صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«التقنية العليا» تستطلع جديد الطيران في معرض دبي

عرض مشاريع الطلبة في جناح كليات التقنية بالمعرض (من المصدر)

عرض مشاريع الطلبة في جناح كليات التقنية بالمعرض (من المصدر)

دبي (وام)

أكد معالي محمد عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا حرص الكليات على المشاركة في المعارض والفعاليات العالمية ومنها معرض دبي الدولي للطيران 2015 والتي تساهم في تعزيز دورها وتطوير مسيرتها الأكاديمية بما يتماشى مع مستجدات السوق العالمي ومتطلبات عالم الصناعة والتكنولوجيا.
وأوضح الشامسي - خلال زيارته جناح الكليات المشارك في فعاليات المعرض أمس الأول- أن نجاح مؤسسات التعليم مرتبط بصورة وثيقة بارتباطها بمؤسسات المجتمع المختلفة وبالشراكات مع المؤسسات والخبرات العالمية.
وأشار إلى أن الهدف من مشاركة الكليات السنوية في المعرض هو الاستفادة من الخبرات العالمية في عالم الطيران والفرص الجديدة لبناء شراكات مستقبلية تساهم في تعزيز برامج الكليات في مجال هندسة الطيران وإتاحة الفرصة للطلبة للاطلاع على مستجدات عالم الطيران.
واطلع معاليه يرافقه الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا على جناح الكليات المشارك في المعرض والمشاريع المتميزة التي قدمها الطلبة والخاصة بتصميم طائرات بدون طيار لأغراض الاستخدامات المدنية المتنوعة.
وذكر أن المشاركة في المعرض تأتي في إطار الحرص على الاطلاع على الجديد في عالم الطيران حيث تطرح الكليات تخصص هندسة الطيران في ثلاث فروع لها في كليات أبوظبي ودبي للطلاب والعين للطالبات ويدرس فيها حاليا نحو 337 طالبا وطالبة منهم 140 طالبة مقابل 197 طالبا.
وبين أن ذلك يشير إلى وجود شغف واهتمام من شباب اليوم للالتحاق بهذا التخصص، لافتا إلى ضرورة استثمار هذه الفعاليات في التعريف أكثر بهذه البرامج الأكاديمية المتخصصة وتعزيز الوعي بأهميتها للمستقبل الاقتصادي والصناعي في الدولة.
وقال الدكتور الشامسي إن الكليات تحرص على المشاركة الفاعلة في المعرض للتعرف على أحدث ما يقدم اليوم في عالم الطيران مما يوفر فرصا لشراكات جديدة مع مؤسسات عالمية متخصصة ويساهم ذلك في تطوير البرامج الأكاديمية الخاصة بالطيران المطروحة في الكليات وإتاحة فرص تدريب محلية وعالمية جديدة للطلبة إضافة إلى التعريف بإمكانات طلبتها في تخصص هندسة الطيران من خلال عرض مشاريعهم المتميزة والسعي لاستقطاب الطلبة لدراسة هذا التخصص مستقبلا.
وأوضح أن تخصص هندسة الطيران يعد من التخصصات المتميزة التي تطرحها الكليات والتي تتماشى مع رؤى القيادة الرشيدة المستقبلية كونه يؤهل خريجين يتمتعون بمهارات عالية وعالمية في مجال تصميم وتصنيع الطائرات إضافة لصيانتها.
وذكر أن الطلبة الملتحقين بالبرنامج يظهرون مهارات إبداعية حيث عرضوا خلال معرض الطيران جانبا من مشاريعهم الهندسية المتعلقة بتصميم طائرات بدون طيار تمثل أحدث التقنيات اليوم في عالم الطيران واستعرضوا قدرات عالية في التحكم بهذه الطائرات واستخدام مواد حديثة في تصميمها تمتاز بالخفة وسرعة التجميع والقدرة على التعامل مع بيئات مختلفة بجانب عرضهم لأفكار حديثة لتوظيف الطائرات بدون طيار في أداء خدمات مدنية متنوعة.

.. و«إسعاف دبي».. 20 آلية و82 مسعفاً تحسباً
دبي (الاتحاد)

وضعت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف 20 آلية، ونحو 82 مسعفا في حالة تأهب ومرابطة طوال فترة انعقاد فعاليات معرض دبي الدولي للطيران 2015 بنسخته الرابعة عشرة والذي تشارك فيه أكثر من 1100 جهة وشركة محلية وإقليمية ودولية متخصصة في قطاعي الطيران المدني والطيران العسكري وتقنياتهما وكل ما له علاقة بشؤون الطيران من أنظمة إلكترونية وتجهيزات عسكرية ومدنية للطائرات والمطارات من رادارات وصيانة وأنظمة مراقبة جوية ومراقبة الحرائق والإنذار المبكر والتحكم وما إلى ذلك من تجهيزات ومعدات مدنية وعسكرية حديثة.
وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي للمؤسسة، في بيان أمس إن المؤسسة تطبق خطة انتشار لمركبات الإسعاف والمسعفين تضمن وجودهم الدائم داخل المعرض الذي يستضيفه مطار آل مكتوم الدولي خلال الفترة من الثامن إلى الثاني عشر من نوفمبر الجاري، مؤكداً أن المسعفين الموجودين ناطقون باللغات العربية والإنجليزية والآسيوية ما يؤهلهم للتعامل مع المصابين والمرضى من مختلف الجنسيات، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو قادمين لحضور فعاليات المعرض كما نشرت المؤسسة مسعفين متخصصين في الطب الطارئ منوط بهم التدخل لإنقاذ الحالات المرضية الحرجة والبليغة.
وأوضح أن مسعفي المؤسسة المزودين مركبات إسعاف متطورة موجودون داخل المعرض الذي تحضره القيادات العسكرية والأمنية والفعاليات الاقتصادية في الدولة وكبار المسؤولين وأعيان البلاد ووزراء دفاع يمثلون نحو 120 دولة شقيقة وصديقة حول العالم وذلك لضمان الوصول إلى أي إصابة وحالة مرضية في أقصر وقت ممكن، ومعهم مسعفو طب فني طارئ يقدمون خدمات الإسعاف للحالات المرضية الطارئة كالأزمات القلبية والجلطات والهبوط وضيق التنفس والربو، لافتا إلى أن حافلات الإسعاف الكبيرة أو وحدات الدعم الفني، تعمل بوصفها مستشفيات متنقلة لاستيعاب الإصابات الجماعية وإجراء الإسعافات اللازمة لها.
ونوه بوضع سيارات عناية مركزة للحالات المرضية الطارئة، وسيارات إسعاف دفع رباعي للتحرك ودراجة نارية إسعافية وثلاث سيارات رياضية فائقة السرعة.
واكد أن مسعفي دبي مؤهلون للتعامل مع الإصابات كافة، وحالات الكسور، والحالات المرضية الطارئة مثل الجلطات القلبية وضيق التنفس وحالات ارتفاع نسبة السكري أو انخفاضه وضغط الدم المرتفع وحالات الإغماء، وجل هؤلاء المسعفين من حاملي دبلوم الطب الفني الطارئ، ما يمكنهم من أداء مهام إسعافية متقدمة، مطمئناً الجمهور إلى أن السيارات مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية للتعامل مع الأعراض المرضية الطارئة.