الاقتصادي

«الأشغال»: 5% مساهمة القطاع البحري في اقتصاد الإمارات

النعيمي خلال افتتاح  المعرض (من المصدر)

النعيمي خلال افتتاح المعرض (من المصدر)

علي الهنوري (دبي)

يشكل الاقتصاد البحري حالياً 5% من إجمالي اقتصاد الإمارات، حسب الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية متوقعاًثي4 أن يصل إلى 25% من خلال إنشاء شركات وطنية تطلق التشريعات البحرية في الدولة وتقدم مجموعة من الخدمات كالتعليم البحري والصناعات البحرية والتأمين والتمويل البحري وهيئات التصنيف البحرية وملاك السفن والمشغلين وغيرها من عوامل نجاح أي قطاع بحري عالمي.
أكد أمس أن استضافة الإمارات «للمؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري» يعد دلالة على المكانة الرفيعة لدولة الإمارات وموقعها الريادي في قطاع النقل البحري على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال النعيمي في تصريحات لـ(الاتحاد): «إن حجم الاستثمارات والإيرادات في النقل البحري على مستوى الدولة يفوق الميزانية الاتحادية بشكل عام، لذلك نحن نسعى خلال الفترة القادمة لتعديل القوانين والإجراءات التي تواكب التطور الحضاري والاستثماري في مختلف موانئ الدولة، لاسيما وأن موانئ الدولة تعتبر من أكبر وأفضل الموانئ على مستوى العالم في عمليات النقل البحرية، ونحن كحكومة اتحادية يسعدنا التنافس فيما بين الموانئ المحلية من أجل تقديم أفضل الوسائل والإجراءات المرنة والسريعة»
وأضاف النعيمي: «إن القوانين والإجراءات التي نسعى إلى تعديلها من شأنها أن ترفع الكفاءات وتلبي طموحات موانئ الدولة في سبيل تحقيق الريادة الشاملة كأفضل منظومة موانئ على مستوى العالم».
وافتتح معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية صباح أمس أجندة فعاليات «المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري» الذي تنظمه «شام للفعاليات» ويقام للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط في المركز التجاري العالمي في دبي.
ويتم خلال هذا الحدث، الذي يمتد لغاية 10 نوفمبر، مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم والتدريب البحري المهني وإيجاد الحلول اللازمة لها، فضلاً عن تشجيع تبادل أفضل الممارسات وأحدث الاتجاهات الناشئة التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع البحري في الإمارات والمنطقة ككل.
وتأتي مشاركة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في هذا المعرض والمؤتمر من منطلق إبراز الضوء على تجربة دولة الإمارات ومركزها المتقدم كدولة رائدة في مجال تطوير قطاع التعليم والتدريب البحري المهني.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم الأول لأعمال المؤتمر المقام على مدى يومين بالتزامن مع فعاليات المعرض مشاركة خبراء ومتحدثين في مجال النقل البحري، حيت تناولت العديد من التساؤلات وتقديم نظرة عميقة حول حالة قطاع الأعمال البحرية اليوم ومستقبل أسواق المنطقة والعالم بقطاع التعليم والتدريب البحري.
وقال وزير الأشغال العامة: «يشكل الاقتصاد البحري في الوقت الحالي نحو 5% من إجمالي اقتصاد الدولة، وربما يصل إلى 25% من خلال إنشاء شركات وطنية تطلق التشريعات البحرية في الدولة وتقدم مجموعة من الخدمات كالتعليم البحري والصناعات البحرية والتأمين والتمويل البحري وهيئات التصنيف البحرية وملاك السفن والمشغلين وغيرها من عوامل نجاح أي قطاع بحري عالمي».