رأي الناس

دولة الأمل والتفاؤل

بين الأمل والتفاؤل ارتباطات إيجابية، فالأمل يحيي الأشياء ويفتح النوافذ، وإنْ كانت تلك النوافذ صغيرة، وهناك أشخاص هم الأمل بذاته، فكيف حين تجتمع دولة الأمل وقيادة التفاؤل والإيجابية على أرض واحدة؟!، فتلك الآمال العظيمة تصنع أشخاصاً عظاماً، فيصبح للجمال شعاع في كل جزيئات الحياة.
حين ترى دولة عظيمة تزرع بذور الأمل والخير في كل الأرجاء، وفي الصعد والمجالات كافة، وترى قادة وقيادة في شتى الميادين يبثون عزائم وهمماً، لاغين كل الصعوبات والتحديات، مؤمنين بأن الإيجابية هي أساس النماء والتطور، كثيراً ما نرى الهتافات الصادقة النابعة من صميمهم وذواتهم بكل حب لأبناء هذا الوطن، بل للعالم أجمع، إنه لشعور بالفخر يحمله وطني وقادتي، بل للعالم أجمع، إنه لشعور بالفخر وأنت ترى الإيجابية والتفاؤل في جنبات الوطن والعالم بأسره يحملهما وطني وقادتي، إنها مفخرة للعروبة ومفخرة بأمجاد الإمارات وحضارتها الضاربة منذ الأزل.
كلمات حثيثة تتردد في مسامع الجميع، كانت بمثابة دستور حب وأمل وروح إيجابية مهما كانت العواصف والشدائد، فنحن من بيت متوحد.
أتذكر مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في قمة أجيال المستقبل حينما قال: (نحن شركاء في هذا الوطن في سعادته وتقدمه وأمنه وهمومه ورسالة ردعه... فهناك من يحمل الراية الآن ويتقدم ليسلمها لجيل المستقبل، وهذا أمر قادم لا محالة، وهذه سُنّة الحياة).
نلاحظ جل الاهتمام ببناء الإنسان والسعي الدؤوب حول نهج الاستدامة، فليس هناك أهم من بناء جيل مستنير فحسب، بل تعدى طموح دولتي في صناعة الأمل للأمة العربية جمعاء، وأطلقت أقوى المبادرات التي ستحيي آمال شعوب الأمة التي باتت بحاجة ماسة للأمل والإيجابية، ورسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آمال أمته من خلال مبادرات «صناع الأمل» لتنعش قلوباً خفاقة بالأمل لاثنتين وعشرين دولة، فـ«صناع الأمل» تحويل أحوال وإيمان بقدرات وعزائم أهل الأمة، وسيكون شعاع النور الذي تتوق له كي تعيش بحب وسلام من أجل السلام والإنسانية.
أرى طموحاً وتواضعاً، أرى حباً للجميع، أرى صفحات كتاب تلوح بالإيجابية، أرى منهج أمل ودولة الأمل تشق الطموح في كل الأرجاء.
فكيف لنا ألا نكون إيجابيين ونحن دولة الإيجابية، وكيف لنا ألا نكون مصدر إلهام ونحن زرعنا البر والبحر، بل وطني هو الأمل بذاته.