الإمارات

حمدان بن راشد: الإمارات بكافة مؤسساتها راعيةً للابتكار في المنطقة

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي أن دولة الإمارات بكافة مؤسساتها وهيئاتها راعيةً للابتكار في المنطقة. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سموه، معالي حميد القطامي، رئيس مجلس إدارة مدير عام هيئة الصحة في دبي، صباح أمس، خلال افتتاحه، المؤتمر العالمي السابع للغرسات التقويمية الذي تنظمه شعبة تقويم الأسنان في جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع الجمعية السعودية لتقويم الأسنان والجمعية العالمية لغرسات تقويم الأسنان، بدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وذلك في فندق إنتركونتيننتال بدبي فيستفال سيتي.
وأشار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد البلد الأول في منطقة الشرق الأوسط الذي يستضيف هذا الحدث العالمي الهام لمناقشة أحد أكثر التقنيات العالمية تطورًا في العلاج التقويمي للأسنان، لافتاً سموه إلى أن إمارة دبي قد نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في أن تصبح إحدى الوجهات المميزة في تقديم الخدمات العلاجية والجراحية في مجال طب الأسنان، كما أن هناك اهتماماً كبيراً بهذا التخصص الذي يعتبر واحداً من التخصصات الطبية التي حددتها استراتيجية السياحة العلاجية لهيئة الصحة في دبي والتي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لتواكب أحدث النظم المتبعة عالمياً إلى جانب تفعيل الاستثمار في المجال الصحي.
وأضاف سموه «إننا لحريصون على مساندة كافة الجهود التي تسعى إلى تطوير المهنة وتدريب المتخصصين على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث كما ندعم البرامج التدريبية المتميزة بمشاركة الرواد في التخصص».
وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أن الدولة حريصة على تشجيع ودعم كل ما من شأنه تعزيز سبل التنمية المستدامة في كافة قطاعاتها وبخاصة القطاع الصحي الذي يتطلب إطلاع المتخصصين وتدريبيهم بشكل مستمر على كل ما هو جديد على مستوى العالم في مجال تخصصاتهم.
يستضيف المؤتمر، 40 محاضراً من الرواد في تقنية الغراسات التقويمية، حيث يقدمون 6 أعمال و37 محاضرة لأخصائي التقويم في الإمارات والمنطقة ليكونوا أكثر ثقة وقدرة على استخدام آخر التطورات والتقنيات التي ستركز على آخر المستجدات في هذا المجال.
كما افتتح معالي القطامي المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يشارك فيه 6 شركات متخصصة تقدم أحدث منتجاتها وأجهزتها المستخدمة في تقويم الأسنان، ويشارك في افتتاح المؤتمر نحو 1000 متخصص في مجال تقويم الأسنان من 45 دولة حول العالم، والدكتور حسين عبد الرحمن وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية وعبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عضو مجلس إدارة هيئة الصحة في دبي والدكتور دونالد فيرجسون ممثل الجمعية العالمية لغرسات تقويم الأسنان ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر.
وتسلم معالي حميد القطامي درع تكريم الجمعية السعودية لتقويم الأسنان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، تقديرًا لجهود سموه في تطوير القطاعات الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي وبخاصة في مجال دعم التعليم الطبي المستمر باعتباره أحد أهم عوامل الارتقاء بالأداء الطبي لممارسي المهنة.

تقنية حديثة لعلاج الأسنان
بدأ أطباء الأسنان في الإمارات باستخدام تقنية حديثة لعلاج الأسنان وعمل التقويم، يطلق عليها اسم «الغراسات التقويمية»، بعد أن أثبتت التجارب جدواها الطبية، وتتمثل هذه الطريقة في استخدام دعامة لتقويم الأسنان، وتقلل مدة العلاج من 30 إلى 50%، حسب حالة المريض وعمره. وتساعد الطريقة الجديدة، على سحب الأسنان بسرعة وتعطي وقوة ومتانة للأسنان، بالإضافة إلى أنها لا تعطي فواصل أكبر من المطلوب بين الأسنان، ويستفاد منها في حالات التقويم المستعصية، والحالات التي تأخذ وقتاً طويلاً، وحالات التقويم الجراحية، حيث يمكن أن تنتهي عملية الزراعة والتقويم خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أشهر بعد أن كانت تستغرق عملية التقويم 3 سنوات أحياناً. وتتميز هذه الطريقة، التي أعلن عنها أمس في المؤتمر العالمي السابع للغرسات التقويمية بدبي، بأنها غراسات تقويمية «مؤقتة» تنزع بعد شهرين إلى 3 أشهر، ومن المتوقع أن يتضاعف خلال الفترة المقبلة عدد الأطباء المستخدمين في الدولة، حيث تدرب نحو 250 طبيباً من القطاعين الصحيين العام والخاص على التقنية الجديدة خلال المؤتمر.