رأي الناس

«رؤية أم القيوين» وحكومة المستقبل

يؤكد نموذج تطوير العمل الحكومي في أم القيوين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، مؤخراً، استمرارية رحلة الابتكار، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية والفاعلة بين جميع القطاعات للارتقاء بالمجتمع الإماراتي، وتحقيق السعادة لجميع أفراده.
ويأتي النموذج ضمن الرؤية الجديدة للإمارة التي تقوم على تحقيق جودة حياة عالية لمجتمع متلاحم مبني على الاقتصاد المستدام، عبر خمسة محاور رئيسة هي: اقتصاد متنوع ومستدام، وتلاحم مجتمعي، و«سياحة جاذبة»، و«بنية تحتية متميزة»، و«حكومة مبتكرة».
وتحصد الإمارة ثمار الرؤية الجديدة، عبر تطوير هيكلي شامل يواكب متطلبات نموذج حكومة المستقبل، والإعلان عن برامج ومبادرات في القطاعات الحيوية للارتقاء بمستوى الخدمات وجودة حياة المجتمع، بما يتناسب مع توجهات ومبادرات وبرامج حكومة الإمارات في المجالات المختلفة.
وتعتبر استراتيجية السياحة بإمارة أم القيوين، من أهم ملامح الرؤية الجديدة للنهوض بالإمارة، وتحويلها إلى وجهة سياحية واستثمارية مستدامة وجاذبة، تتخذ من السياحة الأثرية والترفيهية والبيئية محركات رئيسة تقود جهود تنمية القطاع السياحي، لذا تشتمل على عدد من المبادرات الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي، بالتعاون مع الشركاء في الجهات المحلية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية وفعاليات المجتمع.
وتضم الاستراتيجية 22 برنامجاً، منها تأهيل وتدريب الكوادر البشرية، وتطوير برامج توعوية للمجتمع، والتعاون مع المنظمات والجامعات العالمية لاكتشاف الآثار وتطوير البحوث العلمية، وترميم المباني وتطوير المباني التاريخية والأثرية، واستقطاب وتنظيم معارض عالمية مختصة في السياحة، وإطلاق برنامج لتعزيز الشراكة مع الجهات السياحية والقطاع الخاص على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وإصدار التشريعات واللوائح التي تهدف إلى تنظيم وتطوير القطاع السياحي.

فارس أنور - أبوظبي