دنيا

مشغولات فضية تنسج قصص الشعوب

الشارقة (الاتحاد)

لفتت المصممة درو غينسبرغ الأنظار إلى نمطها الخاص في تصميم الأكسسوارات الفضية، مستلهمة صياغاتها من وحي الحضارات القديمة في مناطق مختلفة من العالم، خاصة أسلوب صياغة الفضة والبرونز عند البدو الرحل، لتضيف عليه من بنات أفكارها لمسات المعاصرة وروح الشباب.

ظهور إلكتروني
رغم أن ظهور خط إنتاجها على صفحات مجلتها الإلكترونية الذائعة الصيت DYLANLEX لم يتجاوز العامين فقط، فقد حققت انتشاراً واسعاً خلال مدى زمني قصير، لتمد اتجاهات الموضة العالمية بتشكيلات موسمية من المجوهرات التراثية المزخرفة، لتتحول علامتها «ديلانليكس» بما تقدمه من قلائد معدنية مطلية بالفضة الخالصة إلى موجة مؤثرة، وقطع مطلوبة من المشاهير فاختارتها ريهانا، وشاكيرا، والليدي غاغا ليتزيّن بها خلال الحفلات والمناسبات.

أشكال إبداعية
استثمرت غينسبرغ وبذكاء نماذج صياغة الفضة عند الشعوب في الحضارات القديمة، مستمدة من ثقافاتها المتعددة عبر القارات، أشكالاً إبداعية، موظفة هذه الكنوز التراثية النابعة من بلاد التبت والهند والأفغان، إلى صياغات عصرية جديدة ومختلفة، مازجة إياها ببلورات «سوارفسكي»، بحيث تعبّر كل قطعة عن حضور طاغ لناحية كلاسيكية الفكرة، ونمط الصياغة، وجودة التنفيذ، وكأنها قطع تراثية وفلكلورية مختارة من «الأنتيك».

مشاهدات ورحلات
من خلال مشاهداتها الشخصية عبر رحالاتها المختلفة إلى كل من تركيا والهند وأنحاء من آسيا، التقطت غينسبرغ من بازاراتها وأسواقها الشعبية نماذج من المجوهرات والتمائم والخواتم والعقود، من تلك الفضية التي تتمتع بالزخارف والأحجار والتفاصيل، وتعد قطعاً تراثية أصيلة شرقية الملامح، لتصوغها وفق تصورها الخاص في مشغلها الصغير بمدينة نيويورك، مستعينة بمهارات مساعديها من الحرفيين، بحيث تمزج الفضة بشرائح النحاس والبرونز والمعادن المختلفة، وتركّبها بشكل متفرد، فتظهر لافتة بكل المقاييس.

خصوصية ثقافية
حول نهجها الخاص في تصميم المجوهرات، تقول المصممة درو غينسبرغ «عند كل شعب خصوصية ثقافية تعكس شخوصه، وتعبّر عن طبيعة الأرض، ومعيشة السكان، ولا شك أن كلاً منها يملك ووفق أسلوبه، عناصر من الفرادة والتميّز والجمال».