ألوان

«سبكتر».. رحلة العميل «007» بحثاً عن «الشبح»

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

حطم أحدث سلسلة أفلام «جيمس بوند»، الذي يحمل عنوان «سبكتر»، الأرقام القياسية في أول يوم عرض له بدور السينما البريطانية، حيث حقق الفيلم الذي يلعب فيه الممثل دانيال كريج دور العميل 007 إيرادات بلغت 9.2 مليون دولار في أول يوم عرض له، وبذلك فهو يعتبر من الأفلام التي حققت أكبر إيراد على الإطلاق بتاريخ السينما في بريطانيا.
الفيلم يشهد جرعة كبيرة من المطاردات و«الأكشن» قدمها دانيال كريج في دور العميل السري 007 ضمن الجزء 24 من سلسلة أفلام «جيمس بوند»، الذي حقق أيضاً إيرادات وصلت إلى 1.1 مليار دولار في أول أسبوع من عرضه بدور السينما العالمية، واعتلى صدارة إيرادات السينما بأميركا الشمالية خلال الأيام الأربعة الماضية، محققاً إيرادات بلغت 73 مليون دولار، ليثبت المخرج سام مينديز من خلالها ما صرح به قبل عرض الفيلم، بأن هذا الجزء هو الأضخم إنتاجاً في السلسلة، حيث تجاوزت تكلفة إنتاجه أكثر من 200 مليون دولار، وهو بذلك قد تجاوز كلفة إنتاج الجزء السابق من الفيلم الذي حمل عنوان «سكايفول» الذي أخرجه مينديز نفسه ولعب بطولته دانيال أيضاً.

حبس أنفاس
حبس «بوند» في أول مشاهد الفيلم الذي يعرض حالياً في صالات السينما المحلية أنفاس المشاهد، من خلال مطاردة جاسوسية لأحد القاتلين في المكسيك، وكانت بداية مشوقة ومنتظره من قبل المشاهدين المتابعين لأكبر سلسة من أفلام الجاسوسية المعروفة، إذ طارد «بوند» هذا القاتل على متن طائرة هليكوبتر في مشهد مثير، لتكون بداية حماسية لأحداث الفيلم، التي تدور حول «سبكتر» المنظمة الإرهابية العالمية، وهي منظمة خاصة متخصصة في مكافحة الاستخبارات والإرهاب وتنفيذ عمليات الانتقام والابتزاز، ويسعى بوند في سبيل فضح وكشف هذه المنظمة الإرهابية إلى مقابلة الرجل الغامض الذي يلعب دوره كريستوفر والتز.

فك اللغز
المخرج سام مينديز أراد أن تكون الدقائق الأولى من الفيلم بمثابة لغز يريد المشاهد فكه مع تسلسل الأحداث، إلى أن تتوالى القصة ليتعرف المشاهد إلى سبب قتل «بوند» لهذا القاتل المكسيكي، فقد استغرب جهاز المخابرات البريطاني الذي يعمل فيه فريق «بوند»، من المطاردة التي قام بها في المكسيك من دون علمهم، والضرر الكبير الذي تسببه في البلدة، فما على رئيسه في المنظمة، إلا أن يهدده بإيقافه عن العمل جراء ما قام بعملية مطاردته من دون علم المنظمة التابع إليها، لكن مع تسلسل الأحداث، يفصح بوند لزميلته التي تعمل معه في المنظمة بأن رئيسته السابقة المتوفاة «إم» وجهت له رسالة فيديو قصيرة، تقول له فيها: إذا كنت توفيت، فيجب عليك قتل هذا الرجل المكسيكي، ويجب أيضاً حضور جنازته بعد وفاته، حيث ستتعرف هناك على منظمة «سبكتر» أو الشبح.

القبض على «الشبح»
خطط بوند في العثور على منظمة «الشبح» والقضاء عليها وعلى من يترأسها، باتت تحت رهن عميل يدعى «سي» يترأس جهاز المخابرات البريطاني، إذ يريد إيقاف بوند عن إجراء عمليات جاسوسية أخرى، إلا أن هذا الأمر لم يوقف «بوند»، بل دفعه لاستكمال عمليته الجاسوسية للقبض على «الشبح»، رغم عدم إمداد جهاز المخابرات البريطاني بأي مساعدات له.
وينتقل «بوند» في عدد من الدول التي تم تصوير مشاهد الفيلم من خلالها مثل بريطانيا وإيطاليا والمغرب، في محاولة منه لحل بعض الألغاز، إلى أن يتمكن في النهاية «بوند» من القضاء على منظمة «الشبح» ورئيسها، وتفجير المبنى الخاص بالمنظمة.

إصابة كريج أثناء التصوير
أصيب الممثل البريطاني دانيال كريج، بطل أحدث أجزاء سلسلة أفلام جيمس بوند أثناء تصوير فيلمه الجديد «سبكتر»، وخضع لعملية جراحية في ركبته بأحد مستشفيات مدينة «نيويورك» بعد إصابته في أحد مشاهد «الأكشن»، وعلى إثر إصابة دانيال قام المسؤولون عن الفيلم بمنح باقي الفريق إجازة حتى يعود التصوير من جديد، ويتماثل جريج للشفاء.