الإمارات

"إعلان الإمارات" يؤكد دعم حقوق ذوي الاحتياجات

العين: فاطمة المطوع:

رفع المشاركون في المؤتمر العربي والإقليمي حول تدريب وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة والذي نظمته وزارة الداخلية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية وعقد بمدينة العين في الفترة من 25 إلى 28 مارس الجاري- شكرهم وتقديرهم الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' على استضافة دولة الإمارات للمؤتمر العربي الإقليمي الذي جمع للمرة الأولى معظم الدول العربية والمنظمات الدولية والإقليمية العاملة في ميدان التأهيل والتدريب المهني والتشغيل لذوي الاحتياجات الخاصة· مؤكدين على أن استضافة دولة الإمارات للمؤتمر يدل على اهتمام القيادة الرشيدة لهذا البلد المعطاء بكل ما يخدم قضايا الإنسان وتنميته بشكل عام وذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص·
شكر إلى سيف بن زايد
تقدم المشاركون بأسمى آيات العرفان والامتنان الى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لرعايته المؤتمر وتشجيعه ومساندته الدائمة لتحقيق كل ما من شأنه أن ينهض بالإنسان وخاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ويرتقي به في سلم النهضة الحضارية والإنتاج المبدع ·
وثمن المشاركون في المؤتمر التجربة الرائدة لوزارة الداخلية في تأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تمثل نموذجاً حضاريا بالنسبة لأجهزة الشرطة على مستوى دول العالم·
إعلان الإمارات
أصدر المشاركون في المؤتمر إعلان الإمارات حول ذوى الاحتياجات الخاصة والذي أوضح أن صياغته جاءت انطلاقاً من المبادئ السماوية السمحاء والقيم الثقافية والاجتماعية العربية ، وتماشياً مع أهداف الألفية الثانية التي أقرتها الأمم المتحدة ، ومبادئ حقوق الإنسان ،ودعا الإعلان الدول العربية شعوباً وحكومات الى اعتبار الإعاقة قضية مجتمعية تهم المجتمع وتؤثر فيه، وليست شأناً فردياً، لذلك لابد من التأكيد على مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقات وتضمينها في السياسات والتشريعات الوطنية الاقتصادية والاجتماعية وطالب الجميع بضرورة إزالة كل مظاهر التمييز السلبية تجاه المعاقين والتي تعيق اندماجهم في مجتمعاتهم وتقدمهم في التعليم والتدريب المهني وتمكنهم من الحصول على فرصة عمل منتجة ومناسبة ودائمة تؤمن لهم الحياة الكريمة، وتبني منهجية المشاركة الكاملة بين الحكومات وأصحاب العمل والأشخاص المعاقين ومنظماتهم وأسرهم ومؤسسات المجتمع وأفراده ،والعمل سوية في تفعيل التشريعات ووضع السياسات والبرامج والآليات الهادفة لتمكينهم وخاصة الشباب والنساء منهم·

التوصيات

خرج المؤتمر بجملة من التوصيات أكدت على أهمية إنشاء شبكة عربية للمؤسسات ومعاهد التأهيل المهني للأشخاص ذوي الاعاقة في الدول العربية لتبادل الخبرات والمعلومات في ما بين الخبراء العرب في مجال التدريب المهني والتشغيل·وتفعيل التشريعات والقوانين الوطنية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة التي تكفل حصولهم على فرص مناسبة في التدريب والعمل وتطوير برامج التدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وبناء استراتيجيات تمكن تلك البرامج من مواكبة التوجهات الحديثة في هذا الميدان علاوة على تعزيز المرونة في تصميم المناهج التدريبية للأشخاص ذوي الإعاقة لتلائم احتياجات كافة الإعاقات خصوصا الذهنية والتوسع في برامج دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مع أقرانهم من غيرهم من ذوي الإعاقة في برامج التدريب المهني إضافة إلى الاهتمام بتوسيع فرص التدريب والتشغيل للنساء ذوات الإعاقة وتشجيع أصحاب العمل للمشاركة الفاعلة في برامج تدريب وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق توفير فرص التدريب والإسهام في تحديد احتياجات سوق العمل ،وحث الدول العربية على تنفيذ العقد العربي '' لذوي الاحتياجات الخاصة''·
وفي ختام المؤتمر قام سعادة ناصرعلي بن عزيز المشرف العام على مراكز وزارة الداخلية لتدريب وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة والدكتور يوسف القريوتي مدير المكتب الإقليمي العربي لمنظمة العمل الدولية بتكريم المشـــاركين وتقديم الدروع للجهات المشاركة في المؤتمر·