الاقتصادي

«المسعود للخدمات البترولية» تستهدف زيادة أعمالها 30%

سيد الحجار (أبوظبي)

تعتزم شركة المسعود للتوريدات والخدمات البترولية زيادة حجم أعمالها بنسبة تتراوح من 25 إلى 30% خلال العام المقبل، بحسب أحمد رحمة المسعود نائب رئيس الشركة، والذي أكد تركيز الشركة على الاستثمار طويل المدى، على الرغم من الانخفاض الحالي لأسعار النفط.
وقال المسعود لـ «الاتحاد»، على هامش مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) أمس: «الشركة وقعت مؤخرا اتفاقيات عدة لزيادة حجم أعمالها سواء داخل الدولة أو خارجها، منها اتفاقية شراكة مع إحدى الشركات الكبرى العاملة بمجال النفط في الجزائر».
ولفت إلى توقيع اتفاقية منذ نحو 8 أشهر لتأسيس شركة متخصصة في التوريدات والخدمات النفطية بمنطقة حوض شرق البحر المتوسط، والتي تضم قبرص واليونان ومصر وتركيا وعدداً من دول المنطقة.
وأوضح أن الشركة تسعى دائماً لاستكشاف المناطق المتميزة في مجال النفط والغاز بالعالم، في ظل دراسة وافية لظروف السوق وأوضاع الصناعة بالعالم، مضيفاً أن كثير من الشركات العالمية تتجه للاستثمار في قبرص خلال هذه الفترة.
وكشف المسعود عن اهتمام الشركة بتدريب وتأهيل الكفاءات المواطنة في قطاع النفط والغاز، لافتاً إلى توقيع اتفاقية لإنشاء معهد تدريبي في مجال الحفر، عبر الاستعانة بخبرات كندية متميزة. وأكد تركيز «المسعود» على استقطاب الكفاءات الإماراتية وتقديم التأهيل والتدريب اللازم للشباب الراغبين في العمل بالقطاع، موضحاً أن الشركة قامت مؤخراً بتدريب نحو 50 طالباً على مهارات العمل بقطاع النفط والغاز. وأضاف أن القطاع لا يزال الأفضل بالنسبة لكثير من المواطنين الراغبين في العمل، موضحا أن «المسعود» تضم نحو 2000 موظف، فيما تصل نسبة التوطين إلى نحو 20 إلى 25%. وفيما يتعلق بتراجع أسعار البترول، أوضح المسعود أن انخفاض الأسعار كان له تأثير على أنشطة كثير من شركات النفط الكبرى، موضحاً أن الشركة اهتمت بتكثيف جهودها في الاستثمار بالمعدات واجتذاب أحدث التقنيات.
وذكر أن حجم أعمال الشركة خلال العام الماضي وصل إلى نحو 1,2 مليار درهم، مؤكداً عدم تراجع مبيعات «المسعود» خلال العام الحالي، على الرغم من انخفاض أسعار النفط، وذلك في ظل استقرار المشاريع القائمة بالدولة، وتوالي طرح المزيد من المشروعات الجديدة.
وأضاف أن هبوط أسعار النفط، ربما دفع الشركة إلى مراجعة الأسعار مع تقليص هامش الأرباح بنسبة معينة، وذلك في إطار مساندة شركات البترول في التغلب على تدنى أسعار البترول.
وأكد المسعود أن استقرار حجم أعمال الشركة يرجع إلى النظرة طويلة المدى التي تستند إليها «المسعود» في أعمالها، والتركيز على تطوير بنية تحتية راسخة، موضحاً أن كثيراً من المؤشرات تشير إلى معاودة أسعار النفط للارتفاع عام 2017، وبالتالي فإن النظرة طويلة المدى للاستثمار تجعل الشركة مستعدة لاقتناص الفرص.
وذكر المسعود أن الشركة تمثل نحو 66 شركة عالمية في الإمارات، موضحاً أن نشاط الشركة يشمل التوريد والخدمات النفطية بالحقول، إضافة إلى التركيب والتشغيل والصيانة.
وفيما يتعلق بمعرض «أديبك»، قال المسعود: «إن جناح الشركة بالمعرض يضم 23 شركة متخصصة في مختلف قطاعات النفط والغاز»، مشيداً بنجاح الدورة الحالية للمعرض، والتي تشهد زيادة ملحوظة في عدد الزوار والمشاركين، وذلك بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لقطاع النفط والغاز بالدولة.