ألوان

«مذاق أبوظبي» ينعش أجواء جزيرة ياس

نسرين درزي (أبوظبي)

انتعشت أجواء جزيرة ياس خلال عطلة نهاية الأسبوع بحراك مجتمعي مميز على وقع فعاليات «مذاق أبوظبي»، الذي اتسم في دورته الثانية بتفاعل جماهيري لافت، وتوزعت في ميدان دو الذي استضاف المهرجان عشرات الأكشاك الخاصة بالطعام وتحولت إلى منصات طهو مفتوحة قدمت أشهى الأصناف في الهواء الطلق. وعلى وقع موسيقى فرقة «ذا ويليرز» تسابق أكثر من 100 طاهٍ على تحضير موائد متنقلة بمفهوم جلسات تدريبية لم تخل من روح المنافسة بين هواة الطهو ممن حضروا ومعهم مكوناتهم الخاصة.

أكبر كعكة
تألق «مذاق أبوظبي» هذه السنة بإعداد أكبر قالب حلوى أطلق عليه اسم «كعكة ياس»، جاءت على شكل أهم المعالم السياحية للجزيرة بما فيها مدينة عالم فيراري بهيكلها الأحمر وأضخم منزلقة في الحديقة المائية ياس ووترورلد، واستفاد الطهاة الضيوف من زيارتهم لجزيرة ياس بخوض مغامرات رياضية استثنائية استهلوها بركوب الأفعوانية الأسرع في العالم.

25 مطعماً
أظهر الطهاة المشاركون من 25 مطعماً في أبوظبي خلال أيام المهرجان مهاراتهم في المزج بين أصناف الطعام وتزيين الأطباق بألوان تفتح الشهية.
قال الشيف الإماراتي رضا محمد: إن هذا النوع من الفعاليات يثري القطاع بإبداعات جديدة من المطابخ العالمية. واعتبر أنه في كل مرة يشارك بمهرجانات الطهو التي تنظمها الدولة يتعرف إلى خبراء لامعين في المجال ويتطلع إلى المزيد من الابتكارات. وأكد الشيف رضا اعتزازه بالمستوى المرموق الذي وصلت إليه إمارة أبوظبي في عالم المطاعم والضيافة الراقية باعتراف المراقبين الدوليين.

تبادل الخبرات
أوضح الشيف ج?ني مور?س أن «مذاق أبوظبي» لا يعد مهرجاناً للمأكولات والمشروبات وحسب، وإنما فرصة لتبادل الخبرات بين الطهاة وتكريم الذواقة بباقة من الوجبات المختارة. وإفساح المجال لربات البيوت وعشاق الطهو من غير أصحاب المهنة لتقديم ابتكاراتهم أمام العلن. والتعبير عن شغف تحضير المأكولات التي يتفنن فيها كثيرون من دون أن يلقوا التقدير أو حتى التشجيع.
وذكرت الشيف صبا متونجانا أنها استمتعت جداً ضمن فعاليات «مذاق أبوظبي» ولاسيما عند التجهيز لكعكة ياس العملاقة، حيث توافد جمهور المهرجان للاطلاع على تشكيل الحلوى وتلوينها وتزيينها من مكونات الطعام، وهو فن عصري يدخل بقوة على تعاليم إعداد الحلويات.

كسر الروتين
عبر ضيوف «مذاق أبوظبي» عن ارتياحهم لتنظيم المهرجان في موقع فسيح مثل ميدان دو.
قالت ندى الشيخ إن أجمل ما في المهرجان أنه مقام في الهواء الطلق ويتضمن عددا عن أطايب الطعام، الكثير من الفعاليات الترفيهية التي تلائم مختلف الأعمار.
وعلق أحمد إدريس على الأجواء الترفيهية المصاحبة للمهرجان، والتي تتمثل بالفرق الموسيقية وباحات اللعب للأطفال. واعتبر أن هذه الأجواء يبحث عنها سكان أبوظبي وينتظرونها دائما لكسر الروتين وتذوق مأكولات جديدة مع الاستمتاع بالطقس الجميل.