الرياضي

الأخضر السعودي يتعادل مع فلسطين في مباراة ضعيفة

تعادل منتخبا فلسطين والسعودية سلبيا في المباراة التي جرت بينهما مساء اليوم بالعاصمة الأردنية عمان في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، ليترفع رصيد السعودية إلي 13 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، كما ارتفع رصيد المنتخب الفلسطيني إلي ست نقاط في المركز الثالث بالمجموعة.


جاءت المباراة أقل من المتوسط من الناحية الفنية، وتأثر اللاعبون بالمياه الموجودة على أرضية الملعب، وإن كانت الأفضلية بشكل عام للسعودية لكن أغلب الهجمات كانت دون فاعلية.


إثارة متأخرة


بداية اللقاء كانت سعودية بامتياز بعدما نجح لاعبو السعودية في بسط سيطرتهم على اللقاء وتناقلوا الكرة ووضعوا الفريق الفلسطيني في موقف الباحث عن الكرة باستمرار، وفي الدقيقة الثامنة أتيحت للمنتخب الأخضر فرصة افتتاح التسجيل عندما انفرد بمرمى الحارس الفلسطيني توفيق علي لكنه سدد بتسرع فوق العارضة.


لكن بمرو الوقت استمرت السيطرة الخضراء لكن غابت الخطورة تماما عن الهجمات السعودية، حتى الكرة التي سددها ياسر الشهراني جاءت ضعيفة، تبعه السهلاوي بتسديدة ضعيفة أخرى بين أحضان الحارس.


والملاحظ أن المنتخب السعودي لم ينجح في بناء ولو هجمة منظمة واحدة، فكان الحل الوحيد هو الاعتماد على التسديد بعيد المدى، خاصة في ظل غياب عمل الجناحين.


في المقابل، لم يحاول المنتخب الفلسطيني أن يغامر بالاندفاع للهجوم حتى لا يعطي الأخضر فرصة استغلال المساحات كما يشاء، فلعب المنتخب الفلسطيني بتحفظ وحذر شديدين حتى لا يصاب مرماه بهدف فتتعقد الأمور.


ووسط الملل المسيطر على اللقاء، فاجأ المنتخب السعودي الجميع بهجمة في الدقيقة 42، تمكن فيها يحيى الشهري من اختراق منطقة الجزاء الفلسطينية التي تلقى فيها تمريرة من تيسير الجاسم فسدد الشهري لكن المدافع الفلسطيني هيثم ذيب نجح في إبعاد الكرة قبل أن تتخطى خط المرمى، منقذا فريقه من هدف محقق.


في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي رد المنتخب الفلسطيني بضربة رأس من سامح مراعبة هولها خالد شراحيلي لركنية بصعوبة بالغة قبل أن تتحول إلي هدف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.


شوط الفرص


بدأ الشوط الثاني بهجوم كاسح من لاعبي المنتخب الفلسطيني مستندين إلي الثقة التي اكتسبوها في الشوط الأول، فتعددت الهجمات الفلسطينية من الجانبين ليتراجع المنتخب السعودي للدفاع الأمر الذي أدى لارتكاب الأخضر أخطاء عديدة أخطرها خطأ الحارس خالد شراحيلي الذي مرر كرة بالخطأ للمهاجم الفلسطيني أشرف نعمان الذي انفرد بالمرمى السعودي لكنه رفض الهدية وسدد خارج الشباك!!.


في الدقيقة 57 يخرج سلمان المؤشر وينزل نواف العابد لتنشيط الجبهة اليسرى.


في الدقيقة 60 برهن المنتخب السعودي على رفضه الخروج التام من أجواء المباراة بهجمة عنتري شنها يحيى الشهري الذي اخترق الدفاع الفلسطيني وتوغل في منطقة الجزاء الفلسطينية وأعاد الكرة لتيسيسر الجاسم الذي سدد في المرمى الخالي لكن كرته اصطدمت بالعارضة ليضيع هدف سعودي محقق.


بعد هذه الهجمة، دانت السيطرة للمنتخب السعودي من جديد، لكن في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرمى الفلسطيني، أما المنتخب الفلسطيني فضل العودة للعب بحذر من جديد بعدما شعر باستفاقة السعوديين، كل هذا أدى لهدوء شديد في الملعب وتعددت أخطاء اللاعبين ليعود الملل للسيطرة على المباراة من جديد.


وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع شن المنتخب السعودي هجمته الأخيرة على المرمى الفلسطيني انتهت عند سلمان الفرج داخل منطقة الجزاء لكن الحكم احتسب تسللا على الفرج، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.