منوعات

سعيدة سراي لـ"الاتحاد": فخورة بتجربتي في الدراما الخليجية

أكدت الممثلة التونسية سعيدة سراي أن اللهجة التونسية لا تمثل عائقا أمامها للاشتراك في أعمال درامية عربية، معربة عن اعتزازها بخوض تجربة في الدراما الخليجية.


وأضافت، في حديث خاص لـ"الاتحاد"، أنها شاركت في الدراما الخليجية. وقالت "أنا فخورة جداً بهذه التجربة الخليجية، وأراها تجربة ناجحة بكل المقاييس بحكم معرفتي الممتازة باللهجة الخليجية. إنها تجربة لا تزال ذكراها مرسومة  في ذاكرتي".


كان حضور سعيدة الفني الخليجي من خلال عملين خليجيين وهما مسلسل "مقاريد" للمخرج غافل فاضل وسيناريو جمال سالم إلى جانب ثلة من الممثلين الخليجيين مثل جابر نغموش وعبد العزيز الجاسم ورزيقة طارش وبث على قناة "دبي1".


وأكدت "كان العمل لفتة كريمة من المخرج إلى اللهجة التونسية لأنني تحدثتُ بلهجتي المحلية وشعرتُ أن الطاقم الفني والجمهور تقبلها برحابة صدر". 


أما العمل الثاني، فهو مسلسل "وعاد الماضي" وهو من إنتاج تلفزيون الكويت للمنتج غافل فاضل. وأضافت أنه "جمع ثلة من الممثلين الكويتيين والإماراتيين أذكر منهم عبد الله ملك وحيدر بن أحمد وشهاب جوهر والتونسية هدى صلاح. وفي هذا المسلسل، مثلت باللهجة البيضاء أي القريبة إلى العربية".


وعن تجربتها الخليجية، تقول "في الحقيقة، أكدت لي هذه التجربة الخليجة أن الخليج هو المكان الأقرب لي وأستطيع العمل بحرية وراحة أكثر من مصر أو لبنان أو أي بلد آخر. وأعتقد أن الدراما الخليجية لها جمهورها اليوم، ولها روادها وباتت تحتل مراتب متقدمة في نسب المشاهدة، وأصبح لها القدرة على افتكاك مشعل الريادة من الدراما السورية والمصرية، دراما الخليج متطورة تقنيا على مستوى النص والأداء".


وعلاوة على الدراما التلفزيونية، تخوض سراي تجارب في مجال المسرح في تونس. وتؤكد أن "الكل يعرف أن تونس رائدة في الفعل المسرحي.  والحركة المسرحية اليوم ميزتها الشباب، فشباب المسرح بات هو صاحب الفعل والإبداع والدليل العدد المحترم من الأعمال المنتجة للشباب والتي قدمت في أيام قرطاج المسرحية الأخيرة".


سعيدة عشقت الحياة وتعلّمت أبجدياتها الحرة. لم تحلم في طفولتها أن تصبح ممثلة لأنها كانت تعشق الغناء. ولكن للصدفة كلمتها ومسارها فهي التي دفعتها إلى التمثيل. فقد انطلقت تجربتها الفنية في العام 1997 مع أب الفنون ضمن الفرقة القارة لمدينة صفاقس. ومن المسرح إلى الدراما حيث وجدت نفسها صدفة في دور بطولة في المسلسل الرمضاني "المتحدي" الذي بث في التسعينيات.


من هناك، انطلقت في الأعمال التلفزيونية حيث شاركت في أكثر من 15 مسلسلا تونسيا منها "سلوكيات" و"سيدي القاضي" و"حكايات العروي"  و"عودة المنيار" فمسلسل "الليالي  البيض" ثم "نجوم  الليل" و"مكتوب" و"كمنجة سلامة".


واليوم، تعود إلى الفن الرابع بمونودراما "الكاهنة" للمؤلف بوكثير دومة والمخرج صابر الحامي. وتحكي المسرحية حياة ملكة الأوراس دهية بنت تيفان وجسدت خلالها سعيدة دور المرأة القوية التي حكمت شمال افريقيا. وقد شهد العمل إقبالا كبيرا للجمهور منذ العرض الأول.


أما العمل الثاني، فهو "جمرة الهواء" نص وإخراج لطفي العكرمي. وقد جسدت فيه دور راقصة.