الإمارات

جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي تعلن 63 فائزاً بدورتها 11 لعام 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أعلنت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي صباح أمس، أسماء 63 من الفائزين في دورتها الحادية عشرة للعام الحالي (2015)، في فئاتها 25 من مؤسسات تعليمية وطلبة وتربويين وشخصيات داعمة، بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، والدكتورة فواقي عبد اللطيف منسق جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي، ومحمد الحمادي نائب مدير برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، ومحمد فهمي خبير التميز في الجائزة.
وأعلن الدكتور عبداللطيف الأسماء الفائزة بالجائزة البالغ عددهم 63 فائزاً، وسيتم تكريمهم يوم 23 من الشهر الجاري، على مسرح وزارة الثقافة والشباب بالمركز الثقافي برأس الخيمة، تزامنا مع أسبوع الابتكار وتماشياً مع توجهات الدولة.
وقال الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة خلال المؤتمر الصحفي في مقر الجائزة، إن تكريم هذه الكوكبة من المتميزين في أسبوع الابتكار يأتي من منطلق تعزيز المساهمة، في تطوير التعليم وتحقيقاً للتميز التعليمي المستدام، والمساهمة في تحقيق الإبداع التعليمي، من خلال تمكين القطاع التعليمي بكافة شرائحه والوصول بها إلى المعايير العالمية عبر تقدير جهود المتميزين.
وحول الجائزة نوه الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة بأن الدورة 12 للعام 2015- 2016 استحدثت أربع فئات جديدة وحذفت فئتين، وأنه تم تعديل الأوزان النسبية لفئة المدرسة المتميزة، والتي بنيت معاييرها وفق نموذج التميز الأوروبي كأول تطبيق لهذا النموذج على مستوى مدارس رأس الخيمة، وعلى مستوى مدارس الدولة أيضاً، حيث تم عقد اجتماع مع مديري النطاق برأس الخيمة، وتم الاتفاق على زيادة الأوزان النسبية لمعايير القيادة والموارد البشرية ونتائجها، والنتائج الرئيسة لما لها من تأثير أقوى من باقي المعايير على العملية التعليمية والتربوية، وفقا لاستراتيجية وزارة التربية والتعليم، فضلا عن إضافة معيار فرعي تحت معيار القيادة، وهو معيار بناء ثقافة التميز ونشرها في جميع مجالات العمل في المدرسة، مشيراً إلى أن فئة المؤسسة التعليمية المتميزة تشمل هذا العام على 5 فئات فرعية، هي المدرسة المتميزة، والمبادرة المدرسية المتميزة، والمدرسة المتميزة في الابتكار، والمدرسة المتميزة في رعاية الطلبة الموهوبين، والمدرسة المتميزة في رعاية الطلبة المتأخرين دراسياً، في حين تشتمل فئة التفوق الوظيفي على عدد 8 فئات فرعية هي: فئات مدير النطاق المتميز، ومدير المدرسة المتميز، ومساعد مدير المدرسة المتميز، والمعلم المتميز، والاختصاصي الاجتماعي أو النفسي أو المهني المتميز، والإداري المدرسي المتميز، وأمين المختبر المتميز، وأمين المكتبة المتميز.

التميز الطلابي
وتشتمل فئة التميز الطلابي على 8 فئات هي: فئات فريق العمل الطلابي المتميز، وأفضل مشروع طلابي مطبق، وأفضل ابتكار علمي طلابي، والطالب المبدع، والطالب الموهوب، والطالب المتفوق، والطالب المتفوق من ذوي الاحتياجات الخاصة، والطالب مستدام التفوق.
أما فئة التميز المجتمعي فتشتمل على 3 فئات هي: فئات مجلس أولياء الأمور المتميز، والشخصية الداعمة للتعليم، وأفضل مؤسسة داعمة للتعليم.
وأخيرا فئة البحوث والدراسات وتأتي في 3 فئات هي: فئات البحث الإجرائي المتميز، والبحث التربوي المتميز، ورسائل الدكتوراه والماجستير.
وأعلنت الجائزة فئة الشخصية الداعمة للتعليم وهم أحمد عبدالله الأعماش وشيخة مصبح النعيمي وأفضل مؤسسة داعمة للتعليم هي الخيلج للصناعات الدوائية جلفار ومؤسسة الشيخ سعود بن صقر لبحوث السياسة العامة، ناهيك عن 29 فائزاً في الفئات التي تتطلب تقديم استمارات مشاركة و30 طالباً من فئة الطلبة المتفوقين في المدارس الحكومية والخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة ومعهد التكنولوجيا ورياض الأطفال، إلى جانب الفئات الأخرى.