الاقتصادي

«أوبك» تتوقع نتائج إيجابية لأسعار النفط

حسونة الطيب (أبوظبي)

توقع عبد الله البدري، الأمين العام لمنظمة أوبك، أن تشهد أسواق النفط نتائج إيجابية في 2016.
وشدد على ضرورة تعاون كافة الأطراف المعنية بقطاع النفط، للتصدي لعدم الاستقرار الذي يسود الأسواق حالياً، ودعا المنتجين المستقلين من خارج المنظمة إلى تقاسم العبء مع «أوبك» لكي ترتفع الأسعار من خلال خفض الإنتاج.
وشدد على ضرورة حماية أوبك لمنتجيها، حيث إن كافة الدول التي تندرج تحت مظلتها ليست غنية وليس في مقدورها استثمار عائدات الإنتاج في نشاطات أخرى في الوقت الذي تتدنى فيه الأسعار.
ويقول البدري: «من الملاحظ تراجع الاستثمارات العالمية بالقطاع بنسبة كبيرة تقدر بنحو 130 مليار دولار جراء تراجع أسعار النفط، في حين لم تعد الأسواق كما كانت عليه في الماضي.
وفي الوقت الذي لم يعد فيه الطلب على النفط قوياً، زادت الإمدادات النفطية لدول خارج أوبك بنحو 6 ملايين برميل يومياً، ما دعا أوبك للتدخل، رغم أن هذه الدول وعدت مراراً بخفض إنتاجها، لكنها لم تف بهذه الوعود». وفي ظل تحول أوبك من منتج ممول إلى منتج أساسي وحصتها في سوق المستقبل، يقول البدري، إن المنظمة تراقب رد فعل العرض والطلب وحجم الإمدادات، ومن ثم تتخذ القرار الصائب والأفضل.
وفي ظل إحجام الدول المنتجة خارج منظمة أوبك عن التعاون، فإن قضية خفض الإنتاج مهما كبر حجمه، لن تكون كافية بالنسبة لهذه الدول.
وأضاف البدري: «يعتمد قطاع النفط على تسخير التقنيات الحديثة على الدوام، خاصة وأنها لا تسهم في زيادة معدلات الإنتاج فحسب، بل تلعب دوراً هاماً في زيادة عمليات الكشف والاستخراج والتكرير والنشاطات الأخرى.
وينبغي تبني التقنيات الحديثة، حيث تملك المنظمة كميات هائلة من احتياطات النفط والغاز الكامنة في باطن الأرض، التي لم تتوافر لها التقنيات الكافية حتى الآن للاستفادة منها».
وفي ذات السياق، أشار وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي سوديرمان سعيد، لعدم امتلاك إندونيسيا للتقنيات الكافية لتسخيرها في دعم إنتاج القطاع الذي لم يمارس عمليات استكشاف جديدة على مدى العشر إلى الخمس عشرة سنة الماضية.
وقال الوزير «في ظل تخمة النفط والغاز، يترتب على الحكومة تطوير مبادراتها والعمل على جذب الاستثمارات والتقنيات الأجنبية والاستفادة منها في تنويع مصادر الاقتصاد».