صحيفة الاتحاد

ألوان

ريما ومحمد يغادران.. ولوحة «روميو وجولييت» تبهر لجنة الحكم

المتسابقون في لقطة جماعية أمام لجنة الحكم (من المصدر)

المتسابقون في لقطة جماعية أمام لجنة الحكم (من المصدر)

رنا سرحان (بيروت)

بدأت حدة المنافسة تشتد في الحلقة الثانية المباشرة من برنامج «آراب كاستينج»، حيث شهدت مغادرة أول ثنائي لمسرح البرنامج، التونسي محمد مراد والفلسطينية ريما ناصر بعد حصولهما على أدنى علامات من قبل لجنة التحكيم، ليخسرا فرصة العقد التمثيلي لعمل من إنتاج كلاكيت تعرضه قناة أبوظبي.
وقف المشتركان مراد وناصر في مرحلة الخطر ضمن المشتركين الستة «النومينيه»، مع كل من نجلا يونس وندى رحمة من مصر، وخليل الحاج من لبنان وأسامة بدور من سوريا، فأنقذ تصويت الجمهور كلاً من أسامة ونجلا، لتختار بعدها لجنة التحكيم كلاً من ندى وخليل للبقاء في البرنامج. وحصل المشتركون مصطفى وفريد ووليد على العلامات الأقوى من لجنة التحكيم، وذلك بحسب ترتيب الأكثر إقناعا في المشاهد، كذلك حصلت كل من سارة ودينا وسهيلة على أعلى العلامات بين المشتركات.

مشروع نجم
حلقة من التشويق واللوحات المتنوعة والتحدي بين العشرين مشترك ومشتركة حملتها الحلقة الثانية من البرنامج الذي يعرض مباشرة على قناة أبوظبي وام تي في اللبنانية والنهار المصرية، إضافة إلى قناة الشروق الجزائرية، من إخراج باسم كريستو، حيث عبرت النجمة كارمن لبس عضو لجنة التحكيم عن خوفها من الحلقة والمسؤولية التي وضعت على عاتقها وزملائها، فالمنافسة بين المشتركين قوية ومدة التدريب في كل مرة لا يكفي لإبراز كل ما لديهم من مواهب، لكن رغم ذلك فإن ما يقدموه هو إنجاز مهم في حياتهم العملية بفضل شخصيتهم وحضورهم وعزيمتهم وشغفهم فكل منهم بالفعل هو مشروع نجم سيكمل الطريق لا محال. ومن جهته، قال النجم قصي خولي، إن المسؤولية اليوم بوضع العلامات صعبة أكثر من مسؤولية المشتركين الكفوئين والذين عليهم إثبات قدراتهم وحضورهم على المسرح، متمنياً لهم التوفيق.

خوف ورهبة
وعن المرحلة الجديدة في إقصاء المشتركين من البرنامج وما وصف عنها بالرأفة تجاه المشتركين في الحلقة السابقة ودبلوماسيتها ربما في بعض الأحيان، تعترف الفنانة غادة عبدالرازق أنها ليست متعاطفة، لكنها لم تكن تريد الحكم على المتبارين في السابق بإعطائهم الطاقة السلبية وكانت تحت ضغط الخوف والرهبة من المباشر كالمشتركين تماماً. لكنها ترى أنه من اليوم قد بدأ العمل الجدي ومن سيجتهد سيكمل ومن سيتكاسل ويكرر نفسه، ما عليه سوى المغادرة وهي أصبحت «صاحية» ومتنبهة لأي خطأ منهم.
الفنان باسل خياط نصح المشتركين بالانتباه والأخذ بنصائح المدربين المختصين والثقة بالنفس، حيث إن الدخول إلى عالم التمثيل صعب جداً وشروط العمل فيه دقيقة جداً، وما يرونه اليوم هو الخطوة الأولى والجزء البسيط مما سيواجههم من مصاعب في مستقبلهم المهني.

«ثرثرة نسائية»
وأطلق مقدما البرنامج أسيل عمران ووسام بريدي صفارة البدء مع المشتركين في رحلة التمثيل فقدم بريدي ثلاث سيدات هن ريما نصر ونجلاء يونس وندى رحمة في جلسة نسائية طريفة بعنوان «ثرثرة نسائية» لتبدأ لجنة التحكيم منذ اللوحة الأولى بوضع علامات سرية تنكشف في نهاية البرنامج. أحداث المشهد الثاني التي تدور حول الحرب والانتظار في «الأخضر ونجمه» قدمته جيهان خليل من المغرب، أسامو دبور من سوريا وزبير بلحر من الجزائر، باللغة الفصحى حول قصة شاب أضاع والديه في الحرب.
وكان المشهد الثالث «مربى الدلال» مع هنا جاد وأحمد هلال من مصر ووليد بالحاج عمار من تونس، حيث صفقت لجنة التحكيم للمشهد ووصفته بالصدق في الأداء لتوصيل المعنى فنجح مؤدوه بطريقة لافتة.
وعاش مسرح «آراب كاستينج» أجواء التراجيديا وتأثر الحضور بالمشهد الرابع «اتصال» مع مصطفى سلامة من مصر وجوليا الشاووشي من تونس في قصة رجل ستيني ينتظر اتصالاً من أولاده بعد أن هرم وقست عليه الحياة وأصابه الزهايمر لتذكره زوجته الخمسينية أنهما لم ينجبا أصلاً.

«روميو وجولييت»
«روميو وجولييت» لوحة تاريخية قدمت بطريقة فريدة من نوعها بنكهة المهرجين اليمائية مع سارة خليل ودينا سالم من مصر وفريد شوقي من لبنان في خامس ظهور للمشتركين، فصفق الجميع طويلاً وكذلك لجنة التحكيم، كما وقفت لبس تحية لذلك المشهد الشكسبيري الجميل الذي بحسب خولي يهرب من أدائه أهم العمالقة في مجال التمثيل.
وختم «الفيسبوك» بنكهته العربية الجامعة اللوحات مع كل من خليل الحج من لبنان ومحمد مراد من تونس وأحمد خميس علي من الإمارات ووائل غازي من السعودية وعلا ياسين من الأردن وسهيلة معلم من الجزائر، في مشهد واقعي من حياتنا اليومية وتأثير التكنولوجيا عليها بشكل سلبي لكن طريف.

مغادرة وحزن
ومن جانبه، أكد المشترك التونسي المغادر محمد مراد، أن القدر شاء له الالتقاء بالأصدقاء في البرنامج أكثر من الالتقاء بمكان أو أكاديمية لتعليم التمثيل موضحاً: «العامل الإنساني هو ما سأفتقده أكثر من أي شيء. لقد غيّرت بشخصيتي صداقات البعض من المشتركين ووجودي معهم في بيئة واحدة، كما أن البرنامج جردنا من جنسياتنا فوجدنا أنفسنا بقلب واحد، لا نعرف إن كنا إماراتيين أم لبنانيين أم مصريين أم جزائريين. وفي النهاية الوقت لم يكن كافياً لي لإثبات ذاتي، فشهر أو شهران ليس بالمدة الكافية لصقل الأداء التمثيلي.
وقالت المشتركة الفلسطينية المغادرة ريما نصر: «حزنت لأن رسالتي لم تصل من خلال فني التمثيلي لكن الفرص ستأتي لا محال، كما أن حزني مشترك على فراق الأصحاب الذين ارتبطت بهم خلال هذه الفترة».

مسؤولية صعبة
عبّر المشترك الإماراتي أحمد خميس علي عن فرحته باجتياز المرحلة الأولى من البرنامج بأمان شاكراً كل من صوّت له من الإمارات وكافة الدول العربية متمنياً أن يكون الإماراتي الذي سيرفع اسم بلده، قائلاً: «شرف لي أن أمثل بلدي في برنامج عربي جامع، كما أن برامج الهواة اليوم باتت قليلة في مختلف الميادين، لكن بعد مشاهدة برامج متخصصة مثل «مذيع العرب» سابقاً في مجال التقديم و«آراب كاستينج» اليوم في مجال التمثيل وأشكر الله على منحي فرصة المشاركة، لكن المسؤولية صعبة». وعن حزنه وتأثره في نهاية الحلقة قال: «امتزج شعور الفرحة بالبقاء مع الشعور بالحزن لمغادرة صديقي محمد مراد من تونس وريما نصر من فلسطين، حيث تأثرت بمغادرتهما».