كرة قدم

البرتغال تحصد نصيب الأسد من جوائز حفل «فيفا»

رضا سليم (دبي)

أسدل الستار عن النسخة الخامسة لكأس القارات الشاطئية لكرة القدم التي نظمها مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع لجنة كرة القدم الشاطئية بالفيفا، على مدار 5 أيام بملعب نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتوج المنتخب الروسي باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، ونال نصيب الأسد على مدار 5 نسخ للبطولة التي تستمر حتى عام 2017 بدبي، بينما فاز إيران بنسخة 2013، والبرازيل بنسخة 2014.
في الوقت الذي اختتمت فعاليات الحدث الكبير بحفل توزيع جوائز الفيفا للكرة الشاطئية لعام 2015، والتي أقيم بفندق وستن دبي مساء أمس الأول، ونالت البرتغال نصيب الأسد من الجوائز، وحصلت على لقب أفضل منظم لبطولات كرة القدم الشاطئية خلال العام، بعد أن أجادت تنظيم بطولة كأس العالم التي فازت بها في يوليو 2015، وحصل ماريو نارسيسو مدرب المنتخب البرتغالي على لقب أفضل مدرب في العام.
واختارت لجنة كرة القدم الشاطئية إحدى أهداف البرتغالي ماجر التي سجلها في كأس العالم ليكون الأجمل في العام 2015، كما حصل نفس اللاعب على جائزة أفضل لاعب في العالم عن العام الحالي، واحتل مقعده في تشكيلة العام إلى جانب 4 لاعبين آخرين، هم حارس تاهيتي جو الحاصل على لقب أفضل حارس مرمى في العالم، إضافة إلى المدافع تايروي من تاهيتي والياباني أوزو وبرونو إكسافي من البرازيل.
ووصف الموقع الرسمي للجنة كرة القدم الشاطئية احتفال تكريم نجوم الموسم بالمبهر، وأشار الموقع إلى أن دبي أبدعت في تنظيم ليلة استثنائية تفوق الوصف في تكريم نجوم العام 2015 بحضور سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وجوان كوسكو نائب الرئيس التنفيذي للجنة كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتحدث الموقع عن الأجواء الرائعة التي أحاطت بالاحتفال والحضور الكبير من المسؤولين الرياضيين وعشاق كرة القدم الشاطئية ورجال الإعلام، معتبراً الحفل تظاهرة كبرى أكدت تنامي شعبية كرة القدم الشاطئية في الإمارات، كما أشاد الموقع الرسمي بالتغطية الإعلامية المميزة التي قدمتها القنوات الفضائية التي نقلت الحدث إلى أكثر من 120 دولة حول العالم.
من جانبه، أشاد جوان كوسكو، نائب الرئيس التنفيذي للجنة كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بجودة تنظيم النسخة الخامسة للبطولة، مشيراً إلى أن دبي قدمت نموذجاً يحتذى في استضافة الأحداث الرياضية الكبيرة وتفوقت على نفسها في التنظيم، مضيفاً: «دبي نظمت 5 نسخ من البطولة كانت كل واحدة أفضل من سابقتها».
وقال: «تظل دبي دائماً هي المكان الأنسب لاستضافة بطولات كرة القدم الشاطئية استنادا إلى ما تتمتع به دبي من قدرات بشرية ومادية كبيرة لا تتوافر في أي مكان آخر، والخبرة الكبيرة في تنظيم البطولات، كما تمتلك دبي شواطئ رائعة، إضافة إلى وجود أكثر من مئتي جنسية مختلفة تعيش فيها تجعل من البطولات التي تقام على أرضها تظاهرات كبيرة وناجحة بفضل الحضور الجماهيري المميز».
وأضاف: «ليلة النجوم التي تم خلالها تكريم أفضل اللاعبين والمدربين في العام 2015 جاءت رائعة وبحضور مميز، وهو ما منح اللاعبين الفائزين إحساساً عظيماً وهو يتوجون جهد عام كامل ويتم تكريمهم في في المدينة التي يحبها كل عشاق كرة القدم الشاطئية».
من ناحية أخرى، استحق منتخبنا لقب قاهر الكبار رغم ضياع فرصة التأهل للمربع الذهبي، وفرض المنتخب اسمه بقوة في النسخة الخامسة، حيث قدم الفريق مستوى مميزاً رغم التراجع للمركز الخامس، بعد أن فقد فرصة التأهل إلى نصف نهائي البطولة رغم أدائه المميز.
وحقق المنتخب نتائج لافتة بالفوز على المنتخب الروسي متصدر التصنيف الدولي لمنتخبات الشاطئية، والحاصل على لقب بطولة كأس القارات الشاطئية لكرة القدم للمرة الثالثة، وظهر «أبيض الشواطئ» بصورة رائعة في مواجهة الدب الروسي وتمكن من التغلب عليه بخمسة أهداف مقابل أربعة، كما نجح منتخبنا في التفوق على المنتخب البرتغالي الحاصل على لقب بطولة كأس العالم وصاحب المركز الثاني في التصنيف الدولي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس.
ولازم سوء الطالع منتخبنا الوطني وحرمه من التأهل إلى نصف نهائي البطولة بعد خسارته أمام المنتخب المصري في الثواني الأخيرة من المباراة الأولى التي جمعتهما في مرحلة المجموعات، فيما تعادل في الزمن الرسمي للمباراة الثانية مع الأرجنتين وتمكن من الفوز عليها في ركلات الترجيح، ولم يسعفه فوزه على المنتخب الروسي في الحصول على بطاقة العبور إلى مربع الكبار بعد أن نجح المنتخب المصري في اجتياز عقبة الأرجنتين.
والمثير أن منتخبنا لم يخسر سوى مباراة واحدة في الدور الأول وفاز في 4 مباريات ورغم ذلك تراجع للمركز الخامس.

حميد يهدي جائزة أفضل حارس لزملائه
دبي (الاتحاد)

حصل حميد جمال حارس منتخبنا على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة، وكان لحميد الفضل الأكبر في الانتصارات التي حققها المنتخب في البطولة، بعد أن استبسل في الدفاع عن مرماه وتمكن من إنقاذ الكثير من الأهداف المحققة، وكانت بصمته واضحة في كل المباريات التي خاضها المنتخب، حيث اعتمد عليه الجهاز الفني أساسياً استناداً على خبرته الكبيرة وقدراته العالية.
وقال حميد: «أنا سعيد بحصولي على جائزة أفضل حارس وأهدي الجائزة لزملائي اللاعبين».
ويملك حميد سجلاً حافلاً بالإنجازات في عالم كرة القدم الشاطئية، حيث سبق له الاحتراف مع نادي لوكوموتيف موسكو الذي حقق معه بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم الشاطئية في العام 2012، ولعب لوكوموتيف المباراة النهائية أمام فريق فلامنجو البرازيلي، وتمكن من الفوز عليه بنتيجة 6-4 في المباراة التي جرت بمدينة ساوباولو البرازيلية في مايو 2012.