الاقتصادي

الإمارات.. نحو استراتيجية جديدة في مجال الفضاء

جناح وكالة الإمارات للفضاء في معرض دبي للطيران (تصوير أفضل شام)

جناح وكالة الإمارات للفضاء في معرض دبي للطيران (تصوير أفضل شام)

حسام عبدالنبي (دبي)

تنتهي وكالة الإمارات للفضاء من إعداد مشروع قانون يحدد سياسة دولة الإمارات في مجال الفضاء قبل نهاية العام الجاري، على أن يعقب ذلك وضع استراتيجية لتحقيق أهداف الدولة في هذا المجال ، حسب الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي رئيس الوكالة.
وأكد الرميثي في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في معرض دبي للطيران، أن الوكالة سترفع مشروع القانون للحكومة في نهاية العام الجاري من أجل وضع سياسة عامة لدولة الإمارات في مجال الفضاء، متوقعاً أن يحقق قطاع الفضاء في دولة الإمارات نمواً بنسبة لاتقل عن نسبة نمو قطاع الفضاء العالمي والبالغ 8% سنوياً.
وقال الرميثي: «إن مشاركة الوكالة في معرض دبي للطيران تأتي للمرة الأولى منذ تأسيس الوكالة عام 2014، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنظيم وتطوير قطاع الفضاء في الدولة، موضحاً أن المشاركة تستهدف التعريف ببرامج الوكالة ومبادراتها الحالية وخططها المستقبلية، إضافة إلى دخول قطاع الفضاء ضمن القطاعات المشاركة في المعرض».
وأضاف: «إن الوكالة أعلنت خلال المعرض عن عدد من المبادرات وتوقيع مجموعة من الاتفاقات التي تصب ضمن أهداف الوكالة للوصول إلى أهدافها الاستراتيجية، أولهما إطلاق مجلة (مدارات) التي تعنى بقطاع الفضاء في الدولة، وكذا إطلاق مسابقة تعليمية بين طلاب أكثر من 300 مدرسة لتصميم نموذج صاروخ».
ولفت إلى أن جناح الوكالة في المعرض يضم مجسماً كروياً تفاعلياً يعرض كواكب المجموعة الشمسية بطريقة متكاملة، ما يمكن الزوار من التنقل بين الكواكب والتعرف على تضاريسها المختلفة من خلال تكنولوجيا اللمس، ما يسهم في دعم أهداف الوكالة الرامية إلى تعريف جيل الشباب وتوعيتهم بمواضيع الفضاء، واستقطابهم لدراسة مختلف مواضيع العلوم والتي من شأنها رفد القطاع الفضائي في الدولة بجيل جديد.
وفيما يخص تأهيل الكوادر الوطنية للعمل في قطاع الفضاء، ذكر الرميثي، أن الاهتمام بالتعليم من ضمن مهام الوكالة التي توفر برامج للدراسات العليا وبرامج ابتعاث للطلاب من أجل التدريب العملي في وكالات الفضاء ومراكز الأبحاث العالمية، مشيراً إلى أن خطط الوكالة تتضمن كذلك التركيز على إدخال عنصر الفضاء بأشكاله المختلفة ضمن المناهج الدراسية، مع إنشاء مراكز أبحاث متخصصة، حيث تم بالفعل إنشاء أربعة مراكز لها علاقة بقطاع الفضاء في جامعة العين، وجامعة نيويورك فرع أبوظبي، إلى جانب مركز إبداع في معهد مصدر، ومركز الشارقة الفلكي.
وردا على سؤال عن استثمارات دولة الإمارات في تكنولوجيا الفضاء والتي تقدر حالياً بما يزيد على عشرين مليار درهم (5,4 مليار دولار)، قال الرميثي: «إن الرقم يشمل الشركات الإماراتية التي تعتبر الآن من بين الشركات العالمية الرئيسية، ومنها مركز محمد بن راشد للفضاء، وشركة الياه للاتصالات الفضائية (الياه سات) وشركة الثريا للاتصالات».
وأوضح أن الوكالة تعد حالياً دراسة عن الواقع الفعلي لتطوير قطاع الفضاء في الإمارات تتضمن بحثاً ميدانياً لتحديد حجم الاستثمارات ووضع خطة استراتيجية للسنوات العشر القادمة من أجل تنمية القطاع، مبيناً أن دور وكالة الإمارات للفضاء هو وضع الإطار القانوني لتيسير الاستثمارات والخطط المستقبلية وتسهيل عمل الجهات ذات الصلة بالقطاع إلى جانب التنسيق الدولي بين الشركاء المحليين والدوليين.
ومن جهته قال الدكتور محمد ناصر الأحبابي، المدير العام للوكالة: إن دولة الإمارات أصبحت اليوم منصة لتقديم الخدمات والتقنيات الفضائية والتعليم لمنطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن الوكالة منفتحة على توقيع مذكرات تفاهم وتبادل خبرات مع جميع الدول بلا استثناء من أجل توفير أفضل الخدمات والتقنيات التي تفيد قطاع الفضاء في الدولة.
وأكد الأحبابي، أن وكالة الإمارات للفضاء تشجع التعاون مع جميع الشركات العالمية العاملة في مجال صناعة الطيران بما في ذلك بوينج وإيرباص من أجل زيادة التعاون مع الشركات المحلية كجزء من عمل الوكالة، منوهاً أن الوكالة تعمل على تحفيز الشركات العالمية على الاستثمار في الدولة، خصوصاً في مجال التعليم وتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في قطاع الفضاء، حيث بحث وفد من الوكالة مؤخراً مع مسؤولي وكالة الفضاء الأميركية- ناسا- إمكانيات بحث تنفيذ مشاريع فضائية مشتركة والتعاون في البرامج التعليمية والتدريبية.
وقدر الأحبابي، عدد الطلاب الإماراتيين الذين تم ابتعاثهم خارج الدولة بـ 15 طالباً خلال العام الجاري إضافة إلى نحو 50 طالباً يتم تأهيلهم داخل الدولة، موضحاً أن وكالة الإمارات للفضاء مستعدة لابتعاث عدد أكبر من الطلاب للدراسة في الخارج ولكن تكمن الصعوبة في إجراءات القبول في الجامعات العالمية التي تتطلب اشتراطات لتسجيل الطلاب ليست بالسهلة.

«جيت آيروايز» تؤكد شراء 75 طائرة «بوينج 737 ماكس»
دبي (الاتحاد)

أكدت شركة جيت آيروايز الهندية طلبية شراء 75 طائرة من طراز بوينج «737 ماكس» خلال معرض دبي للطيران أمس.
وتتضمن طلبية الشراء خيارات وحقوق شراء لما يصل إلى 50 طائرة إضافية.
وتشتمل الطائرة طراز 737 ماكس على أحدث تقنيات المحركات من فئة «LEAP-1B» التي تطورها شركة «سي إف إم إنترناشيونال»، إضافةً إلى تقنية الجنيحات المتطورة والعديد من التحديثات التي تحقق أعلى معدلات الكفاءة في استهلاك الوقود، والموثوقية والراحة للمسافرين.
وسوف تدعم الطائرات الجديدة استراتيجية الإحلال التي تتبعها «جيت آيروايز» بما يساهم في ضمان امتلاك الشركة أسطولاً حديثاَ يتميز بمراعاة البيئة.
وتشغّل جيت آيروايز في الوقت الراهن أسطولاً يضم 115 طائرة.
وسيتم تمويل الصفقة بالكامل وإدارتها من خلال ترتيبات البيع وإعادة التأجير عند استلام جيت آيروايز للطائرات بدءاً من العام 2018.
وقال ناريش جويال، رئيس مجلس إدارة جيت آيروايز : «تمثل طلبية الشراء هذه تأكيداً على ثقتنا بآفاق النمو على المدى الطويل في قطاع الطيران الهندي، بما يعكس التوقعات الإيجابية للاقتصاد الهندي في صورة عامة، كما تمنح شركتنا كذلك قدرات هائلة للنمو والتطور».
وأضاف: «قادت جيت آيروايز الطريق بقطاع الطيران في الهند حيث عملت على تعزيز قدرات الربط بين الوجهات المحلية والدولية. ونحن نعمل بالاتساق تماماً مع المهمة التي تأخذها الحكومة الهندية على عاتقها وهي توفير قدرات الربط الجوي بأسعار معقولة لكافة الأفراد على امتداد الهند».
وبدوره، قال كريمر بول، الرئيس التنفيذي لشركة جيت آيروايز: «تعدُّ هذه الطلبية تأكيداً جديداً على التزامنا بالاستمرار في تقديم أفضل تجارب وخدمات السفر المتكاملة إلى ضيوفنا الكرام».
وتابع بالقول: «وعلى نفس القدر من الأهمية، تتميز طائرات الجيل التالي المشمولة بطلبية الشراء هذه بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود وستساهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية لعملياتنا».
وقال راي كونير، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة بوينغ للطائرات التجارية: «تفخر بوينج بأن تكون شركة جيت آيروايز أول شركة طيران في الهند تتسلم الطائرات من طراز 737 ماكس. وتحدونا الثقة بأن هذه الطائراتسوف تقدم معايير جديدة على صعيد كفاءة استهلاك الوقود واقتصاديات الوقود، كما ستساهم في تقديم تجارب متميزة للمسافرين على متن رحلات جيت آيروايز».

خلال معرض دبي للطيران
«دافزا» و«بوز ألين هاملتون».. الابتكار في قطاع الطيران
دبي (الاتحاد)

?نظّمت ?سلطة ?المنطقة ?الحرة ?في مطار ?دبي (?دافزا)?، ?بالتعاون ?مع ?شركة «?بوز ?ألين ?هاملتون» (?BAH)?، ?ورشة ?عمل ?شاملة ?حول الابتكار وذلك على ?هامش مشاركتها ?في «?معرض ?دبي ?للطيران ?2015»?. ?وجاءت هذه الخطوة في ?إطار الاستعدادات الجارية ?لفعاليات «?أسبوع الإمارات للابتكار» ?المقرّر أن يقام ?في ?الفترة ?من ?22 ?إلى ?28 ?نوفمبر ?الحالي. ?وشارك ?في ?الورشة ?أكثر ?من ?20 ?من ?كبريات الشركات ?الصغيرة ?والمتوسطة ?العاملة ?في ?المنطقة ?الحرة.
وتمثّل ورشة العمل ثمرةً للعلاقات الطويلة الأمد التي تجمع بين «دافزا» و«بوز ألين هاملتون» حيث تعاون الطرفان مؤخّراً في إطلاق «تحدّي الابتكار - إكسبو 2015»، المبادرة الأولى من نوعها التي أقيمت على هامش جدول أعمال «معرض إكسبو ميلانو 2015» والتي هدفت إلى ابتكار حلول فاعلة لمواجهة تحدّيات الأمن الغذائي بمشاركة نخبة من صفوة العقول وروّاد الابتكار.
وقالت آمنة لوتاه، مساعد المدير العام لقطاع المالية والعمليات التجارية في «دافزا»: «تحظى «دافزا» بسجل حافل من الإنجازات والنجاحات التي تُعزى في المقام الأوّل إلى المنهجية واضحة المعالم التي تنتهجها المنطقة الحرة والقائمة على الابتكار والإبداع في تنفيذ العمليات والخطّط الاستراتيجية من أجل توفير أفضل التسهيلات والممارسات والخدمات الفعّالة وعالية الجودة للعملاء، بما يتماشى مع الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة بجعل دبي واحدةً من أكثر الوجّهات تطوّراً وديناميكيةً للعيش والعمل والترفيه. وتأتي ورشة العمل المشتركة مع «بوز ألين هاملتون» لتؤكّد مجدّداً على التزامنا الوثيق بتشجيع الابتكار الذي يشكّل دعامةً أساسيةً في رسم ملامح مستقبل «دافزا» ودبي ودولة الإمارات عموماً».
وتم تنظيم ورشة العمل تحت إشراف كل من فادي قساطلي، نائب رئيس الخدمات الحكومية الرقمية والابتكار لدى شركة «بوز ألين هاملتون»، وهادي فرج، مسؤول إداري أول للخدمات الحكومية الرقمية والابتكار في الشركة. وتركّزت الفعالية حول عدّة محاور أساسية، منها التعريف بالابتكار والعناصر الأساسية لدمج الابتكار في الهيكليات المؤسسية وكيفية حوكمة وإدارة الابتكار في الشركات، مع تسليط الضوء أيضاً على المفاتيح الأساسية للنجاح في المجال ومدى أهمية العوامل الثقافية في هذا المضمار.
وقال قساطلي: «أصبحت «دافزا» مؤسسة رائدة على مستوى دبي ودولة الإمارات في مجال الابتكار، حيث وضعت استراتيجية واضحة في هذا المجال».