الإمارات

"خلاف إجرائي" يؤجل اجتماع جمعية الصحفيين إلى 5 أبريل المقبل

دبي- عبدالله النعيمي:
أجلت جمعية الصحفيين اجتماع الجمعية العمومية العادي وغير العادي الذي عقدته مساء أمس الأول إلى الخامس من أبريل المقبل؛ وذلك لخلو جدول الأعمال في الاجتماع العادي من الميزانية، وقرر الأعضاء ومجلس الإدارة اعتبار الجمعية العمومية الحالية في حال انعقاد مستمر لحين الاجتماع المقبل مع اعتماد قرار تشكيل لجنة لدراسة الإعلام الأجنبي برئاسة سامي الريامي نائب رئيس الجمعية وخمسة من الأعضاء·
ورفض السيد محمد يوسف رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين أي محاولات لقطع الود بين الأعضاء، فيما أكد مندوب وزارة الشؤون الاجتماعية أن النصاب القانوني طبقا للمادة 22 يشمل حضور 51 عضوا عاملا ممن لهم حق التصويت والترشيح، وسددوا اشتراكاتهم· وكان اجتماع الخميس قد بدأ بنادي بلدية دبي بعد اكتمال النصاب القانوني وحضورعبدالله الفردان مندوب وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث قدمت الزميلة منى بوسمرة أمينة السر التقرير الإداري للسنة الماضية، موضحة أن الجمعية تحركت بعد أن أصبح مصير الدعم الذي كان مخصصا لها من قبل وزارة الإعلام مجهولا نظرا للمرحلة الانتقالية بعد إلغاء وزارة الإعلام والثقافة وتشكيل مجلس وطني للإعلام، وقد استطاعت الجمعية بالتعاون مع عدد من الأعضاء في استقطاب دعم يعتبر الأكبر في عمر الجمعية والذي دعم أنشطتها وتركز لخدمة الأعضاء·

شكر وتقدير

وقالت منى بو سمرة: باسمكم جميعا نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مكرمته بإيفاد أعضاء الجمعية لأداء فريضة الحج والتي ضمت 49 صحفيا من أصل 100 صحفي أمر بها سموه، كما نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' على دعمه اللا محدود للجمعية وأعضائها وتفضله بزيادة العدد المخصص للجمعية لأداء عمرة رمضان من 35 عضوا في الأعوام السابقة إلى 50 عضوا العام الماضي، علاوة على مكرمته بدعم الجمعية بخمسة ملايين درهم حتى تتمكن من تحقيق أهدافها· والشكر موصول إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على متابعته المستمرة للدعم السنوي للجمعية، وكذلك نشكر معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على حسمه لمسألة الدعم السنوي المخصص للجمعية ، كما تقدمت بالشكر إلى كل من سامي الريامي وعبدالله رشيد وإبراهيم الذهلي وحسين المناعي؛ لما قاموا به من دور فعال في استقطاب الدعم للجمعية، كما تحدثت عن المقر الجديد للجمعية في إمارة أبوظبي والذي يتوقع أن يفتتح في شهر أغسطس المقبل·
ولفتت أمينة السر إلى أنه خلال العام الماضي انضم للجمعية 133 عضوا بينهم 29 عاملا و104 منتسبين، مما يرفع عدد أعضاء الجمعية حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي إلى 635 عضوا منهم 291 عضوا عاملا و344 عضوا منتسبا·
كما تحدثت عن دور الجمعية في دعم أول عملية انتخابية تشهدها الدولة بتشكيل لجان من أعضاء الجمعية للمراقبة المحايدة في عملية الانتخابات·
وأشارت منى بو سمرة إلى أن القضايا التي رفعت ضد الصحفيين أمام النيابات والمحاكم تم تبرئة زملائنا في أغلب القضايا التي نظرت، وحفظت شكاوى أخرى ولم يثبت سوى حكم إدانة واحد من محكمة التمييز وصدر الحكم بالغرامة، كما أن هناك قضية أخرى ماتزال منظورة أمام المحكمة الاتحادية العليا· وأشادت نيابة عن جميع الأعضاء بالأساتذة المحاميين المواطنين أعضاء هيئة الدفاع عن الصحفيين، وبمبادرات المؤسسات الصحفية التي تتابع قضايا الصحفيين العاملين بها عبر توكيل محاميين للدفاع عنهم·

قانون الصحافة

وتحدثت بو سمرة عن قانون الصحافة، لافتة إلى أن الجمعية أعدت مقترحات خاصة بتعديلات قانون المطبوعات والنشر في الشق الخاص بالصحافة والمتضمنة رؤية الجمعية لمطالب أعضائها والمجتمع الصحفي بصفة عامة، حيث شمل 44 تعديلا، ونظرا لإلغاء وزارة الإعلام فقد تأخر تسليم المقترحات حتى إنشاء المجلس الوطني للإعلام، وقد سلمت المقترحات إلى المجلس ونحن بانتظار أن تأخذ طريقها مع التعديلات الأخرى لقانون المطبوعات والنشر عبر القنوات الرسمية في القريب العاجل·
وتحدثت أمينة السرعن لقاء التواصل الذي نظمته الجمعية بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة خلال شهر نوفمبر الماضي، ثم تطرقت لعملية التدريب والتطوير والعلاقات الخارجية·

مساجلات ومشاحنات

بعد الانتهاء من التقرير دخل الأعضاء في نقاش مع السيد محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين وسامي الريامي نائب الرئيس حول بعض النقاط في التقرير الإداري من أبرزها أن الجمعية لم تزود أعضاءها بالتقرير قبل انعقاد الاجتماع بفترة كافية لقراءته، لافتين إلى أن التقرير يعتريه القصور في عدة جوانب وعدم تقديم ميزانية العام الجاري·
ورد محمد يوسف رئيس مجلس الإدارة بالاعتذار عن عدم توزيع جدول الأعمال على الأعضاء، وكذلك على عدم تقديم ميزانية العام الجاري، وحاول أن يقدم الاجتماع حسب جدول الأعمال غير أن بعض الأعضاء ، لاسيما عبد الحميد أحمد وعائشة إبراهيم تحدثوا عن الجوانب القانونية التي تلزم الجمعية بتقديم ميزانية العام الجاري في الاجتماع لمناقشتها، وبعد الاتفاق بين الأعضاء والمجلس على إرجاء مناقشة تقرير الميزانية للخامس من ابريل المقبل·

الاجتماع غير العادي

بعد ذلك بدأ الاجتماع غير العادي للجمعية وتدخل بعض الأعضاء للاجتماع غير العادي، ووجهوا انتقاداتهم للاجتماع، ودخلوا في سؤال وجواب حول الأطر القانونية التي تسمح بعقد الاجتماع غير العادي والنصب المسموح بها في الاجتماع العادي وغير العادي، ورد رئيس الجمعيه السيد محمد يوسف قائلا: ''إن اجتماع الجمعية العمومية العادية وغير العادية بصورة متصلة يبنى على النصاب الذي تحقق في بداية الاجتماع، ونظرا لطرح تعديلات للنظام الأساسي فإن المطلوب ثلثي الحضور، ونظرا لما طرح من أن بعض الأعضاء قد غادروا قاعة الاجتماع فقد وافقت على تأجيل اجتماع الجمعية العمومية إلى الخامس من أبريل من أجل أن تكون المسائل الإجرائية سليمة· بعد ذلك انتقل الأعضاء إلى الساحة الخارجية للنادي لتناول وجبة العشاء·