الرئيسية

لاجئون في العالم لا تعرف عنهم الكثير

يجتمع زعماء من الاتحاد الأوروبي وافريقيا في مالطا خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث أزمة اللاجئين الحالية في الوقت الذي يلقى فيه الآلاف من الشرق الأوسط وشمال افريقيا حتفهم أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا.


يعرف الناس جيدا محنة الملايين الذين فروا من الحرب في سوريا ومن تنظيم "داعش" في العراق وطالبان في أفغانستان وهي موثقة جيدا حتى إذا لم يجد هؤلاء المهاجرون المأوى الذي كانوا يبحثون عنه.


لكن ليس هناك قدر كافٍ من الفهم للصراعات والتمييز والفقر والقضايا البيئية التي تجعل الناس ينزحون من دولهم في أنحاء العالم ويخاطرون بكل شيء بخروجهم من أوطانهم.


تسرد صحيفة "اندبندنت" بعضا من المشكلات الملحة الأخرى التي من المحبذ أن يتناولها الزعماء خلال القمة الأوروبية الافريقية ومؤتمر التغير المناخي المنعقد في باريس في وقت لاحق من الشهر الجاري:


1. اليمن:


زادت حدة الصراع بين المتمردين الحوثيين والحكومة وبلغت الذروة في يناير من العام الجاري عندما استولى الحوثيون على مقر الحكومة في صنعاء. أصبح في اليمن 1.5 نازح داخل البلاد بسبب القتال. وبعض اليمنيين، يتوجه إلى الصومال المضطربة أصلا.


2. الروهينجا في ميانمار:


يعيش في ميانمار نحو 1.3 مليون من الروهينجا المسلمين وهم أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم، بحسب الأمم المتحدة. وهم محرومون من حقوق أساسية على يد المجلس العسكري الحاكم للبلاد منذ عشرات السنين. والأكثر من ذلك أن من حاولوا مغادرة البلاد خلال السنوات القليلة الماضية عادة ما يتحولون إلى ضحايا لمن يتاجرون في البشر فيسقطون في يد عصابات العبيد ويُجبرون على العمل على قوارب صيد.


3. حوض بحيرة تشاد:


يؤثر تمرد جماعة بوكو حرام الإرهابية في شمال نيجيريا حاليا على الدول التي تحد المنطقة والمطلة على بحيرة تشاد والتي تشمل تشاد وكذلك النيجر والكاميرون. يساهم الجفاف والفقر المتزايد في التوترات بالمنطقة. أعلنت تشاد حالة الطوارئ هذا الأسبوع في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة لصد هجمات بوكو حرام.


4. اريتريا:


يُضطر أغلب الناس في البلد الصغير الواقع في القرن الافريقي للعمل في مهن شاقة للحصول على قوت يومهم أو الخدمة العسكرية. ومن يتهرب منها، مصيره السجن. توصف اريتريا بأنها "كوريا الشمالية الافريقية"، بحسب الصحيفة. 


5. بوروندي:


فر أكثر من 210 آلاف شخص من بوروندي بسبب أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات هناك عندما غير الرئيس بيير نكورونزيزا الدستور ليمنح نفسه فترة ثالثة. ويتعرض السلام الهش في البلاد للخطر في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين الجيش والمجموعات السياسية.


6. أمريكا الوسطى:


دفع العنف بين عصابات المخدرات سكانا في هندوراس والسلفادور وجواتيمالا شمالا إلى المكسيك التي تخوض هي الأخرى حربا مع عصابات المخدرات. أنفقت الولايات المتحدة ملايين الدولارات على البرامج المكسيكية التي تهدف إلى الوصول إلى غير المواطنين وترحيلهم ومنعهم من الوصول إلى الحدود الأميركية.


7. مراكز الاحتجاز الاسترالية في بابوا غينيا الجديدة وجزيرة كريسماس وكوكوز وناورو:


في استراليا، هناك احتجاز إجباري لأي أحد لا يحمل تأشيرة سليمة. واعتبارا من عام 2013، لم يعد أي شخص يصل إلى البلاد بالقوارب عبر البحر يحصل على الإقامة حتى وإن كانت معه أوراق سليمة لكن يجري تسكينهم في بابوا غينيا الجديدة.


وترد تقارير عن أعمال عنف واغتصاب في مراكز الاحتجاز بهذه الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي والتي لا يعمل بها استراليون.