الاقتصادي

نائب رئيس شل: «أديبك» من أهم المؤتمرات بالعالم

أبوظبي (وام)

أكد أندرو فون نائب رئيس شركة شل في أبوظبي والكويت رئيس شركة شل أبوظبي، أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول « أديبك »هو واحد من مؤتمرات النفط والغاز الرائدة في العالم ويشكل منبراً فريداً لقادة الصناعة وعلماء الجيولوجيا والمهندسين لتبادل أفضل الممارسات والأفكار»، مشيراً إلى أن ارتباطه مع جمعية مهندسي البترول هو شهادة على جودة المحتوى التقني لهذا الحدث.
وقال «موضوع المؤتمر هذا العام «الابتكار والاستدامة» يشير إلى القضايا الرئيسية وهي ضمان بأن صناعتنا يمكن أن تلبي الطلب المتزايد للطاقة في العالم من خلال تطبيق التقنيات المبتكرة بطريقة مسؤولة».
وتابع «نقف اليوم في مفترق الطرق بين مستقبل جديد للطاقة من حيث ارتفاع الطلب على الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة ما يشكل تحديات كبيرة فضلاً عما يقدمه من فرص هائلة».
وأكد أن التقاء حشد كبير من المهنيين من جميع أنحاء العالم في أبوظبي يعني أن الصناعة النفطية تدرك الدور الهام الذي تقوم به المنطقة وأبوظبي في مجال الطاقة، مشيراً إلى أن جناح شل في أديبك هذا العام سيعكس التمثيل الحقيقي لوجودها على المدى الطويل في أبوظبي إذ أنه سيضم التقنيات العالمية لديها في الغاز المتكامل والتنقل الذكي بالإضافة إلى أحدث التقنيات المبتكرة في الحفر.
وحول كمية الغاز التي سيتم إنتاجها من «حقل باب»، قال نائب رئيس شركة شل في أبوظبي والكويت رئيس شركة شل أبوظبي « إنه تم اختيار شركة شل من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية « أدنوك » للمشاركة في مشروع مشترك مدته 30 عاماً لتطوير مكامن الغاز الحامض في « حقل باب» في إمارة أبوظبي في عام 2013، مشيراً إلى أن الشركة تواصل متابعة برنامج العمل المتفق عليه مع شركة أدنوك، لافتاً إلى أن شركة ادنوك هي المخولة لتقديم الأرقام بشأن الإنتاج.
وأكد أن اقتصاد أبوظبي يواصل نموه بمعدلات مرتفعة ويرافق هذا النمو - بالضرورة - زيادة في احتياجات الطاقة ما يعني الحاجة إلى إيجاد وتطوير مصادر جديدة للطاقة خاصة في تطبيق التقنيات لإطلاق مكامن الغاز «الصعبة» بما في ذلك احتياطيات «الغاز الحامض» مثل حقل باب، مبيناً أن هذا المشروع سيفيد أبوظبي من حيث توفير الطلب المحلي ودعم شبكة الغاز في الإمارة كونها شبكة موحدة.
وقال «في الوقت الذي يتزايد الطلب على الطاقة تدرك شل مدى أهمية أن تكون في طليعة الابتكار جنبا إلى جنب مع أدنوك شريكتها وهذا هو حجر الزاوية في سياسة شل أي زيادة الفوائد لشركائها»
وحول مشاريع شل في الشرق الأوسط، أكد فون أن شل لديها مشاريع قوية ومحفظة الأعمال كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتد إلى أكثر من 100 عام في بعض البلدان، لافتاً إلى استمرارها في استخدام التكنولوجيا لبناء حضور أكبر في المستقبل.
وذكر أن شل متواجدة في أبوظبي منذ أواخر 1930 ولدينا حصة 9.5% في شركة أبوظبي للعملية البرية النفط « أدكو» وحصة 15% في أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة « جاسكو» وفي عام 2013 تم اختيار شل كمساهم بنسبة 40% في مشروع الغاز الحامض.
ولفت إلى بناء الشركة في دبي لأكبر برج داخلي في العالم في حوض دبي الجاف كجزء من مشروع عوامة الغاز الطبيعي المسال، مضيفاً أن «شل» لديها مشروع مواد التشحيم للطيران في دبي إضافة إلى توريدها الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجات دبي المتزايدة من الطاقة.