دنيا

أحلام مشروعة لنجوم الصف الثاني

دنيا عبد العزيز

دنيا عبد العزيز

هشام لاشين (القاهرة)

ظهرت مجموعة كبيرة من نجوم ونجمات الصف الثاني في السنوات الأخيرة.. فرضت نفسهما بقوة على الدراما، وأثبتت أن الطريق متسع أمامهم نحو بطولات أكبر، بل إن بعضهم بالفعل بدأ يضع قدمه علي عتبات البطولة.
وعن تألقها من خلال مسلسل «تحت السيطرة» أكدت سمر جابر أن السيناريو والإخراج كونا لوحة فنية منحت الجميع حالة من حب الشخصيات حتى خرج العمل بهذا المستوى الذي أثنى عليه الجميع من جمهور ونقاد، وقالت: إن هذا ما تبحث عنه دائماً، أما البطولة المطلقة فلا تشغلها في هذه المرحلة.
أما الفنان الشاب رامز رامي الذي اعتمد شهادة تقديره من الجمهور مباشرة بعد ظهوره في «الظاهر بيبرس، أزمة سكر، أنا قلبي دليلي»، فيرى أن الدور الثاني لا يقل أهمية عن البطولة فكل ممثل بطل في الجزء الذي يختص به قبل أن يأتي الجمهور ليضع شهادة ميلاد لهذا الدور أو شهادة وفاة لهذا الفنان، مؤكداً أن حب الجمهور لديه بمثابة بطولة يقوم بها في كل عمل.

شهادة اعتماد
النجم تامر يسري الذي قدم شهادة اعتماد من خلال أعمال عدة، منها «أوراق مصرية، الأصدقاء، أعمال رجال» فأكد أن الأدوار الثانية بالنسبة له مجرد مسميات، حيث إن عظماء الشاشة الذهبية والفضية أمثال استيفان روستي والدقن ورياض القصبجي وماري منيب وآخرين قد حفروا أسماءهم في الوجدان بالدور الثاني.
وكشفت هبة مجدي عن أنها درست المسرح في البداية ثم اتجهت إلى معهد الموسيقي العربية، وأحيت العديد من الحفلات، ثم اتجهت إلى عالم التمثيل، وعلى الرغم من صغر حجم الأدوار التي قدمتها في بداية مشوارها فقد جاءت البداية الحقيقية لتعرفها على الجمهور في مسلسل «أنا وهؤلاء»، قبل أن تقدم أدوارها الأكبر في أعمال أخرى لكنها تعتبر أن دورها في مسلسل «العار» كان شهادة ميلادها الحقيقية.
أما السورية الصاعدة رانيا ملاح فقد فرضت وجودها في البطولة الثانية بأفلام من نوعية «مسجون ترانزيت، الغواص، البيه رومانسي، الألماني»، فهي ترى أن التميز في الأدوار بالنسبة لها لا يقاس بالحجم لكن بمدى رغبتها في أداء تلك الشخصية.
دنيا عبدالعزيز، التي بدأت مشوارها الفني في سن الخامسة من عمرها من خلال فيلم «صراع الزوجات» مع الفنان محمود حميدة لتتوالي عليها الأعمال التلفزيونية، إلا أنها لم تخرج من ثوب البطولة الثانية، وعن هذا تقول إن هناك العديد من النجوم ظهروا في بطولات منفردة لكن سرعان ما اختفوا ولا نسمع عنهم، لذا فالموضوع أن يستطيع الفنان فرض نفسه على الساحة وعلى الجمهور بتميزه في الأداء.

مسيرة
وبدأ أحمد وفيق مسيرته الفنية بطلاً مع مخرج بحجم يوسف شاهين الذي قدمه في فيلم «الآخر» ثم فيلم «سكوت هنصور»، فاندفع لتقديم أعمال درامية من نوعية مسلسلي «الهروب، الركين» وأخيراً «تحت السيطرة»، وقال: أنا أجزم أن الفن ارقي من مثل هذه التسميات.. فأي عمل مهما كان بالنسبة للمثل له مقياس واحد هو الجمهور فإذا احترمت الجمهور وقدمت له رسالة حقيقة احترمك أما إذا عبثت معه فتلك هي نهاية الفنان.
ويحتفل أحمد فتحي) هذه الأيام بفلمه الجديد «حارة مزنوقة»، فقد قدم نجاحات متتالية كنجم ثان في شهر رمضان المنقضي بعدما قدم مسلسل «حواري بوخارست» ولعب دور بلبل تلك الشخصية التي تحولت إلي وحش بفعل المجتمع، حيث أوضح أنه يعتبر كل ما قدم من أعمال بمثابة البطولة، كما أن الجمهور منحه حباً وثقة.