كرة قدم

أحمد خليفة حماد: التعادل في مصلحتنا وقادرون على الحسم بالصين

معتز الشامي (دبي)

أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، على تقبله التام لنتيجة التعادل السلبي، بين الأحمر وضيفه جوانزو، مشيراً إلى أن تلك النتيجة تصب في صالح الأهلي، وتنقل الضغوط إلى الفريق الصيني على أرضه ووسط جماهيره، حيث سيخشى المنافس تقبل أي هدف على ملعبه يصعب من مهمته، وهو ما سيسعى الجهاز الفني واللاعبون لاستغلاله بالتأكيد.
وأشار إلى أن هدف الأهلي أول من أمس، كان اللعب على الفوز أو التعادل سلبياً، وعدم تلقي أي أهداف تصعب من مهمته في لقاء العودة.
وقال: «نحن لم نكن نواجه فريقا هيناً، لكن في نفس الوقت، الفوز على جوانزو ليس بالصعب أو المستحيل، ولدينا عناصر قادرة أن تحقق لنا المطلوب بالفوز في مباراة العودة، وتلك المواجهة كشفت عن أوجه إيجابية كثيرة في أداء الأهلي، والثقة قائمة في الجهاز الفني واللاعبين، للعمل على حسم والفوز باللقب».
وتابع: «صحيح أنه كان يجب أن نسجل هدفاً يريح الأعصاب بشكل أكبر، ولكن التعادل السلبي أيضاً أمر له أوجه إيجابية كثيرة، وأبرزها كشف كافة أوراق بطل الصين، الذي يعتبر أقوى فرق القارة، لقد تعامل الجهاز الفني بذكاء مع الموقف، وكان اللاعبون رجالاً في الملعب، وننتظر منهم الروح القتالية في لقاء العودة».
وأضاف: «الآن ينصب الاستعداد على لقاء العودة، عبر تدريبات داخلية حتى موعد السفر للمعسكر الخارجي من 14 حتى 21 نوفمبر الجاري بمدينة جوانزو، حيث تم نقل المعسكر من هونج كونج لعدم توافر الملاعب الكافية للتدريب هناك، وهذا المعسكر سيكون فرصة طيبة لتجهيز اللاعبين، حيث سيلتحق عناصر المنتخب بالأحمر قادمين من كوالالمبور بعد مباراة ماليزيا في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال».

تذليل العقبات
ولفت حماد إلى أن إدارة الأهلي تذلل كافة العقبات أمام الفريق لاجتياز المرحلة الأخيرة من البطولة، مشيراً إلى أن هناك حالة من المعنويات الإيجابية للغاية تدب في أروقة القلعة الحمراء، وتفاؤل بحذر، بالاقتراب من الحسم والظفر بأول لقب لدوري أبطال آسيا في تاريخ الأهلي.
وعلى الجانب الآخر، وفيما يتعلق بأهمية زحف الجماهير لدعم الأحمر من المدرجات في تلك المواجهة قال: «بالتأكيد سيكون للحضور الجماهيري دور مؤثر في أداء اللاعبين وعلى نفسيتهم بلا شك، وقد كان لمبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتخصيص طائرة لنقل الجماهير للصين خلف الأهلي ممثل الوطن، دور كبير في رفع الحماس لدى عشاق الكرة الإماراتية بشكل عام، وجماهير الأهلي على وجه التحديد، لاسيما أن الأحمر لا يمثل نفسه الآن في النهائي بل يمثل الكرة الإماراتية ودولة الإمارات، وهذه المبادرة أيضاً صدرت في وقت مهم وحاسم، وزادت من رفع المعنويات، وأكدت أن البيت متوحد، وأن الجميع خلف ممثل الوطن في أي محفل أو طريق».
وأضاف: «بالتأكيد ستكون هناك مبادرات أخرى قادمة بنقل الجماهير خلف الأهلي، والآن نعمل من أجل تسهيل مهمة سفر الجماهير لدعم الفريق في لقاء العودة بمدينة جوانزو الصينية، المشوار لن يكون سهلاً، والفريق سيحتاج لصوت جمهوره في المدرجات لحسم اللقب لمصلحة الإمارات، لكن في نفس الوقت نتمنى من الشركات الوطنية، أن تقوم بالدور المطلوب منها في هذا الجانب، وأن تسير على خطى تلك المبادرة، بأن توفر طائرات أخرى لنقل الجماهير إلى الصين، لأننا في مهمة وطنية بالتأكيد ونحتاج للدعم اللازم».
شكر للجميع
ووجه حماد الشكر لكل من ساعد الأهلي وإدارته ولاعبيه في المرحلة الماضية التي شهدت عملاً جباراً على كل المستويات، وقال: «وصلنا الليل بالنهار من قبل لقاء العودة أمام الهلال في قبل النهائي، لأن هدفنا كان حسم التأهل للدور النهائي، والمنافسة على اللقب، وبعد أن حققنا ما نرغب، زادت الضغوط بشكوى الهلال وما صاحبها من لغط وهجوم وتشكيك، لكن موقفنا لم يهتز، بينما زاد التماسك بين كل أفراد القلعة الحمراء، وأصبحنا وحدة واحدة نعمل من أجل مصلحة النادي، كما كان هناك عمل إداري وفني جبار يبذل في الكواليس، لتحضير الفريق للمواجهة المرتقبة، لذلك نشكر كل من مد يد الدعم والمساندة للأهلي، سواء اتحاد الكرة بقيادة يوسف السركال، والأمانة العامة للاتحاد ممثلة في محمد بن هزام، وعلي حمد المدير العام للاتحاد، بالإضافة للإخوة في لجنة دوري المحترفين على تسهيل مهمة الفريق أيضا».
وأكمل: «نجحنا في عزل الفريق تماماً عن الضغوط الهائلة للعب في مستوى نهائي دوري أبطال آسيا، كما كان لروح الفريق ولقوة وتركيز اللاعبين، دور أيضاً في الأداء الذي كانوا عليه، وننتظر منهم الحسم في لقاء العودة، وما يزال العمل مستمرا الآن، لأننا قطعنا نصف الطريق نحو تحقيق الإنجاز، وعلينا التركيز ومضاعفة الجهود في لقاء العودة، من أجل تحقيق الحلم والفوز بلقب دوري الأبطال، الذي لو تحقق فهو سينقل الفريق لمرحلة أخرى، حيث سيكون هدفنا هو وضع الأهلي على منصات التتويج القارية في المستقبل، لأن ما وصلنا إليه لم يكن بالصدفة، بل هو نتاج تخطيط وجهد وعمل متواصل».