الإمارات

«حملة حماية الطفل»: 45500 إصابة مختلفة لأطفال في أبوظبي

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

كشفت ميثاء الحبسي الرئيسة التنفيذية للبرامج في مؤسسة الإمارات عن أن حملة «حماية الطفل» تهدف إلى خفض إصابات الأطفال بمعدل 75% بعد أن وجدت المؤسسة وفق الإحصاءات الصحية في إمارة أبوظبي أن عدد الإصابات المختلفة للأطفال قد بلغت 45 ألفاً و500 إصابة في عام واحد.
وقالت لـ«الاتحاد»: إن الحملة التي تم إطلاقها خلال فعاليات قمة النفع الاجتماعي 2015، تأتي في إطار برنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ «ساند»، مضيفة أن حماية الأطفال من الإصابات تعد من أهم الأولويات الآن بغية تخفيض عددها بعد أن زادت بشكل ملحوظ».
وأضافت أن الحملة تهدف إلى التعريف بإصابات الأطفال وأسباب وقوعها وكيفية تفاديها حيث إن الوعي بكل تفاصيل الإصابات التي تحدث إلى الأطفال هو أولى خطوات علاج الظاهرة ومنع وقوعها، مشيرة إلى أنه قبل إطلاق الحملة تم التعرف على أفضل الخبرات العالمية من المعاهد والمؤسسات المتخصصة في مجال حماية الطفل لوضع هذا برنامج الحملة.
ولفتت إلى أن الأهداف تشمل، معرفة إصابات الأطفال وعلاقتها وتأثيرها على نمو الطفل وخلق بيئة آمنة للطفل في جميع المواقع، وتدريب مقدمي الرعاية للأطفال من الأسر الآباء والأمهات والمربيات والمعلمين في المدارس والحضانات لفهم أفضل لطبيعة الطفل وكيفية منع وقوع أية إصابات له.
وبينت أن الأهداف تشمل توعية الآباء والأمهات وكل من يتعامل مع الأطفال بضرورة خلق بيئة آمنة للطفل في مختلف المواقع والأماكن التي يتواجد بها الأطفال سواء داخل المنزل أو خارجه.
وأوضحت بأن التوعية تشمل المخاطر التي تقع للطفل الرضيع من الولادة إلى سنة والطفولة المبكرة من سنة إلى أربع سنوات والطفولة المتوسطة من 5-10 سنوات والمراهقة من 10-15 سنة حيث تشمل طرق الوقاية من الإصابات والتدخلات في الوقت المناسب. وأفادت بأن حملة «حماية الطفل» تسلط الضوء على التعريف بالإصابات حيث إنها أنواع منها الإصابات القاتلة والتي تنتج عن حوادث السيارا ت والسقوط والصعق الكهربائي إضافة إلى الإصابات المقصودة مثل الاعتداءات على الأطفال بقصد الإيذاء النفسي والجسدي والإصابات غير المقصودة الأخرى
وأكدت أن العام الجاري شهد اهتمام بتطوير الكفاءات البشرية والاهتمام بها وظهر ذلك من خلال قمة النفع الاجتماعي للشباب 2015 التي اختتمت أعمالها، الأربعاء الماضي، في أبوظبي والتي أوصت بضرورة الاستثمار في الكفاءات البشرية التي تعمل في النفع الاجتماعي.
ولفتت إلى أن العنصر البشري هو الأهم في منظومة العمل النفعي الذي يقدم خدمات للمجتمعات ويسهم بشكل مباشر في تحسين حياة الأفراد والأسر، وبذلك يجب أن يتم تغيير التفكير النمطي تجاه العاملين في مؤسسات النفع الاجتماعي علاوة على الاهتمام بالتدريب وتطوير المهارات لهم.
وأشارت إلى ضرورة تغيير طرق إدارة مؤسسات النفع الاجتماعي وتغيير الفكر فيها حيث لابد من الانتقال من الأسلوب التقليدي لإدارة هذه المؤسسات من تقديم الخدمات فقط وعدم الاهتمام بالعاملين فيها إلى أن يتم إدارتها بمنظور الأعمال ولابد من تحقيق الأهداف والتي تتمثل في التأثير في المجتمع وتحسين حالته وفي الوقت نفسه تحقيق العاملين في المؤسسات لطموحاتهم وتطوير مهاراتهم وتحقيق التنمية البشرية وذلك لضمان الاستدامة.
ولفتت الحبسي إلى أن البرامج الستة التي تعمل عليها مؤسسة الإمارات هي برامج مستدامة إلى أن تحقق أهدافها وتؤثر في المجتمع وإن أي برنامج حتى يكون فعال لابد وأن يترك حتى يحقق الغرض منه والتأثير الاجتماعي المنشود.