الرياضي

كلاسيكو كأس اسبانيا في نهائي مبكر.. غدا

يستضيف نادي ريال مدريد غريمه الأزلي برشلونة غدا الأربعاء على ملعب "سانتياغو برنابيو" في العاصمة الاسبانية في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس اسبانيا لكرة القدم.

ويسعى ريال مدريد إلى إنقاذ موسمه المحلي من بوابة ال"كلاسيكو" بعد أن فقد فريق المدرب جوزيه مورينيو الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي لكونه يتخلف بفارق 15 نقطة عن برشلونة المتصدر. وبالتالي تشكل مسابقة الكأس فرصة له من أجل رد اعتباره وحفظ ماء الوجه من خلال تجريد غريمه الكاتالوني من اللقب الذي توج به الموسم الماضي على حساب اتلتيك بلباو.

وسيلعب ريال غدا دون العديد من ركائزه الأساسية بسبب الإصابة والإيقاف وهم الحارس القائد ايكر كاسياس وسيرخيو راموس والبرتغاليان بيبي وفابيو كوينتراو والارجنتيني انخيل دي ماريا.

لكن رونالدو اعتبر أن هذه الغيابات لا يجب أن تشكل عذرا لفريقه أمام برشلونة في مباراة الغد التي ستكون السابعة بين الفريقين في دور الأربعة (3 انتصارات لكل منهما آخرها في موسم 1992-1993 وخرج ريال حينها منتصرا)، مضيفا "سنفتقد عددا من اللاعبين الأساسيين الذين يعتبرون مهمين جدا لهذا الفريق لكن هذا الأمر ليس عذرا، يجب أن نلعب جيدا لأن برشلونة فريق مذهل. آمل أن تكون ليلة رائعة بالنسبة لنا. نتطلع بفارغ الصبر لهذه المباراة".

وأعرب رونالدو، الساعي إلى تحقيق ثأره من النجم الارجنتيني ليونيل الذي تفوق عليه في السباق على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، عن أمله في أن يستفيد فريقه على أكمل وجه من استضافته للقاء الذهاب على ملعبه، مضيفا "إنها فعلا مباراة مهمة للغاية وصعبة للغاية. نحن سنواجه أحد أصعب الأندية في العالم، وبالتالي ستكون الأمسية رائعة. نحن نلعب على أرضنا، وسنكون بالتالي أمام فرصة تحقيق نتيجة جيدة".

ويدخل رونالدو إلى الفصل الأول من هذه الموقعة بمعنويات مرتفعة بعد أن سجل ثلاثية الأحد في الدوري أمام خيتافي (4-صفر)، رافعا رصيده إلى 19 ثلاثية بقميص النادي الملكي في ثلاثة مواسم ونصف، وإلى 21 هدفا في الدوري هذا الموسم و179 في 176 مباراة خاضها مع ال"ميرينغيس" ضمن جميع المسابقات منذ انضمامه إليه من مانشستر يونايتد الانكليزي مقابل حوالي 94 مليون يورو.

ومن المؤكد أن الأنظار ستكون شاخصة كالعادة إلى المواجهة المرتقبة بين البرتغالي وميسي الذي واصل تعملقه بتسجيله رباعية أمام اوساسونا (5-1) يوم الأحد، معززا صدارته لترتيب هدافي الدوري برصيد 33 هدفا.

وأصبح ميسي (25 عاما) أصغر لاعب في تاريخ "لا ليغا" يسجل 200 هدف أو أكثر بعد أن وجد طريقه إلى الشباك يوم الأحد للمباراة الحادية عشرة على التوالي، ليضيف هذا الإنجاز إلى تلك التي سطرها في الأعوام الأخيرة وأبرزها مؤخرا حين حطم الرقم القياسي الذي كان يملكه الألماني غيرد مولر (85 هدفا) في عدد الأهداف المسجلة خلال عام واحد، إضافة إلى ذلك الذي حققه في بداية العام الحالي حين أصبح أول من يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم أربع مرات.