الاقتصادي

المنصوري يبحث تدعيم التعاون البحثي مع الاتحاد الأوروبي

بروكسل (وام)

أكد معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس وفد الدولة إلى مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل على أهمية تدعيم أواصر التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات البحثية والمراكز العلمية في الإمارات والاتحاد الأوروبي باعتبار أن البحث العلمي يعتبر اليوم الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
جاء ذلك خلال لقاء معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري أمس مع كبار مسؤولي المعهد الفلمنكي للبحوث التكنولوجية - فيتو - برئاسة دريك فرانسير الرئيس التنفيذي للمعهد.
ودعا معاليه إلى ضرورة تفعيل التعاون المشترك في شأن إنجاز مشاريع بحثية في المجالات ذات الأولوية بالنسبة للجانبين وتسويقها وترجمتها على أرض الواقع وتبادل الزيارات بين الطلبة الباحثين وتنظيم الأنشطة المشتركة وإقامة الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية.
حضر الاجتماع سليمان حامد سالم المزروعي رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي سفير الدولة لدى المملكة البلجيكية وأعضاء وفد الدولة وكبار المسؤولين بالمعهد الفلمنكي للبحوث الاستراتيجية.
وقدم معالي وزير الاقتصاد عرضا شاملا تطرق فيه للأداء الاقتصادي للدولة والقطاعات الرئيسية بالإضافة إلى أهم محاور استراتيجية الابتكار والقطاعات السبع التي تقوم عليها.
وقال معاليه إنه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فقد أعلنت سنة 2015 في دولة الإمارات على أنها عام الابتكار، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله نحن حاليا ننفذ استراتيجية وطنية شاملة للابتكار لتكون الإمارات واحدة من الدول الأكثر ابتكارا في العالم في غضون السنوات السبع المقبلة، لافتا إلى أن هذه الاستراتيجية ترتكز على سبعة قطاعات هي الطاقة المتجددة والنقل والتعليم والصحة والتكنولوجيا والماء والفضاء.
وقدم الدكتور احمد بالهول الرئيس التنفيذي لمصدر شرحا حول رؤية مدينة مصدر التي تعد منصة مثالية في قطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والابتكار محليا وعالميا.
واستعرض بالهول منهجية مدينة مصدر ودورها في الارتقاء بمستقبل التقنيات النظيفة إضافة إلى أنها تشكل نموذجا للتطوير العمراني الصديق للبيئة.
وقال «لقد أبدى المعهد الفلمنكي للبحوث التكنولوجية خلال اللقاء رغبته في تأسيس فرع للمعهد بالإمارات نظرا لدورها الرائد في مجال الطاقة المتجددة على ان يخدم الشرق الأوسط هذا بالإضافة الى التعاون في مجال تدريب وتأهيل الطلبة الباحثين»، واتفق الجانبان على مواصلة التباحث بين الطرفين خلال الفترة المقبلة».
واستمع معالي وزير الاقتصاد الى شرح من مسؤولي المعهد الفلمنكي للبحوث التكنولوجية عن المعهد الفلمنكي للبحوث التكنولوجية «VITO» الذي يعتبر أحد مراكز الأبحاث الأوروبية الرائدة في مجال التكنولوجيا النظيفة والتنمية المستدامة.
ويوفر المعهد حلولا مبتكرة وذات جودة عالية تمكن الشركات الكبيرة والصغيرة من الحصول على ميزة تنافسية كما يساعد قطاع الصناعة والحكومات على تحديد سياساتهم في المستقبل.
ويتكون طاقم المعهد من 750 موظفا من ذوي التأهيل والكفاءة العالية يعملون في المشاريع الدولية في جميع أنحاء العالم.. ويقع المقر الرئيسي للمعهد في مدينة أنتويرب البلجيكية ولديه فرع في الصين، فيما تبلغ ميزانية المعهد الذي هو فقط أحد المعاهد المتواجدة ببلجيكا 150 مليون يورو.
واستمع معاليه إلى شرح من دريك فرانسير عن المعهد الذي يركز أبحاثه على عدد من المجالات الحيوية بالاعتماد على التكنولوجيا المستدامة بحيث تشمل البحوث، علم الكيمياء المستدامة والطاقة المتجددة والصحة والتغير المناخي وتكنولوجيا البيئة والأمن الغذائي وشح الموارد والمدن الذكية وأنظمة مراقبة الطيارات بدون طيار.
وأشاد دريك فرانسير الرئيس التنفيذي للمعهد الفلمنكي للبحوث التكنولوجية بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات القائمة على أسس راسخة من التنمية المستدامة، مثنيا على الدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات في استكشاف آفاق جديدة للتنمية المستدامة عبر تطوير ونشر حلول الطاقة المتجددة والنظيفة والتحول التدريجي نحو اقتصاد قائم على المعرفة.