحالف.

البحرين تدفع بقوة جديدة إلى اليمن
المنامة(بنا)

دفعت مملكة البحرين بقوة جديدة إلى اليمن للانضمام إلى التحاف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وطبقاً لوكالة أنباء البحرين (بنا)، «جرى صباح أمس الخميس حفل توديع مجموعة قوة الواجب رقم (2) التابعة للحرس الملكي بقوة دفاع البحرين والمشاركة في عملية إعادة الأمل بجمهورية اليمن الشقيقة ضمن قوات التحالف العربي، تحت رعاية العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي، وبحضور سمو الرائد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، وعدد من ضباط الوحدة».
ونقل قائد الحرس الملكي للجنود تحيات قادة المملكة وأمنياتهم الصادقة بأن تكلل مهماتهم النبيلة بالنجاح والسداد التي تشْرُف قوة دفاع البحرين بتنفيذها، تعبيراً وتعزيزاً للدفاع عن الشرعية في اليمن الشقيق، وأشاد بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها ضباط وأفراد قوة دفاع البحرين ومدى فخرهم واعتزازهم بمشاركة أشقائهم لإعادة الشرعية إلى جمهورية اليمن الشقيقة. وعبر عن شكره وتقديره لرجال قوة دفاع البحرين على ما يبذلونه من تفانٍ وجهود مخلصة في أداء الواجب الوطني المقدس ضمن صفوف قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في جمهورية اليمن الشقيقة بقيادة القوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية، كما أشاد سموه بتضحياتهم النبيلة بكل شجاعة وإقدام على تأدية الواجب الوطني لنصرة الحق».
وكان المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين قام الثلاثاء الماضي بزيارة لسلاح البحرية الملكي البحريني، وذلك بمناسبة مغادرة سفينة مملكة البحرين «الفرقاطة صبحا» البلاد للمشاركة في عملية إعادة الأمل ضمن قوات التحالف العربي، وألقى كلمة نقل خلالها تحيات وتقدير عاهل البلاد القائد الأعلى، وأمنياته الصادقة بالتوفيق في إنجاز هذه المهمة التي تشْرُف قوة دفاع البحرين بتنفيذها تعبيراً وتعزيزاً للدفاع عن الشرعية في اليمن الشقيق.
ويذكر أن سفينة مملكة البحرين «الفرقاطة» التابعة لسلاح البحرية الملكي البحريني قد شاركت في الكثير من المهام العسكرية الدولية لحفظ السلام، وفي مكافحة القرصنة ضمن قوة الواجب المشتركة 151، التي تنضوي تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة.

الكويت: مساعدات طبية بـ5 ملايين دولار
عدن(وكالات)

أعلنت (اللجنة الكويتية العليا للإغاثة) وصول الشحنة الثالثة من الدفعة الأولى لحملة الإغاثة الطبية المخصصة لليمنيين متضمنة أدوية طبية مختلفة قيمتها خمسة ملايين دولار. وقال رئيس اللجنة الصحية التابعة للجنة العليا الدكتور محمد الشرهان في تصريح صحفي أمس إن شحنات الأدوية وصلت إلى ميناء عدن وجار توزيعها على المستشفيات والمراكز الطبية في المحافظات الجنوبية باليمن. وأضاف الشرهان أن شحنة الأدوية التي بلغت 13 حاوية كبيرة الحجم تأتي استكمالاً لتنفيذ خطة الإغاثة الشاملة لليمن التي خصص لها سمو أمير الكويت 100 مليون دولار قامت الحكومة بتكليف اللجنة وجمعية الهلال الأحمر الكويتية بتنفيذها.
وأوضح أن خطة اللجنة الصحية تسير في عدة اتجاهات منها توفير الأدوية العلاجية وإعادة تأهيل البنية التحتية الصحية باليمن وتشمل إعادة تأهيل المستشفيات والمستوصفات ومختبرات الرقابة الدوائية وإصلاح أعطال المولدات والأجهزة الطبية.
وأفاد الشرهان بانه تم إرسال فرق طبية متخصصة لعلاج المرضى والجرحى اليمنيين حيث بدأت بالفريق الطبي الكويتي الذي ذهب إلى جيبوتي وأجرى أكثر من 420 عملية جراحية متخصصة. ولفت إلى أن الخطة تشمل أيضا حملات مكافحة الأمراض الوبائية وتنظيم الدورات التدريبية والتأهيلية للأطباء والكوادر الطبية داخل اليمن وتجهيز 20 سيارة إسعاف «سوف تصل إلى عدن على دفعات وتخصص للمستشفيات والمراكز الصحية في المحافظات الجنوبية».

طائرتا إغاثة من السعودية إلى سوقطرى
وصلت مواد غذائية تقدر بـ20 طنا إلى مطار «سوقطرى» اليمنية على متن طائرتين إغاثيتين سيّرهما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة اليمنيين المتضررين من الإعصارين القويين، «تشابالا» و«ميغ»، اللذين اجتاحا محافظة سوقطرى وحولها إلى منطقة منكوبة مخلفاً عشرات القتلى ومئات الأسر بلا مأوى. وقام الفريق الإغاثي لمركز الملك سلمان بالتعاون مع الجمعيات الخيرية بتوزيع سلال غذائية وخيام لإيصالها إلى المتضررين، حيث إن الوضع الإنساني يزداد صعوبة بعد تلف المحاصيل الزراعية وقوارب الصيد وعدم قدرة بعض الأهالي على توفير الأساسيات المعيشية. وخلال أيام سيسير مركز الملك سلمان خمس طائرات إغاثية محملة بالخيام والمواد إلى سوقطرى بالإضافة إلى مختصين لمتابعة الوضع الإنساني ومساعدة اليمنيين على إعادة فتح الطرق وإعادة التيار الكهربائي المتضررين من السيول والإعصار.



يمنيات يطالبن بمحاسبة صالح والانقلابيين
صنعاء (الاتحاد)

أحيت يمنيات أمس الأول في مدينة تعز (جنوب غرب) الذكرى السنوية الرابعة لـ«مذبحة مصلى النساء» عندما قتلت ثلاث نساء في قصف للقوات الموالية للرئيس علي صالح الذي خلع بعد شهور تحت ضغط انتفاضة شعبية عارمة. ونددت المتظاهرات اللاتي تجمعن في ساحة الحرية بتعز وحملن لافتات معبرة، بـ«الجرائم المستمرة» للمخلوع صالح وحلفائه المتمردين الحوثيين خصوصا ضد النساء. وطالبن في بيان صدر عن وقفتهن الاحتجاجية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق المرأة، بتحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له النساء في تعز المدينة المنكوبة بعد شهور من القتال العنيف بين الحوثيين والمقاومة الشعبية. ودعا البيان إلى «محاسبة» صالح والحوثيين على هذه الجرائم.