الاقتصادي

اتفاقية لإنشاء مختبر لاستخراج النفط بالغمر في أبوظبي

أبوظبي(الاتحاد)

وقَّع المعهد البترولي مع شركة النفط البريطانية اتفاقيةً لإنشاء مختبر حديث للاستخراج المحسن للنفط عبر تقنية الغمر بالمياه في أبوظبي، يماثل المنشآت المطورة والمثبتة من قبل شركة شركة النفط البريطانية على مدار عقود عدة من الزمن في مختبرها في سنبيري في المملكة المتحدة.
ويدعم المختبر الجديد تقييم تقنية الاستخراج المحسن للنفط عبر الغمر بالمياه في أبوظبي ليقود التحسينات الجارية في قطاع استخراج النفط، وسيكون جزءاً من مركز البحث الخاص بالمعهد البترولي المعتزم افتتاحه في نهاية العام.
عقدت الاتفاقية في جناح العرض الخاص بالمعهد البترولي وشركة أدنوك في معرض أدبيك في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويضيف إدخال مختبر الاستخراج المحسن للنفط عبر تقنية الغمر بالمياه قيمة عظيمة، فإنشاء المعهد البترولي لمركز الأبحاث الجديد والخاص به يتيح الفرصة لتطوير وتحسين القدرات على تنفيذ معالجات متطورة للاستخراج المحسن للنفط.
كما يساعد المختبر في تدريب الطلاب والمهنيين المتخصصين في مجال البحوث التطبيقية، وذلك من خلال قدرتهم على اختبار الفرضيات في بيئة المختبر، كما يستطيع الخبراء المتدربون العمل في الأبحاث لأيام معدودة بدلًا من أسابيع أو شهور، وقد تصل في بعض المرات لسنوات.
وقال الدكتور توماس هوكستلر، رئيس المعهد البترولي: «إن الإضافة التي ستقدمها شركة النفط البريطانية للمعهد البترولي ستجعل المعهد في مصاف المعاهد العالمية في مجال أبحاث استخراج النفط.
وبوجود هذا النوع من المختبرات في المعهد البترولي سيساعد بشكل فعال في توسيع قدرة إمارة أبوظبي في الحصول على أعلى مستوى أبحاث في واحدة من أكثر مجالات التكنولوجيا البحثية أهمية، كما تثبت هذه التقنية الفريدة طلابنا الجامعيين والخريجين على حد سواء ليستعدوا لوظيفة رائدة في أدنوك أو أحد مجموعة شركاتها، وبالتعاون مع شركة النفط البريطانية فإنه من واجبنا دعم جدول أعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في الحصول على اكتفاء ذاتي وطني في مجال البحث العلمي».
وقال الدكتور مارك ميشيل دوراندو، النائب الأول للرئيس للبحوث والتطوير: «يقوم المعهد البترولي حالياً ببناء مركز أبحاثٍ جديد لتطوير قدرته على إجراء الأبحاث بجودةٍ عالية في مجالات متنوعة لملاءمة متطلبات البحث في مجال صناعة الغاز والبترول، وذلك لفائدة مجموعة أدنوك ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيتوفر للمعهد مع نهاية العام منشآت بمساحة 23 ألف متر مربع تقريباً، بما في ذلك 8 آلاف متر مربع مخصصة لمختبرات حديثة، متمثلة في مختبرات هندسية ومختبرات علوم جيولوجية وبترولية.
ويُسعد المعهد البترولي انضمام شركة بريتيش بتروليوم له لدعم تنفيذ المختبر المخصص لمعالجات الاستخراج المحسن للنفط، مستفيداً من التقنيات التي طورتها شركة النفط البريطانية في هذا المجال.
وبالاستفادة من هذه النقلة التقنية، سيختصر المعهد الزمن لزيادة قدرته البحثية، وينتفع على الوجه الأكمل من خبرة شركة النفط البريطانية في مجال البحث المخصص لعمليات الاستخراج المحسن للنفط عبر تقنية الغمر بالمياه».
وتُجري شركة النفط البريطانية الأبحاث حول الاستخراج المحسن للنفط عبر تقنية الغمر بالمياه مستخدمةً منشآتها المسجلة التي تحاكي خزانات النفط منذ أكثر من عشرين عاماً، وقد سجلت هذه التقنية بالعلامة التجارية لوسال ‏LoSal?»?»، ?وهي ?تُجري ?منذ ?عقد ?من ?الزمن ?تقريباً ?دراسات ?التصميم ?الأيوني ?للكربونات. ?وبموجب ?هذه ?الاتفاقية، ?تستخدم ?شركة ?النفط ?البريطانية ?خبراتها ?الشاملة ?في ?مجال ?الاستخراج ?المحسن ?للنفط ?عبر ?تقنية ?الغمر ?بالمياه ?لإجراء ?التدريب ?المبدئي ?للعاملين ?في ?المعهد ?البترولي ?في ?مختبر ?سنبيري، ?ثم ?لدعم ?المعهد ?البترولي ?في ?تركيب ?وتجريب ?واستخدام ?هذه ?المعدات ?في ?المختبر ?الخاص ?بالمعهد ?البترولي ?في ?إمارة ?أبوظبي.? وسيكون ?لهذا ?المختبر ?الخاص ?بالاستخراج ?المحسن ?للنفط ?عبر ?تقنية ?الغمر ?بالمياه ?بالغ ?لأهمية ?في ?تطوير ?تقنيات ?الاستخراج ?المحسن ?للنفط ?لدعم ?جدول ?أعمال ?إمارة ?أبوظبي ?وتحسين ?عمليات ?استخراج ?النفط ?من ?حقولها ?الحالية ?إلى ?الحد ?الأقصى.
وقال رئيس شركة النفط البريطانية الإمارات ومديرها العام عبد الكريم المازمي: «تمتلك شركة النفط البريطانية خبرات هائلة وتكنولوجيا متقدمة في مجال الاستخراج المحسن للنفط، وتُظهر هذه الاتفاقية مع المعهد البترولي، والتي تعد الأول من نوعها بالنسبة لشركة النفط البريطانية، التزام الشركة بتطوير القدرات المحلية والمنشآت البحثية وصناعة الطاقة في إمارة أبوظبي.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنها توضح اهتمامنا بمشاركة خبراتنا الدولية وتقنياتنا مع شركائنا على المدى الطويل، وتبرهن على رغبتنا بلعب دورٍ رئيس في صناعة النفط في إمارة أبوظبي لسنوات عديدة مقبلة، خاصةً عبر دعمنا لجدول الأعمال الاستراتيجي للوصول إلى نسبة 70% من استخراج النفط من الحقول».