الرياضي

50 سيارة في سباق الصعود إلى ارتفاع 300 متر

مهرجان ليوا حدث فريد يستقطب جماهير غفيرة (الصور من المصدر)

مهرجان ليوا حدث فريد يستقطب جماهير غفيرة (الصور من المصدر)

منطقة الظفرة (الاتحاد)

تختتم اليوم فعاليات مهرجان ليوا الرياضي - تل مرعب - والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وتتجدد الإثارة والندية في حفل الختام عبر تحدي الجولة الثانية لبطولة صعود تل مرعب لسيارات الدفع الرباعي، لرسم لوحة مميزة بعد تسعة أيام عاشها رواد التل من المتعة والإثارة خلال منافسات البطولات والتحديات المختلفة.
وتبدأ المنافسة في السادسة مساء مع التحدي القوي والذي ينطلق بين شباب ومحترفي هذه الرياضة لكسر الأرقام والوصول للأزمة الأفضل، ومن المنتظر مشاركة 50 سيارة من مختلف أنحاء الخليج في تحدي صعود أعلى كثب رملي في المنطقة والذي يصل ارتفاعه إلى 300 متر مع زاوية انحدار فريدة من نوعها وصنعت بعوامل طبيعية وبدون أي تدخلات صناعية، حيث الطبيعة تغلف أجواء وتضاريس ومناخ منطقة تل مرعب.
وتنطلق منافسة صعود التل أو ضرب التل بأربع فئات مختلفة هي فئة 6 سلندر جير عادي، فئة 6 سلندر مزود، 8 سنلدر جير عادي و8 سلندر مزود، وستكون المنافسة على المركز الأول ومحاولة تحقيق أفضل زمن في كل فئة، وتأتي منافسات صعود التل لكي تكون خلاصة تجهيز وإعداد لمختلف المتسابقين استمرت لفترة طويلة، وأحياناً تصل إلى شهور من الإعداد لأجل ثوانٍ ولحظات انطلاق السيارات من الأسفل وإلى أعلى التل في تجربة مثيرة وقوية عبر المنافسة في تل مرعب.
وأعدت اللجنة المنظمة موقع المنافسة ومسار الصعود على تل مرعب، بالإضافة إلى توفير كل ما يلزم من أجل ضمان أفضل تحكيم، وسيتم تخصيص محاولتين لكل سيارة للوصول للزمن الأفضل، كما أن لكل سيارة الحق في اختيار المحاولة في أي توقيت ما بين السادسة والثانية عشرة ليلاً، ويتم تتويج الفائزين في مسابقتي اليوم وأمس.
من جهته، بين حمدان المزروعي مدير عام النادي أن المهرجان قد أصبح معلماً سياحياً مهماً للمنطقة من خلال تنظيمه وبشكل سنوي في كل عام، وذلك من خلال ما يضمه من فعاليات رياضية مهمة وبطولات ترتقي لمستوى العالمية من ناحية المشاركين والحضور والمتسابقين الذين يشدون الرحال من مختلف بلدان العالم للمشاركة والحضور والتواجد عبر الرياضات المهمة من خلاله.
وقال: المهرجان أصبح علامة سياحية مهمة لمنطقة الظفرة وعيداً سنوياً يجتمع خلاله كل محبي رياضات السرعة والإثارة والتي تقام خلاله، سواء على صعيد السيارات بأنواعها، أو بطولات الدراجات والتي ترتقي من ناحية التنظيم والمشاركة إلى مصاف البطولات العالمية.
وأضاف: لم تتوقف فعاليات المهرجان عند بطولات المحركات والقوة والتي تحمل كل الندية والتحدي.
وأوضح: «المهرجان تضمن أيضاً بطولات تراثية مهمة نعمل على أن تكون حلقة وصل ما بين الحاضر الرائع لشبابنا وبين تراثهم الأصيل والتليد من خلال تنظيم منافسات الصيد بالصقور، وسباقات الخيول العربية الأصيلة والهجن أيضاً، مشيراً إلى أن الفعاليات الرياضية الأخرى زادت من شعبية المهرجان وانتشاره طيلة السنين الماضية، والتي تفرض علينا أن نبحث عن كل جديد وتحد مثير في كل موسم يتجدد من خلاله لقاء الجمهور والزوار بالمهرجان، من خلال توافر الخدمات المختلفة وتكاملها في منطقة تل مرعب التي تشجع محبي البر والتخييم على الانتظام من خلال المخيمات الخاصة والعامة في المنطقة وامتداد فترة تخييمهم لما قبل وما بعد المهرجان لأسابيع، مما أنعش الكثير من المرافق العامة في المنطقة، ويكفي أن نشاهد امتداد المخيمات وتواجدها في المكان واكتظاظ المنطقة خاصة في نهاية الأسبوع بشكل جذاب في قلب الصحراء، كذلك ما قامت به اللجنة المنظمة من مخيمات للأسر والعوائل وأيضاً المخيمات الشبابية جعل المكان قبلة مهمة لكل من يبحث عن لحظات الاسترخاء في البر من مختلف أنحاء دول الخليج، وهي سمة يندر أن نشاهدها في أي مكان آخر، خاصة لما حبا به الله هذه المنطقة طبيعة خلابة أولها منظر تل مرعب الرائع وما يحيط به من تلال وهضاب طبيعية في المنطقة».
وأضاف: كل ما سبق جعل من تل مرعب واحة للمغامرين وللباحثين عن الإثارة، خاصة عبر المشاركة في بطولاته المختلفة والتي تلبي رغبة التحدي والإثارة لدى هؤلاء، وقال: لا نبالغ عندما نقول بأن تل مرعب قد أصبح واحة تجمع كل محبي المغامرة وتعطيهم مساحة فريدة لممارسة مختلف الهوايات التي يرغبون بها، سواء السيارات أو الدراجات والتي يذخر بها المهرجان.
وتمنى المزروعي أن تكون منافسات صعود التل خير ختام للمهرجان الذي كان حلماً جميلاً استمتع به كل الحضور والمتابعين على حد سواء في الأيام الماضية.

يراهن على «شامبيونز»
الدهماني: شروط عادلة لـ«ضرب التل»
منطقة الظفرة (الاتحاد)

يستعد الأبطال والمغامرون لخوض تحدي ضرب تل مرعب لأكثر من فئة، ويعد «شامبيونز» أحد الفرق الإماراتية المهمة والمشاركين من خلال التحدي، وأكد سالم الدهماني أحد أبرز قائدي الفريق مشاركة الفريق بسبع سيارات في التحدي الكبير والقوي، وقال: تجهيز وإعداد السيارات استغرق فترة طويلة امتدت لأشهر بدلنا خلالها كل الإعدادات، وأيضاً تزويد السيارات لهذه اللحظة الحاسمة.
وكشف الدهماني عن أن نادي ليوا الرياضي قد وضع شروطاً عادلة للمشاركة والظهور في المنافسة خاصة مع توضيح كل اللوائح والقوانين قبل المنافسة، وقال: شروط المسابقة واضحة للمتسابقين، ويجب على الجميع التقيد بها، ولا يجب أن يقوم المتسابقون بالخروج عن نص التجهيز والإعداد والقوانين الموضوعة. وأضاف: ملاحظتي دائماً كمتسابق وأكررها في كل مشاركة بأنه يتوجب علينا التقيد بما تضعه اللجنة دائماً من شروط، ولا ينبغي أن يخرج أي مشارك عن النص خاصة أن القوانين واللوائح توضع في النهاية من أجل مصلحة المتسابق وللأفضل له دائماً.
وتابع: مسار السباق في تل مرعب يعد الأفضل من بين كل المسارات التي يشارك من خلالها الفريق خاصة أنني شاركت في العديد من البطولات والتحديات، ووجدت التميز والتفوق في مسار تل مرعب وتحت إشراف وتنظيم نادي ليوا الرياضي، مشيداً بما يقدمه النادي من خدمات وإعدادات لوجستية لإنجاح المنافسة.
وتوقع الدهماني أن تكون المنافسة قوية اليوم خاصة أن الكل يعمل على تجهيز وإعداد سياراته وضبط كل التزويدات والأجهزة المختلفة في السيارة من أجل اللحظات الحاسمة، وقال: لن يكون الأمر سهلاً بكل تأكيد وستكون الصعوبة حاضرة خلال القوة والندية التي هي القاسم المشترك بين الأغلبية.

استعراض بمشاركة ضخمة
30 رقماً قياسياً في تحدي الدراج ريس
منطقة الظفرة (الاتحاد)

شهدت منافسات سباق الدراج ريس، الذي أقيم سابع أيام المهرجان إقبالاً منقطع النظير في فئات المسابقة الست، التي شارك خلالها متسابقون من الإمارات، السعودية، الكويت وعمان، وذلك في ملتقى خليجي رائع وتجمع شبابي على حلبة الاستعراض في تل مرعب، وتحت الأضواء الكاشفة، وشهدت تسجيل 30 رقماً قياسياً.
وحقق محمد المازمي رقماً قياسياً بتسجيل 3.596 ثانية في أول محاولة يقوم بها عبر فئة الأربع عجلات، فيما كان من أبرز الأرقام التي سجلت من خلال المنافسة رقم المتسابق ناصر الحاي في فئة البجي وأيضاً رقم ماجد المنصوري الذي أحرز المركز الثاني في فئة البجي.
وحل في المركز الأول ناصر الحاي من خلال فئة البجي وجاء في المركز الثاني ماجد بن حوفان المنصوري، وحل ثالثاً سيف سلطان الظاهري، وفي فئة الستوك يو تي في حل في المركز الأول أحمد محمد آل علي وثانياً أحمد سيف المقعودي وثالثاً محمد سعيد الكندي، وفي فئة الأربع عجلات حل في المركز الأول محمد حمد المازمي وثانياً مشعل جاسم محمد وثالثاً عامر الجنيبي، وفي فئة الأربع عجلات 10 مم حل في المركز الأول محمد حمزة المازمي وثانياً عامر الجنيبي وثالثاً مشعل جاسم محمد، وجاءت فئة العجلتين لكي تهدي الفوز إلى محمد راشد الولدعلي وثانياً ناصر عبد العزيز الجبار، وثالثاً مثنى منصور أبو ذياب. وكانت منافسات الدراج قد أقيمت في مسار خاص في حلبة الاستعراض حيث بلغ طول المسار 91 متراً مع وجود تقنيات حديثة من أجل التحكيم والإشراف على سير المنافسة القوية، وللوصول لأفضل وأدق النتائج في البطولة التي ارتقت لكي تحمل معايير عالمية ومواصفات جعلت منها الأفضل لمثل هذه البطولات.
وكتب أبطال الدراجات في الفئات المختلفة سطور يوم مميز ورائع في المهرجان حمل بصمة شبابية لتجمع ومحبي هذه الرياضات، ومسجلاً الحضور الأنيق للمحترفين والعشاق لهذه البطولة.