أخبار اليمن

نساء الإمارات: جيشنا سيف فـــــي وجه العدو

منى الحمودي (أبوظبي)

سجلت نساء الإمارات حضوراً قوياً في استقبال الدفعة الأولى من القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في عملية إعادة الأمل في اليمن، مؤكدات أن الجيش الإماراتي قامة الوطن وفخره واعتزازه، وهو سيف الوطن في وجه العدو والحاقد.
وأكدن أن العمل العسكري شرف ورسالة وعنوان لمعاني القيم والولاء والانتماء، وأن أبناء وبنات الوطن أقسموا على الإخلاص للوطن، وهم الآن يجسدون أروع الصور في الإخلاص والحفاظ على الوطن، ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل حمايته وأمنه واستقراره، محافظين على مصلحة الوطن والتي هي الأولى فوق أي اعتبار.
وقالت الوالدة سلامة مبارك هادي: ابني لا يزال في اليمن، وأتيت اليوم من أجل استقبال الدفعة الأولى من رجال الوطن الأشاوس، فجميعهم أبنائي وفخورة بهم، فهم من رفعوا شعار الشهادة أو النصر فحازوا على الاثنين، ولبوا نداء وطنهم بلا تقاعس أو تذمر، ورفعوا راية الوطن عالية، وأثبتوا للجميع أن هذا الوطن لا يليق به إلا الانتصار الذي رسموه بإنجازاتهم وتضحياتهم وبطولاتهم، وأخلصوا للوطن وصنعوا الملاحم وسطروا أحرفاً جديدة للتاريخ، داعية الله عز وجل، أن ينصرهم في عملية إعادة الأمل ويرحم الشهداء منهم.
وأضافت: إن القيادة الرشيدة لدولتنا أعطت كل ما تملك من أجل إسعاد الشعب الإماراتي، ويحين الدور الآن على الشعب بمختلف الفئات العمرية أن يرد الدين ويشارك ولو بجزء بسيط من أجل الوطن.
فخر واعتزاز
أما خديجة محمد راشد لم تستطع التعبير عن فرحتها بقدوم ابنها ضمن الدفعة الأولى، وتشعر بالفخر والاعتزاز بأنه كان من الأبطال الذين سطروا أروع أنواع التضحية في سبيل هذا الوطن، وذاد عن أرض اليمن ضد مؤامرة تستهدف النيل من اليمن والدول المحيطة به.
وقالت: الثقة بقواتنا المسلحة في اليمن تزداد وعلى يقين بأن النصر سيتحقق عبر دحر العدو بتكاتف جميع أفراد الشعب الإماراتي وتقديم الدعم المعنوي لهم، والدعاء المستمر بالنصر، مضيفة: إن استقبال قواتنا المسلحة عرس إماراتي يُظهر مدى تلاحم وتكاتف الشعب الإماراتي وتماسكه والتفافه مع قيادته الحكيمة.
وحضرت حليمة محمد راشد لاستقبال ابن أختها، وقالت: إن فرحة قدوم الدفعة الأولى من جنودنا تعم على جميع من يعيش على هذه الأرض، وإن الإنجازات والانتصارات التي حققها أبناء قواتنا المسلحة في اليمن يستحقون عليها الشكر والثناء والاستقبال الحسن لهم، فالأطفال والرجال والنساء جميعهم أتوا لاستقبال الجنود وبعرفان بالغ وشكر كبير عبروا عن فرحتهم بقدوم الدفعة الأولى من القوات المسلحة والذين يشكلون رداء أمان وحاجزا متينا وحصينا لهذا الوطن.
وأضافت: مهما عبرنا عن فرحتنا فهو قليل في حقهم، وأنه مع الانتصارات لقواتنا المسلحة في اليمن، ندعو الله أن يحفظ القوات التي تستكمل العمليات في اليمن وأن يطهروا اليمن من رجس الحوثيين خلال أيام قليلة، حتى تكتمل الفرحة بقدوم القوات المسلحة بالكامل بعد تحرير عدن.
وعبرت شيخة سعيد عن فرحتها بقدوم زوجها سعيد حامد من اليمن، كما عبرت عن فخرها واعتزازها به ضمن القوات المسلحة الإماراتية الذين ضربوا بإرادتهم القوية مثالاً قوياً لحب الوطن، وسجلوا تاريخاً يشهد بتلاحم الشعب الإماراتي مع قيادته ووطنه، وعملوا على حمايتنا وحماية أرض الوطن الذي تربوا على حبه والدفاع عن عزته وكرامته.

تكاتف
أما مريم عبيد خلفان آل علي، أخت الشهيد هزيم آل علي، كانت مشاركة مع أبناء الشهيد، فهي حضرت لاستقبال قواتنا المسلحة وشكرهم على ما بذلوه من أجل هذا الوطن، مشيرة إلى أن الشهداء ضحوا بأرواحهم لإعادة استقرار وأمن اليمن والحفاظ على وطنهم من أطماع العدو، ونرى في الشهداء صورة للوطن والشعب الذي لا تقهره الصعاب.
وأعربت عن اعتزازها بالشهداء والقوات المسلحة الإماراتية التي يستكمل أفرادها عملية إعادة الأمل في اليمن، والذين يقدمون التضحية للدفاع عن أرض الوطن، مقدمين دليلاً للعالم أجمع بأن شعب الإمارات سيظل متماسكاً ومتكاتفاً مع رجاله في اليمن ومع قيادته الحكيمة.
وجاءت السيدة نصرة نخيرة علي، لاستقبال ابنها بشعور مختلط بين الفرحة والاعتزاز والفخر، مستودعة الله قواتنا المسلحة في اليمن، والذين يسجلون أسمى معاني التضحية والفداء، مؤكدة على أن القوات المسلحة الإماراتية ستنتصر بفضل تضحيات الشهداء الذين اثبتوا أنهم أبطال، ويواصل جنود الوطن في الوقت الحالي مسيرة التحرير لينعم الشعب الإماراتي بالأمن والاستقرار.
وقالت آسيا ثابت سعيد الجنيبي: إن وجود ابنها من بينهم رسم الفرحة على جميع العائلة، وإننا على يقين بأن أفراد القوات المسلحة سيسيرون على الدرب الصحيح حتى تحقيق النصر لتبقى دولة الإمارات العربية المتحدة عزيزة شامخة في وجه أي عدو وحاقد، وإن اليمن سينتصر وسيبدأ مرحلة جديدة بفضل تضحيات الشهداء الذين صمدوا في وجه العدو وجسدوا الوفاء والإخلاص للوطن بأرقى المعاني.
كما حضرت عنود مسلم لاستقبال أخيها القادم مع الدفعة الأولى للقوات المسلحة، وقالت: إن وجود قواتنا المسلحة في اليمن يزيد الشعب تمسكاً بالوطن ويزيد من تصميمنا على بذل التضحيات من أجل صون كرامة وسيادة الدولة».
وأضافت: سجلت القوات المسلحة الإماراتية أعلى مشاعر التضحية والفداء من أجل الوطن، وواجب علينا استقبالهم بما يليق بمكانتهم، وهم الذين يبذلون أرواحهم من أجل أمننا واستقرارنا.”

وفاء
وحرصت حمدة حمد على الحضور من أجل استقبال زوجها المشارك مع القوات المسلحة، وقالت: “ سيبقى شعب الإمارات وفياً لدماء الشهداء الأبرار الذين أصروا على النصر ومواجهة العدو في اليمن، وسيبقى الدعاء مستمراً لقواتنا المسلحة في اليمن والذين هم مستمرون في تقديم التضحيات لإعادة الأمن والاستقرار له والدفاع عن أرض وطننا حتى تحقيق النصر.” وأضافت دور جميع الأمهات والزوجات الآن هو تعليم أبنائهم على قيم الولاء والانتماء وحب الوطن والتضحية في سبيل استقراره وحمايته.
وقالت عائشة الجابري: جميعنا فخر بأننا ننتمي لدولة بناها زايد الخير، وإن يوم استقبال جنود القوات المسلحة البواسل هو ملحمة تاريخية تسطر بماء من الذهب لقيادة الإمارات وأبناء الإمارات وشعبها، وعبرت عن فخرها واعتزازها بجنود الوطن الذين يعملون من أجل عزة وكرامة الوطن، وأعربت عن اعتزازها بشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم فداءً له، وستبقى أرواحهم خالدة في الذاكرة.
وذكرت شيخة عبيد الظاهري أن سبب حضورها لاستقبال الدفعة الأولى من القوات المسلحة هو تكريم بسيط للرجال الأشاوس الذي تركوا أبناءهم وزوجاتهم لتلبية نداء الوطن وتقديم الغالي والنفيس ليبقى الوطن مصاناً وينعم شعبه بالأمن والأمان، مشيرة إلى قيم الولاء والانتماء التي تربى عليها أبناء هذا الوطن، والذين ساهمت تضحياتهم بالحفاظ على الوطن، وجعلوا قيادة الدولة وأبناؤها يفتخرون بهم أمام العالم أجمع بأن هذا الوطن لديه رجال شداد لا يخافون العدو، ويدافعون عن الحق حتى الشهادة.
وحرصت أماني العامري على حضور استقبال الدفعة الأولى من القوات المسلحة للدولة رغم أن زوجها لا يزال مشاركاً في عملية إعادة الأمل في اليمن، موضحة بأن أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ، هم أسرة واحدة، وجميع أهالي الجنود يجمعهم نفس الشعور، وهو الواجب الوطني الذي يدعو الجميع إلى التكاتف والتلاحم والافتخار بأنهم أنجبوا رجالاً يضحون بأنفسهم ليعيش أخوتهم في أمن وأمان.
بدورها حرصت سهام الشحي على الحضور مع عائلتها المكونة من ثلاثة أطفال منذ الصباح الباكر من أجل الاحتفال بعرس الإمارات باستقبال الجنود البواسل، مُعبرة عن فخرها واعتزازها بشباب الوطن وتضحياتهم التي تُعلق وسام على الصدور. مشيرة إلى إنها مُمتنة لما يبذله أفراد القوات المسلحة من بسالة وصمود، وأنها تُقدر بطولاتهم في إعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني، وأن تضحيات وبطولة أفراد القوات الموجودين الآن في اليمن ترسم ملامح قُرب النصر على العدو، ليتم تسجيل هذه التضحيات في صفحات الفخر والعز للتاريخ.
كما حضرت سميرة محمد لاستقبال زوجها، معبرة عن امتنانها لتضحيات جنود الوطن الذين ببطولاتهم يسعون إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى أرض اليمن، وأضافت: إن استقبال الجنود هو دور بسيط لتعزيز صمود وقوة الجيش الإماراتي في اليمن.
فيما حرصت عائشة محمد الظاهري على الحضور من أجل استقبال اثنين من أخوتها المشاركين في عملية إعادة الأمن في اليمن، مشيرة إلى أن بواسل جيش الإمارات يستحقون كل الثناء والتقدير، فهم من قدموا الغالي والنفيس في سبيل عزة الوطن، وأن أقل ما يمكن تقديمه هو أن نستقبلهم ونحييهم ونثني على ما قدموه من تضحيات للدفاع عن الوطن والذود عنه.
وترى زوينه علي بأن الفخر برجال الوطن من القوات المسلحة هو ما دفعها للحضور واستقبالهم، فهم الأوفياء للوطن وحماته، ويقدمون من خلال عملهم البطولي في اليمن، رسالة للعالم تؤكد انتماءهم وولائهم للوطن.

امتنان
أكدت ميساء راشد أن أفراد القوات المسلحة يستحقون تعبير أبناء وبنات الوطن عن امتنانهم لما يبذلونه من بسالة وصمود، وأن فرحتها هي بسبب قدوم خالها، مشيرة إلى أن القوات الإماراتية تعطي درساً في ترسيخ وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن، وصورة في الحفاظ على الكرامة والتضحية من أجل الوطن. وأن التفاف الشعب حول القيادة يشكل صورة رائعة لمعنى الوفاء والاستقرار.

رجال أشداء
عبرت سميه العامري عن فرحتها بالمشهد الذي تراه أمام عينها، رجال أشداء أبطال لا يخافون العدو، ويستلهم أبناء الوطن منهم التضحيات النبيلة، ومعاني البطولة والرجولة، والولاء والانتماء للأرض والوطن والحفاظ عليه، ولم يتوانوا في تلبية النداء للحفاظ على أمن واستقرار الوطن ضد أي معتد.